TvQuran





مدونة أبو سعد

إرشيف الوسم ‘سياسة’

الموقف من صدام

9 تعليقات

بقلم: إبراهيم بن عبدالرحمن التركي

عند الحكم على شخص معين يجب النظر من جميع الزوايا ليكون الحكم منصفاً.

وتحديد الموقف الشرعي من شخص مثل صدام يحتاج للنظر إلى تاريخ الرجل مجملاً وقياسه على الشرع بعيداً عن تأثير العواطف أو وسائل الإعلام.

صدام فرغ حزب البعث من عقائده وحوله إلى حزب شخصي لاعقائدي ولذا فالحكم عليه بناءً على عقائد حزب البعث الأصلية بعيد عن الحقيقة والواقع.

ولقد حوكم صدام على أكبر جريمتين في نظر جلاديه وهما قتله للمتهمين بمحاولة اغتياله في الدجيل زمن الحرب مع إيران ولا أدري كيف يكون التعامل مع من يحاول قتل رئيس الدولة ؟ وكيف يقتل أبرياء ويدع محاولي اغتياله طلقاء ليحاولوا قتله ثانية ؟ ولم لايحاكم من يقتل يومياً من السنة أكثر مما قتل في الدجيل؟

أما جريمته الثانية بنظر جلاديه فهي ضرب حلبجة بالكيماوي .

والسؤال لماذا لم تستكمل محاكمته فيها ليعظم جرمه فلايجد متعاطفاً معه ؟ أم لأن المحكمة ستكشف معلومات لاتريد لها أمريكا ولا إيران الظهور ؟ لاسيما والمخابرات الأمريكية تؤكد أن من فعل جريمة حلبجة هي إيران وليس صدام.فتكشف الكذبة الكبرى بعد انكشاف كذبة أسلحة الدمار التي دمر العراق بها.

وعلى فرض صحة ثبوت الجريمتين فكلاهما قد حدثتا قبل عشرين سنة فلم السكوت عنهما حتى الآن أم أن الرجل قد تغير فاستحق نبش ماضيه ؟

وألا يمكن قبول توبته مما فعل بندمه وإقلاعه وعزمه على عدم العودة إليه ؟ وأين نحن من توبة قاتل المئة ومافي قصته من العبر ؟

إن موقف كثير من الناس من صدام قد تأثر كثيراً بالموقف السياسي والإعلامي للدول والحكومات العربية من صدام ولم يكن منطلقاً من رؤية شرعية وتطبيق واقعي منضبط والدليل على ذلك هو النظر لموقف علماء العراق الذين عايشوا واقع حكم صدام ورغم معاناتهم منه إلا أن حكمهم عليه معتدل ومشيد وتجد ذلك من خلال مواقف وتصريحات وبيانات هيئة علماء المسلمين في العراق.

صدام ارتكب مظالم لاشك في ذلك لكن ليس كما يصور لنا الإعلام منذ 16 عاماً.

صدام مات ولم يخلف وراءه حسابات سرية في بنوك سويسرا.

صدام مات والمنظمات الدولية تشيد بتقدم العراق وتفوق نظامه التعليمي والصحي في عهده على غيره.

مات صدام وهو لم يعرف بشرب الخمور ولا بالعهر والفجور.

صدام كان يقطع الاستماع لمحاكمته ليؤدي الصلاة المكتوبة وكانت شعاراته وعباراته جهادية وإيمانية .

مات والمصحف بيمينه بعدما اصطحبه معه من زنزانته إلى محكمته إلى مشنقته.

وكان آخر كلامه من الدنيا لا إله إلا الله وقد قال صلى الله عليه وسلم أن من كان آخر كلامه من الدنيا لاإله إلا الله دخل الجنة.

وهل أوضح دليلاً على نبذ عقائد البعثيين من التمسك بكتاب الله طوال محاكمته والنطق بالشهادة عند موته ؟

أولم يخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم (أن الرجل ليعمل بعمل أهل النار، حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخل الجنة.) ؟

وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : [ إن رجلين كانا في بني إسرائيل متحابين، أحدهما مجتهد في العبادة، والآخر مذنب، فجعل المجتهد يقول: أقصر عما أنت فيه، فيقول: خلني وربي، حتى وجده يوما على ذنب استعظمه، فقال: أقصر، فقال: خلني وربي؛ أبعثت علي رقيبا؟! فقال: والله لا يغفر الله لك أبدا، ولا يدخلك الجنة، فبعث الله إليهما ملكا، فقبض أرواحهما، فاجتمعا عنده، فقال للمذنب: ادخل الجنة برحمتي، وقال للآخر: أتستطيع أن تحظر على عبدي رحمتي؟! فقال: لا، يا رب! قال: اذهبوا به إلى النار ] والحديث حسنه الألباني رحمه الله تعالى .

وليتك تتخيل وضع العالم العربي ومكة والمدينة لو كان صدام قد فشل في صد هجمة ثورة الفرس زمن الخميني لكنا كحال أهل السنة اليوم في العراق.

