إرشيف الوسم ‘سياسة’
الوجه الآخر لأمريكا!
هل الغربان لديها غيرة أكثر منا؟

الغربان تخيف “إسرائيل”
يشكو الإسرائيليون الذين يحتلون مدينة الناصرة منذ نحو أسبوعين من هجمات الغربان المتكررة عليهم، التي أجبرتهم على ارتداء الخوذ عند خروجهم من منازلهم.وتحدث متحدث باسم المجلس البلدي في المدينة عن عشرات الشكاوى التي أرسلها “إسرائيليون” إلى المجلس، وقال إنهم يبدون تخوفاً من تحليق الغربان فوق رؤوس السكان ومهاجمتهم ونقرهم بشكل قوي، ما يؤدي إلى هروبهم مذعورين لا يلوون على شيء سوى البحث عن سقف أو جدار يحميهم لحين انتهاء غارة الغربان.
أحد المحتلين من سكان المدينة ويدعى بوريس قال وقد بدا الخوف والذعر عليه إن معظم الهجمات تحدث في ساعات الصباح حيث تبدأ الغربان بالتحليق الاستفزازي فوق الرؤوس لدرجة أنها في بعض الأحيان تلامس الشخص أثناء تحليقها قبل أن تنقضّ عليه بمنقارها الحاد. إن الأمر مخيف جداً.
ويؤكد السكان أن سبـــب الغارات الجويـــة التي تشنّها الغربان هو قيام شخص يسكن في إحدى ضواحي الناصرة العليا بلمس أحد صغار الغربان محاولاً إبعاده عن عشـــّه، الأمر الذي فسّرته أسراب الغربان بالاعتداء الذي يستوجب الانتقام من السكان جميعاً.
المصدر: مفكرة الإسلام
من أجل تحرش أحد الصهاينة بصغير من الغربان قام القطيع كله بالإنتقام لكرامة صغيرهم!!… ونحن ماذا فعلنا لصغارنا؟؟
التدوين السعودي… وعنق الزجاجة!
في السابق… كانت المنتديات هي الملجأ الوحيد لكتابة المقالات التي تعكس واقعنا المحلي… وكانت تلك المنتديات لها قوانينها الخاصة بحيث كل منتدى يمارس فيه القائمين عليه سلطتهم المباشرة بناءاً على مرجعيتهم السياسية… والتي ربما تتوافق أو تختلف مع مرجعية العديد من كتّاب المقالات السياسية… ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون للكاتب الحرية المطلقة لكتابة ما يشاء فكان يصطدم بالقوانين والشروط كحواجز تحد من تألقه في طرح آرائه ورؤيته الشخصية… وكان لا بد أن يجد التدوين كمتنفس له لينطلق في الإبداع والتألق…
وعند إنطلاق مرحلة التدوين الشخصي برز على الساحة المحلية العديد من الكتّاب… إلا أن القليل منهم حضى بمتابعة المجتمع الرقمي والأسباب عديدة ولكن يبرز منها: الكتابة الصادقة – المشاركة والحوار – ملامسة هموم الناس – المتابعة والتواصل – عدم الإستعلاء على القاريء…
تكاد الغالبية أن تتفق على أن المدون رقم واحد في الساحة التدوينية السعودية هو فؤاد الفرحان الذي أوقف عن التدوين لأسباب يعرفها القلة ويجهلها الأكثرية من المدونين… كاتب ملتزم بشكل جاد لا يخلو من الظرافة حسب الموقف… وكان إلى ما قبل الإيقاف يمتاز بشعبية كبيرة وسط المدونين السعوديين… وكان إيقافه عبارة عن مؤامرة ضده وضد التدوين بشكل عام لأن إيقافه كان إيضاً إيقافاً لمشروعه الأخير في التدوين وهو رابطة مدوني السعودية والتي أراد بها دعم التدوين والمدونين السعوديين بشكل عام… وهذه الضربة تعتبر ضربة قاصمة لمن يعلم أن الأمور هنا في بلدنا تتبع المثل القائل: “أضرب المربوط يخاف المنفلت”!!…

وفؤاد كان علامة بارزة في التدوين السعودي ويعتبره الكثيرون من الشباب الذي إلتحق بالتدوين مؤخراً قدوة لهم يحاولون مجاراة كتاباته وتقليد خطه التدويني… فؤاد الفرحان لم يوقف لسبب شخصي إذاً وإنما أوقف حتى لا يكون هناك فؤاد آخر في المنظور القريب على الأقل!!
