TvQuran





مدونة أبو سعد

إرشيف الوسم ‘دين’

انهيار حزب الشعب الدنمركي!!

2 تعليقات

بقلم: عبد الواحد بيدرسون*

عبدالرحمن بيدرسون

ظل حزب الشعب الدنمركي خلال السنوات الماضية يتصدر قائمة الأحزاب السياسية في البلاد. ففي الانتخابات الأخيرة التي جرت لتشكيل الحكومة ظهر هذا الحزب كثالث أكبر حزب في البلاد، ولذلك اكتسب قدر كبير من التأثير. ومنذ تلك الانتخابات، كان حزب الشعب يؤيد الحكومة الحالية بشكل مباشر ويؤمن لها الأغلبية البرلمانية، بالرغم من أنه ليس من الأحزاب المشتركة في الحكومة.

وبالرغم من أن اسم الحزب يدل على أنه حزب محترم ويمثل الأغلبية، إلاّ أنه في واقع الأمر حزب متشدد ويميني وعنصري إلى حد كبير. حيث أن عدد من أعضائه القياديين أدينوا بانتهاك القوانين التي تحظر التمييز العنصري، وكذلك التمييز الديني أيضاً. وقد كان هذا الحزب ذكياً في نسج لعبة الخوف داخل الشعب، حيث كان يشنع بالمسلمين ويصورهم على أنهم أعداء للمجتمع المدني بشكل عام. وبالاستناد إلى بعض الأفكار المسبقة والمعممة، نجح هذا الحزب في إثارة الغضب ضد الإسلام والمسلمين، وهو أمر ظل يتزايد في عدد من الدول الأوروبية لما يزيد عن عقد من الزمان.

وقد حارب المسلمون وغير المسلمين جنباً إلى جنب، ضد هذا المد التعس، ومؤخراً بدأت جهودهم تؤتي أكلها. فقد بدأ يعاني حزب الشعب من مشاكل داخلية كبيرة، وهذه الأمور مجتمعة أدت بهذا الحزب الذي كان ناجحاً حتى وقت قريب إلى حافة الانهيار.

وقد بدأ انهيار الحزب في صيف عام 2006، عندما بدأت إحدى الصحف بوصف الرؤساء المحليين للحزب بأنهم نازيون جدد، وطلبت منهم أن يكونوا أعضاء بالحزب. ومن الرؤساء المحليين وعددهم أحد عشر رئيساً، واحداً فقط، رفض تسجيل أحد النازيين الجدد في الحزب. وعندما انتشرت القصة، تم فصل جميع الرؤساء المحليين المشار إليهم، ومن تلك الخطوة أراد الحزب أن يوحي بأنه ينأى كلياً بنفسه عن التطرف العنصري. ومن الواضح أن هذه كانت ضربة قوية بالنسبة لحزب سياسي يطرد عشرة رؤساء محليين في فضيحة علنية.

وخلال الخريف، حدثت عدة ظروف أدت بالحزب إلى أن يجثوا على ركبتيه. وقد بدأ عدد ممن بقي من رؤساء الحزب المحليين في طرح التساؤلات حول قيادة الحزب، وفوراً قامت القيادة باتخاذ خطوة عاجلة وطردت أحد عشر آخرين من الرؤساء المحليين، ورداً على هذه الخطوة، قام عدد آخر من الرؤساء المحليين بمغادرة الحزب من تلقاء أنفسهم، حيث أن بعضهم وصف الحزب علناً بأنه شديد العنصرية.

وفي بداية أكتوبر، أقام الحزب احتفاله السنوي، وفي تلك المناسبة، قام ما لا يقل عن 66 شخص، وأنا شخصياً كنت واحداً منهم، بالتوقيع على مذكرة تتضمن أحد عشر اتهاماً ضد بعض الأعضاء القياديين في الحزب، بما فيهم رئيسه، بيا جيرساغارد Pia Kjaersgaard، وهنالك احتمالات قوية بأن بعض هذه الاتهامات؟، إن لم تكن كلها، ستنجم عنها قضايا حقيقية أمام المحاكم، وستؤدي في النهاية إلى الإدانة.

وبعد أسبوع واحد فقط، تم الكشف عن أن ناشطاً يسارياً شاباً اخترق جناح الشباب بالحزب، وقضى 18 شهراً دون أن يعلم عنه أحد ليكشف عن التيار العنصري داخل الحزب. وأثناء مسابقة وطنية أقامها الجناح اليميني، قام بتصوير الشباب وهم يتنافسون في رسم صور ساخرة للنبي محمد، صلى الله عليه وسلم، وعرض تسجيل الفيديو لهذه الحادثة في الإنترنت، وتناولته الصحف الدنمركية، وكان ذلك فقط للكشف عن الميول المريعة لهذا الحزب، الذي يتلقى التمويل من الجمهور. وبنية لفت انتباه الجمهور إلى الرسوم الكاريكاتيرية فقط، لم يكن يقصد بها الإساءة إلى النبي، بل كانت لدق ناقوس الخطر للتحذير من الميول العنصرية داخل الحزب.