ولقد نفذ الفرس من حكام العراق الآن الإعدام في مقر قسم المخابرات المكلف زمن صدام بمكافحة نشاط عملاء الفرس وقتلهم.

لماذا تقتله أمريكا وهي تعاني من المقاومة السنية ؟ هل هي بحاجة للمزيد من المعاناة ؟

التحليل السياسي السليم يوجب على أمريكا عدم قتله لكن بوش لايسير حسب السياسة بل حسب العقيدة وعقيدته أن يحمي إسرائيل من خطر الزوال ثانية من جهة العراق كما يعتقد اليهود والنصارى تهيئة لعودة المسيح المنتظر.

ولقد أعلنها بوش حرباً صليبية واليوم يؤكدها بالتضحية بحاكم مسلم في يوم عيد المسلمين إذلالاً لهم .

لكن حمق الفرس والصليبيين صنع لصدام مجداً وتعاطفاً لم يحلم به حتى بكته العجائز بفطرتها.

إن إعدام صدام هو ضربة موجهة من الفرس والرافضة للعرب والسنة الذين وقفوا ضد اجتياح ثورتهم للعالم الإسلامي ولذا اعتبرت إيران وإسرائيل أن إعدامه نصراً للعدالة.

وبغض النظر عن موقف معارضي صدام من السنة فهو في نظر الشيعة رمزاً لهم.

لقد أعدم صدام لرفضه تقديم أي تنازل للاحتلال الذي عرض عليه إطلاقه مقابل رسالة تطلب وقف المقاومة فأبى في عزة وشموخ وشجاعة بدت في محاكمته وبعد الحكم عليه وعند إعدامه فغفر الله له وأسكنه جنته.

دونه أبو سعد

7 يناير 2007 في 8:22 م

يا خراف العرب .. اتعدلوا

تعليق واحد

من ديوان أبو يوسف:-

تقول الأسطورة أن رجلا عاش عمره كله وهو يخشى من الذئب على خرافه ، و حدث ذات يوم أن خروفا ذهب إليه ليناقشه في ذلك الأمر، حيث هدى الخروف تفكيره إلى أن الذئب ليس سيئا وأنه لابد فيه بعض من الطيبة التي تعتمل في قلوب الخراف.

كان من أمر الرجل أن استشاط غضبا واحمر وجهه في غيظ شديد لما سمع مقالة الخروف . فلما استشرى كلام ذلك الخروف و قابله من قابله من باقي الخراف بالمناظرات و الرفض و تبعه من تبعه من الحملان و باقي الخراف الشباب بالقبول والتصديق حدث انقسام عظيم في القطيع و كانت الخراف التي ذهبت مع الرجل حيث ذهب وترك القطيع قليلة العدد ، ذهبت في أسف و حزن وحسره على ما أل إليه حال القطيع و ما تشرذم إليه..

أكمل القراءة من هنا

دونه أبو سعد

31 ديسمبر 2006 في 6:03 م

بداية جديدة

3 تعليقات

بداية جديدة لمدوِّن حُر… يمكنكم زيارة المدونة بالضغط على الصورة التالية:-

مدوِّن حُر

دونه أبو سعد

27 ديسمبر 2006 في 4:55 ص

استفتاء: المراسلون الإعلاميون يعتمدون على المدونات كمصدر للأخبار!!

2 تعليقات

أقامت Rebecca MacKinnon الباحثة في كلية الحقوق بمركز بيركمان للإنترنت والمجتمع استفتاءاً شارك فيه أكثر من 70 مراسلاً صحفياً يمثلون العديد من الجهات الإعلامية على مستوى العالم. حيث كان الاستفتاء عبارة عن مجموعة أسئلة تتعلق بالمدونين الصينين ومدى الإعتماد عليهم في نشر الأخبار.

وأبدى 61 من أصل 68 من المشاركين في الاستفتاء بالجواب بـ “نعم” على سؤال: “لاغراض العمل، هل أنتم أو موظفيكم تقومون بقراءة مدونات كتبت من أو عن الصين سواء بالغة الصينية أو أي لغة اخرى؟”.

أما السؤال الثاني، والذي وضح الفترة التي بدأ فيها هؤلاء المراسلون بمتابعة المدونات الصينية حيث أجابوا على سؤال: “منذ متى تقريباً بدأت بمتابعة المدونات كمصدر لأفكار عن الأخبار والمعلومات؟”. حيث أجاب 41% بأنهم يتابعونها منذ سنة وسنتين فيما أجاب 18% بأنهم يتابعونها ما بين سنتين وأربع. فيما أجاب 25% من المشاركين في الاستفتاء بأنهم يتابعونها منذ أقل من سنة.


نسبة متابعة المدونات الصينية من قبل المراسلين علىمستوى العالم

فيما أوضح أغلب المشاركين في الاستفتاء رداً على سؤال: “في أي جانب ترى أن المدونات أكثر إفادة؟”، بأنهم يجدون أن المدونات تفيدهم من ناحية: 1- إيجاد أخبار عن الأحداث التي تحدث في الصين بشكل أسرع من أي مصدر آخر. 2- كمصدر عام للأخبار. 3- كمؤشر على الثقافة العامة للصين “نبض المجتمع”. 4- مصدر للمعلومات لا يمكن الحصول عليها في أي مكان.