أما رياضاوي وحسب ما علمته من أن إيقافه لم يكن بشكل مباشر وإنما ناتج عن البحث والتحري من قبل (بعض الجهات الأمنية) نتيجة لكتابة مقال في سنة 2003م وكان الإيقاف كعقاب له على تجرأه بطرح رأيه في أحد المنتديات آنذاك!!… وبعد ذلك أوقف إثنين من المدونين عن التدوين عطفاً على البيان المطالب بالدستور… وهما عبدالله الدماك وماشي صح… والأخير كان يعتقد البعض بأن للمدون شاي أخضر يداً في إيقافه!! بالرغم من أن الموضوع أكبر من مسألة إختلاف آراء بين الطرفين… وأكاد أجزم بأن هذا عاري عن الصحة لأن هناك مواقف أخرى لم يتم فيها إدخال أطراف أخرى في صراعات قوية تصل إلى حد كسر العظم مع آخرين…
من أهم العوامل التي أراها تدعو إلى محاولة إغتيال التدوين السعودي هي:-

إذا الموضوع هنا وصل إلى مرحلة عنق الزجاجة… والأحداث التي تترتب عليها هي إما أن يصبح التدوين السعودي كما هو مطلوب منه بأن يغني على ليلاهم وإما أن يحدث إنتفاضة موسعة بشكل قوي من قبل المدونين أنفسهم ويتم وأد محاولة الإغتيال مبكراً حتى يتم الحصول على أبجديات الحرية والتي كلنا في شوقِ إليها… التدوين السعودي ما زال في بداياته أي أنه كالطفل الرضيع فإما أن يشب وإما أن يغتال في مهده!!…
الحلول المقترحة… مطلوبة من الجميع أن يطرحها ويناقشها مع البقية ويجب أن تكون سهلة ويتمكن من تطبيقها الجبان قبل الجريء… لأن هذا تحدِ كبير لنا جميعاً إما أن نقف وقفة رجل واحد وإما أن نصمت وننشغل بشئوننا التافهة…
تحياتي؛؛؛
لقاء مكة: فرص النجاح والفشل
بقلم :عبد الباري عطوان

حرص المتحدثون باسم الوفدين الفلسطينيين اللذين شدا الرحال الي مكة المكرمة للمشاركة في لقاء المصالحة الذي يرعاه العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز علي تأكيد نواياهم الطيبة، وحرصهم الاكيد علي انجاح هذا اللقاء بالتوصل الي اتفاق حول تشكيل حكومة وحدة وطنية تنهي حال الاحتقان، وتضع حدا للصدامات الدموية المؤسفة، ولكن يظل من السابق لأوانه الاغراق في التفاؤل، لأن النوايا الطيبة شيء، وما يحدث علي الارض شيء آخر مختلف جدا.
اللقاء في حد ذاته ينطوي علي درجة كبيرة من الاهمية، من حيث الزمان والمكان. فأي جهد عربي يصب في محصلة حقن الدماء ولملمة الشمل، وتخفيف معاناة الفلسطينيين تحت الاحتلال، هو جهد محمود، فما شهدته الاراضي العربية المحتلة من صدامات دامية اودت بحياة اكثر من اربعين فلسطينيا، هو امر مؤسف بكل المقاييس.
السؤال هو حول كيفية نجاح لقاء مكة فيما فشلت في انجازه لقاءات ووساطات سابقة وخاصة في غزة ودمشق والقاهرة. فالمسألة ليست مسألة لقاء وتبويس لحي، والقاء مواعظ مطولة حول حقن الدم الفلسطيني، وانما مناقشة الاسباب الحقيقية للخلافات التي قادت الي هذه النتائج المؤسفة، وايجاد حلول عملية لها.