ومن الواضح بالنسبة للمراقبين السياسيين في الدنمرك أن الحزب كان يرغب في صرف الأنظار عن مشاكله الداخلية، وكان يأمل في أن يؤدي هذا الحادث إلى نشوب أزمة حادة، كتلك التي شهدناها في فبراير من هذا العام بسبب الرسوم الكاريكاتورية التي نشرتها صحيفة دنمركية. ولو قدر لهذه الأزمة أن تقع فعلاً مرة أخرى، لاستغلها حزب الشعب لكي “يثبت” أن المسلمون يشكلون تهديداً خطيراً “للعالم الحر”. والحمد لله، لم تحدث تلك الأزمة، بالرغم من أن الحزب بذل كل ما بوسعه، حتى أنه جاء بصورة أخرى مسيئة عندما كان يعد لتلك الأزمة. وهذه المرة ليس بواسطة الجناح الشبابي، بل من الحزب السياسي الحقيقي نفسه.

لقد قام هؤلاء بفعل كل ما يستطيعون لوضع الدنمرك في وجه العاصفة في فضيحة أخرى مع العالم الإسلامي في الطرف الآخر من المائدة.

لم تحدث أزمة، ولم تعرض مشاهد مخيفة في الأخبار، وقد أرتد أثر الحادثة برمتها عكسياً على حزب الشعب. وفجأة برز الحزب مرة أخر عدواً للأمة، عندما دفع الدنمرك إلى حافة أزمة دولية أخرى، والتي لم تحدث بفضل الله ونعمته. لقد كان النقاش في الدنمرك صعباً، وأنا شخصياً كانت لدي الفرصة للمشاركة فيه في عدة مستويات من الإذاعة إلى التلفاز. وقد بات واضحاً الآن أن حزب الشعب ارتكب حماقة كبرى، وعليه أن يدفع ثمنها.

وحسب بعض استطلاعات الرأي التي أجريت خلال الأيام القليلة الماضية، فإن حزب الشعب سيفقد حوالي ستة مقاعد في البرلمان، وربما يتم عزله وتركه بدون أي تأثير في الحياة السياسة. لقد انقلب السحر على الساحر، وبتنا نرقب حزب الشعب الدنمركي وهو يتراجع من حزب مؤثر في السياسة الدنمركية إلى مجرد أقلية عنصرية معزولة.


* عبد الواحد بيدرسون: إمام جامع كوبنهاجن، أعتنق الإسلام عام 1980 م ، وأسلم على يده أكثر من 160 مسلم، وهو يعمل كأمين عام المساعدة الإسلامية الدانمركية، ومدير المركز الإسلامي الدنمركي، نائب رئيس المسلمين في الحوار، والرئيس السابق ومؤسس عِدّة مَدارِس إسلامية خاصّة في الدانمارك، عضو لجنة الأكاديمية الإسلاميةِ السويدية، وعضو مجلس أمناء مؤسسة الجسور، مؤسس ومشارك مِنْ مركز الدراسة الإسلاميِ المسيحيِ في كوبنهاجن، المالك ومدير المكتبة الإسلاميةِ الأولى في الدانمارك، ترجم عِدّة كُتُب عن الإسلام إلى اللغة الدانمركية، مشارك نشيط جداً في النِقاش العامِّ في الدانمارك.

المصدر

دونه أبو سعد

21 أكتوبر 2006 في 9:30 م

منافسة عظيمة بين البنات!!

سجل تعليقك!

منافسة بين البنات عظيمة ونادرة هذه الأيام… تجدونها على هذا الرابط.

الشكر موصول إلى السعلوة.

دونه أبو سعد

28 سبتمبر 2006 في 1:06 ص

من هنا وهناك…!!

سجل تعليقك!