تعليقي:

أترك لكم متابعة بقية نتائج الاستفتاء من مصدره ولي بعض الملاحظات التي خرجت بها من نتائج هذا الاستفتاء.

1- المدونات كمصدر رئيسي للمعلومات للمجال الإعلامي والصحفي بدأ يأخذ بالزيادة بشكل مضطرد ومتسارع مما يفتح المجال أمام المدونات بالتزايد بشكل يوصف بالإنفجار.
2- بما أن الإعلام والصحافة يعتبران أحد المصادر التي تعتمد عليها المخابرات كمصدر للمعلومات فإن المدونات ستصبح إن لم تكن قد أصبحت مصدراً مهماً للمعلومات وأيضاً مصدراً لجس نبض الشارع لأي دولة مما يسهل عليها ويقلل الوقت والتكاليف للحصول على أي معلومات تريد الوصول إليها.
3- لا بد من أن نكون نحن المدونون واعين إلى أن ما نكتبه لا بد أن نفكر فيه قبل نشره وذلك لأن هناك من سيقرأه في مكان آخر ولا نعلم مدى تأثيره في وقت كتابة التدوينة ونشرها.
4- يجب علينا أيضاً الحذر من نشر المعلومات الحساسة والتي قد تستخدم في المجالات العسكرية أو السياسية ضد بلادنا.
5- دائماً تسعى الدول المعادية للتوصل إلى معلومات عن الشارع العربي وإهتماماته بأي طريقة ووسيلة وذلك لاستخدامات ربما تضرنا نحن كعرب ولا بد أن لا نكون نحن مصدراً سهلاً لتلك المعلومات (فليتعبوا قليلاً :)).
6- طبعاً أرجو أن نفرق بين الرأي الشخصي والرأي العام وأن دعوتي هذه لا تدعو إلى السكوت عن الحق وكل ما أدعو إليه هو أن نحتاط إلى الأمر بكل الوسائل الممكنة والتي أنا نفسي لا أملكها حالياً وأدعوكم إلى طرحها وقتلها بحثاً حتى نصل إلى الوسيلة المناسبة التي بها نحافظ على حريتنا في الحديث وفي المقابل لا نكون معول هدم لبلادنا حتى لا ينطبق علينا المثل: “جنت على نفسها براقش”.

دونه أبو سعد

24 ديسمبر 2006 في 11:36 م

الحكم على صدام .. من الضاحك ومن الباكي؟!

تعليق واحد

بقلم: سامح طه

وسط تشكيك واسع بشرعية المحاكمة والتي استمرت على مدار عام والتي صرح أول قاض ترأس الهيئة القضائية لتلك المحاكمة وهو محمد رزكار أمين بأنها غير حيادية، وبأنها مسرحية سياسية، لا شرعية لها، واستقال من رئاسة المحكمة بعد سابع جلسة احتجاجا على تدخل الحكومة في عمله.

انقسم المحيطون بتلك المحاكمة إلى صنفين صنف باك وآخر ضاحك ملئ فيه:

فهيئة الدفاع عن الرئيس الصادر بحقه الحكم كانت من هؤلاء الباكين؛ لأن حصاد عام مرير أتى بما لا يوازي الجهد ودماء زملاء الدرب، فقد تعرض المحامي سعدون الجنابي للاختطاف من مكتبه على يد مجموعة مسلحة عقب بدء جلسات المحاكمة في 19 أكتوبر عام 2005، واكتشفت جثته في اليوم التالي وقد اخترقت رصاصتان رأسه.

وعقب ثلاثة أسابيع تقريباً، تعرض نظيره عادل الزبيدي إلى الاغتيال في وضح النهار في العاصمة بغداد، ثم عثرت قوات الأمن العراقية على جثة خميس العبيدي، وهو أحد أفراد طاقم الدفاع عن صدام حسين، وقد مزقها الرصاص، كما تعرض وزير العدل القطري السابق نجيب النعيمي للشتم والتهديد بالقتل وهو يغادر قاعة الوصول في مطار بغداد برفقة جنود أمريكيين.

وقد طالب طاقم الدفاع عن صدام ومعاونيه السبعة من السلطات العراقية تشديد الحراسة الأمنية أو نقل المحاكمة إلى مكان آخر يمكن من خلاله تحقيق الأمن لطاقم الدفاع خاصة وأن أصابع الاتهام كانت تشير وبوضوح إلى أن الطائفة الشيعية بالعراق تقف وراء تلك الجرائم لبث الرعب في قلوب المدافعين عن صدام فيتركوا الأمر، وقد هدد طاقم الدفاع بمقاطعة المحاكمة حال فشل الحكومة في توفير ذلك.
إقرأ بقية التدوينة »

دونه أبو سعد

9 نوفمبر 2006 في 7:25 ص