مكة المكرمة استضافت لقاء مماثلا قبل شهرين لقيادات ومراجع عراقية من مختلف المذاهب والطوائف، وبحضور العاهل السعودي نفسه، ووسط مهرجانات اعلامية مماثلة، وجري الاتفاق علي وثيقة مكة التي كانت النقطة الاولي فيها تحريم سفك الدم العراقي، فماذا كانت النتيجة؟ المزيد من السيارات المفخخة واكثر من خمسة آلاف قتيل عراقي من مختلف الطوائف، وتصاعد الحرب الاهلية الطائفية.
الصدامات الفلسطينية ـ الفلسطينية هي اعراض جانبية لمرض خطير مزمن اسمه محاولة امريكية ـ اسرائيلية لإجهاض نتائج عملية ديمقراطية، ومنع حكومة منتخبة من الحكم، ومعاقبة شعب فلسطيني بأسره بسبب تصديق اكذوبة الديمقراطية الامريكية، واختيار ممثليه من خلال انتخابات نزيهة حرة وغير مسبوقة في الوطن العربي بأسره. وطالما ان الجهود منصبة حاليا علي معالجة الاعراض الجانبية، وليس العلة الاساسية، فإن مصير لقاء مكة الفلسطيني لن يكون افضل حالا من لقاء مكة العراقي.
إقرأ بقية التدوينة »
المفهوم الغربي للوهابية
بقلم: أ. د. جعفر شيخ إدريس
إذا كنت تظن أن الوهابية التي يتحدث عنها السياسيون والكتاب الغربيون محصورة فيما دعا إليه الشيخ محمد بن عبد الوهاب في كتبه وأحاديثه ودروسه، أو أن الوهابيين هم فقط أولئك الذين وافقوا الشيخ فيما دعا إليه، فأنت مخطئ. الوهابية عند هؤلاء هي وصف لكل أخذ لدين الإسلام مأخذ الجد؛ حتى لو كان الآخذ إنساناً لم يقرأ للشيخ حرفاً واحداً ولم يتسَمَّ باسمه ولا كان موافقاً له في بعض ما قال؛ بل إنها وصف لكل من يأخذ بجد بعض ما أجمع عليه المسلمون حتى لو كان ممارساً لبعض البدع، أو مؤمناً ببعض الخرافات. الوهابية عند هؤلاء مرادفة للأصولية التي هي الإيمان بأن القرآن كله كلام الله تعالى، وأن الالتزام به واجب على كل مسلم. الوهابي هو المسلم الذي يواظب على الصلوات الخمس ويصوم رمضان ويؤدي الزكاة ويحج إن استطاع إلى بيت الله الحرام. إنه المسلم الذي لا يشرب خمراً ولا يتناول رباً ولا يرى اختلاط الرجال بالنساء، ولا يؤمن بقيم الحضارة الغربية المخالفة للإسلام. المسلم الوهابي هو الذي يرى أن دينه هو الحق وأنه يحثه على دعوة الناس إلى الإسلام. الوهابي باختصار هو كل مسلم يحاول الالتزام بتعاليم دينه حتى لو كان يعيش في البلاد الغربية.
ويبدو أن الذي اقترح على السياسيين هذه التسمية لكل مسلم ملتزم بدينه بعض المختصين في الدراسات الإسلامية. وربما كان اقتراحهم لها لأسباب سياسية. ربما يكون قد قال لهم إنكم ستستفزون مشاعر المسلمين إذا صرحتم لهم بأنكم لا تريدونهم أن يلتزموا بكتاب ربهم ولا بسنة نبيهم، ولا أن يأخذوا شيئاً من دينهم بقوة؛ فامكروا عليهم بالحديث عن الوهابية بدلاً من الحديث عن الإسلام أو الكتاب والسنة؛ لأن في العالم الإسلامي أناساً كثراً لهم مشكلة مع الوهابية، ولأنهم قد أثاروا حولها تهماً، وألصقوا بها تعاليم نحن نعلم أنه لا علاقة لكثير منها بها. ومع أننا لا نتفق مع هؤلاء في كل الأسباب التي دعتهم إلى معاداة الوهابية؛ فإن موقفهم المعادي لها مما يمكن أن يساعد على تحقيق مآربنا وخدمة مصالحنا.
إقرأ بقية التدوينة »