- مهازل “النصر الاستراتيجي” (مدونة عبدالله الشهراني)

- أين الجولان من أحداث الصيف (مدونة حروف)

- هاتغفرلي؟؟ (مدونة موشو)

- نظرية الرصيد المعنوي للثقة (مدونة أحاسيس زجاجية)

- في الغباء والحماقة (مدونة سيد يوسف)

- صلة الرحم.. لماذا تعود القهقرى؟! (اليوم الإليكتروني)

- معشر الدعاة.. لماذا لاتكونون مثل المخترعين؟؟ (اليوم الإليكتروني)

- كاريزما “الدّجل”! (اليوم الإليكتروني)

- ماني سروق بس دشروني الشلة!! (الرياض الإليكتروني)

- عصابة الأيدي العاملة في سوق الاتصالات، ماذا تعني؟ (الرياض الإليكتروني)

- نصف قرن مع مهنة الموت (عكاظ الإليكتروني)

- الملخصات تجهض البحث العلمي (عكاظ الإليكتروني)

- باحث سعودي يربط مكان قيام حضارة ثمود بموقع في جازان مستدلا برسومات ثمودية وآثار (الوطن الإليكتروني)

- الصدفة تقود مواطناً إلى اكتشاف علاج السكري (المدينة الإليكتروني)

- كيف تكون سفيراً لبلدك في الخارج ؟ (المدينة الإليكتروني)

- آلات إلكترونية.. لحفز حاسة اللمس (الشرق الأوسط الإليكتروني)

- ماسحة بصمات مطورة تلتقط أدق تفاصيلها (الشرق الأوسط الإليكتروني)


فستذكرون ما أقول لكم .. لبنان وحزب الله

13 تعليقات

بقلم: د محمد العبدة

إن من أعظم النكبات التي تصاب بها الأمم هي نكبة الغفلة والنسيان ، وأخشى أن تكون الأمة العربية والإسلامية قد نزل بها هذا الداء ،فما أسرع أن تصدق الذين يرفعون الشعارات البراقة الذين يقومون ببعض الأعمال التي تبقي عليهم ولاتهزم عدوا. هل نسي الفلسطينيون ما حل بهم في لبنان ومن الذي نكبهم فيها؟ ومن الذي كان يتفرج على مجزرة صبرا وشاتيلا ولم يقدم أي مساعدة ، كان الجيش السوري في لبنان ولكنه لم يستطع حتى الدفاع عن نفسه وترك الشعب اللبناني يواجه العدوان والتدمير. كان ذلك عام 1982.

نسي الناس من الذي جرّ المنطقة الى هزيمة 1967 ولا يفكرون ويقارنون من الذي يجر لبنان اليوم إلى الدمار، فإذا اجتمع إلى داء الغفلة والنسيان داء آخر وهو البحث عن البطل الذي تتعلق به الآمال الخائبة فقد صار الأمر(ضغثا على إبالة ) كما يقال.

لقد تعلقت هذه العواطف الفائرة بجمال عبد الناصر وشعاراته وخطبه النارية ولكن ماذا فعل ؟ لقد غادر وترك مصر يبابا ، ثم تعلقوا ـ وياللأسف ـ بالخميني الذي رفع شعار تصدير الثورة الى العالم العربي السني وذهب وهو يتجرع السم وظهر بطلانه وحقده وتعصبه . وتعود الكرة اليوم ـ وياللهول ـ فتتعلق العواطف الفائرة بشيخ يتلقى أوامره من ايران ويشكل حزبه رافعة للنظام السوري المستبد الظالم .

وإذا أضيف الى ذلك عدم القراءة عند هذه الشعوب وأعني قراءة الماضي والحاضر، فعندئذ تسود الديماغوجية وتنقلب الأمور رأسا على عقب ، وعندما تقع المصيبة سيندم الناس على غفلتهم وعلى عواطفهم التي ليس لها أساس من دين أوعقل .

يجب أن نوضح هذا الإلتباس المخيف ونفصل بين مقاومة العدو الصهيوني وبين حزب الله الذي لايقاتل من أجل فلسطين ولكن من أجل أغراض أخرى إنه ليس من المعقول أن تحدث هذه الأحداث فجأة بغير تدبير سابق، وإذاعجز الناس عن التفسير فلا يعني ذلك أن ليس هناك تدبير مبيت لتدميرلبنان ولترجع سورية الى لبنان ولتختلط الأوراق في المنطقة ويكون لايران الدور الإقليمي الواسع.

إن مقاومة العدو الصهيوني مستمرة و ستطول، و إن الذي بدأها و سيستمر فيها هم اهل السنة، و هم الذين قاوموا المستعمر واعداء الأمة سابقاً و لاحقاً، في داغستان والمغرب والجزائر وليبيا والسودان وبلاد الشام. وهم الذين يقاومون اليوم في العراق و افغانستان. إنها مخادعة لا ينتبه لها من يعرف القوم ومخططاتهم في (قم) ولكنه داء الغفلة والنسيان هو الذي يجعل الجماهير في القاهرة ترفع أعلام حزب الله وكأنهم نسوا ما فعلته بهم دولة العبيديين (الفاطميين).

لماذا لا يقرأ هؤلاء السذج عن العلاقات الحميمة بين ايران واسرائيل فقد ذكرت جريدة السياسة في عددها الصادر بتاريخ 24/4/2006 :”عاد الى إسرائيل في الأسبوع الماضي ثلاثة مهندسين بعد ان عملوا لمدة (20) يوماً في ترميم بنى تحتية قريبة من المنشاة النووية في مدينة بوشهر الايرانية تضررت من هزات أرضية سابقاً و نقلت صحيفة ) يديعوت أحرنوت) عن أحد المهندسين: لقد أدهشنا حجم الفجوة بين المواجهة العلنية الاسرائيلية الايرانية ،وعمق التعاون التجاري بين الدولتين …وأضاف :تم استقبالنا بدفء ولم نشعر بعدوانية للحظة واحدة من قبل مرافقينا ، لماذا لا يقرأون ما كتب : “أن الأسد لا يملك جيشا قويا ولكنه ببضعة صواريخ وحربا صغيرة يمكن أن يلفت الانتباه إليه. ” وفي هذه اليوم 22/7/ 2006 صرح نائب وزير الخارجية السوري أنه مستعد للحوار مع أمريكا حول لبنان ؟! لماذا لا ينظر المغفلون السذّج إلى الأمر من جميع جوانبه ، فحزب الله لم يدن تحالف الشيعة في العراق مع العدو المحتل .

ولماذا لم يسمع هؤلاء بأن أهل المقاوم العراقي يفرحون إذا أمسكت به القوات الأمريكية ويحزنون إذا أمسكت به ميليشيات الشيعة أو الشرطة الداخلية لأنه عند الأمريكان سيسجن ويخرج بعدئذ وأما عند الميليشيات فسيعذب عذابا عذابا فظيعا ثم يقتل .

كيف يكون حريصا على فلسطين من يقمع شعبا بأكمله كالنظام السوري، وكيف يكون حريصا على فلسطين من يتعاون مع أمريكا لقهر الشعب العراقي والأفغاني كإيران. كيف نفسر هذا المدح الكبير من قبل أمين عام حزب الله للنظام السوي ويقدم هدية لمسؤول المخابرات السوري في لبنان رستم غزالة ، وهذا الأخير هو الذي ولغ في دماء اللبنانيين وكرامتهم .

هل يجب أن تكون أفعالنا وأقوالنا كلها ردّات فعل لمواقف الآخرين ، هل إذا وقفت بعض الدول موقفا يجب أن نكون في الطرف الأخر ولو كان خطأ ، إننا لا ندافع هنا عن الدول ولكننا ندافع عن الحق أن يطمس في هذه الغوغاء وهذه الديماغوجية السياسية . هل إذا قال الغربي سواء كان فردا أو دولة شيئا صحيحا فيجب أن نقول بعكسه حتى لا نحسب عليه، إن هذا خطل في الرأي وضعف في التفكير.

لا يمكن لحزب الله الذي تموله إيران (300 مليون دولار في السنة ) وتمده بالأسلحة عن طريق سورية لا يمكن أن يتخذ قرارا بمفرده ، وهل يصدق أحد ما قاله حسن نصرالله من أن سورية وإيران لا تعلمان بالأمر؟ وأما قوله : لم نضرب حتى الآن فهذا يشكل علامة استفهام كبيرة ، لماذا لم يضرب ويضرب لبنان كله ولماذا تضرب قيادات حماس وفي كل مكان ، أسئلة لا تخطر ببال السذج من الناس فالنتيجة هي أنه لا بد من بقاء الحزب شوكة في خاصرة لبنان ومساعدا لسورية وعائقا أمام المد السني الذي يعلم الغرب علم اليقين أنه هو المقاوم للإستعمار دائما .

ماذا نقول لأصحاب الأقلام وكتاب الصحف وللذين يخرجون علينا في الفضائيات في كل يوم وكل ساعة وللذين يدعون العلم والثقافة الذين يضللون الناس ويخدعوهم بتمجيد أزلام إيران التي تريد دوراً كبيرا في المنطقة ( وهذا بلاء كبير ) إن الشعوب تتأثر بتهليلكم ونواحكم وكأنكم تريدون أن يعيش هذا الشعب في بلبلة دائمة .

وماذا نقول للدول الغافلة عن الأحلام الإيرانية هل تريدون أن ينماع العرب ويذوبون أمام المد الصفوي كما يذوب الملح في الماء ؟

المصدر: موقع المسلم

دونه أبو سعد

30 يوليو 2006 في 8:39 م

تقارير غربية هامة!!

سجل تعليقك!

دونه أبو سعد

13 يونيو 2006 في 8:13 م