TvQuran





مدونة أبو سعد

إرشيف الوسم ‘أعمال ومال وإقتصاد’

“موبايلي” تدخل في تحالفات لبناء شبكة اتصالات تغطي المملكة

3 تعليقات

دخلت كل من شركة اتحاد اتصالات موبايلي وشركة الاتصالات المتكاملة وشركة بيانات الاولى في تحالف استراتيجي لبناء احدث شبكة الياف بصرية تغطي معظم مناطق المملكة. وتمثل هذه الشبكة بنية تحتية متطورة للاتصالات تمكن تلك الشركات من تعزيز خدماتها المتطورة. ومع تشييد هذه الشبكة الحديثة تكون المملكة قد احدثت قفزة جديدة في صناعة الاتصالات من خلال توسيع البنية التحتية لخدمات الاتصالات بجميع انواعها, وامنت الاحتياجات المتوقع ازديادها بشكل مطرد في المستقبل القريب وعلى المدى البعيد.

وتغطي شبكة الالياف البصرية المزمع انشاؤها اكثر من اثنى عشر الف كيلو متر من الطرق السريعة اضافة الى جميع المدن في المملكة. يشار الى ان هذه الشبكة تمثل قاعدة متطورة وبديلا استراتيجيا لشركة موبايلي تدعم من خلاله شبكة الهاتف المتحرك الخاصة بها بشبكة الياف بصرية حديثة, تمكنها من تقديم خدمات ذات تقنيات عالية جدا. كما ستمكن هذه الشبكة كلا من شركة بيانات الاولى وشركة الاتصالات المتكاملة من تقديم خدمات البيانات الى كافة القطاعات في المملكة من مؤسسات وشركات وافراد بسرعات وكفاءة عالية جدا وبتكاليف اقل.
إقرأ بقية التدوينة »

دونه أبو سعد

15 فبراير 2006 في 8:42 ص

تداول “ينساب” الاثنين المقبل وتوقعات بوصول السهم الى 600 ريال

سجل تعليقك!

توقع خبراء اقتصاديون ان يصل سعر سهم شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات (ينساب) عند ادراجه في السوق مابين 500 الى 600 ريال في اول يوم تداوله يوم الاثنين القادم ولن يحسب في المؤشر لمدة اسبوعين حسب ماورد في أعلان هيئة السوق المالية أمس.و كشف عدد من المتعاملين في سوق الأسهم أنه تم بيع سهم ينساب بين المستثمرين (مضاربين) في سوق سوداء بــ 850 ريالا، بعد أن تم تأجيل تداول سهم ينساب للمرة الثانية.

وقال المحلل الاقتصادي واستاذ جامعة الملك فهد للبترول والمعادن الدكتور عبدالله الحربي ان الاعلان عن تداول ينساب يعتبر ايجابيا في الوقت الحالي لان السوق في عملية احتقان وقلق وذلك سوف يعطي دفعا للارتفاع والثبات بعد طرح ينساب.وسوف يؤدي الى تصريف ارتدادي لانه سيسحب سيولة كبيرة من القطاعات المتضخمة تحسبا لشراء اسهم في ينساب.

وتوقع الحربي ان يكون سعر السهم في اليوم الاول 600 ريال ولن يكون هناك اقبال في اليوم الاول. وتوقع الدكتور علي دقاق محلل اقتصادي ان يتراوح سهم ينساب في اليوم الاول من تداوله مابين 500 الى 600 ريال ولن يتم احتساب السهم في مؤشر سوق الاسهم لمدة اسبوعين حتى يستقر سعره.

يذكر أن وزارة التجارة والصناعة قد أصدرت قرارا بإعلان تأسيس شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات (ينساب): برأسمال قدرة 5,625 مليار ريال ، مقسم إلى 112,5 مليون سهم، تبلغ القيمة الاسمية للسهم 50 ريالا، اكتتب المؤسسون بما نسبته 65 بالمائة من أسهم الشركة من اسهم رأسمال الشركة وتم طرح 35 بالمائة من الاسهم للاكتتاب العام، وقد تم الوفاء بقيمة رأسمال الشركة بالكامل، وتتخذ الشركة من ينبع مقرا لها.

المصدر: اليوم الإليكتروني

دونه أبو سعد

15 فبراير 2006 في 8:38 ص

طرح 30 بالمائة من أسهم أسمنت المنطقة الشمالية للاكتتاب العام

سجل تعليقك!

أبرمت شركة أسمنت المنطقة الشمالية أمس عقود تنفيذ مشروع مصنع الشمال بمدينة عرعر مع شركة نسما الوطنية بمبلغ 983 مليون ريال وسيبدأ تنفيذ المشروع خلال الاسبوع المقبل.

واوضح رئيس مجلس ادارة شركة اسمنت المنطقة الشمالية سليمان الحربي انه تم تاسييس الشركة برأسمال إجمالي قدره مليار ومائتا مليون ريال وسوف يطرح 30 بالمائة من اسهمها للاكتتاب العام والتي تمثل 400 مليون سهم للاكتتاب العام بعد الانتهاء من الترتيبات اللازمة مع هيئة سوق المال , وسينتج المشروع 5000 طن من الاسمنت يوميا وستكون مدة التنفيذ 23 شهرا.
إقرأ بقية التدوينة »

دونه أبو سعد

15 فبراير 2006 في 8:35 ص

لأن “النفط خبزنا وزبدنا”

سجل تعليقك!

بقلم: أشرف إحسان فقيه أشرف إحسان فقيه

والحديث عن الزبد هنا ليس له علاقة بالأزمة الدانمركية. إنما العبارة مقتبسة عن تصريح للسفير السعودي بواشنطن الأمير (تركي الفيصل) تعليقاً على خطاب الرئيس (بوش) الذي دعا فيه لخفض اعتماد بلاده على نفط الشرق الأوسط بنسبة 75 بالمائة مع حلول العام 2025.

كلام الرئيس (بوش) بدا شخصياً وموجهاً بطبيعة الحال في نظر دول النفط التي يتوجس رعاياها ويتساءلون الآن عن مبررات مثل هذه التصريحات وعن الحقائق المختبئة بين كلماتها المهددة لوجودهم ذاته كما تعكس عبارة سمو السفير.

لكن كلمات الرئيس الأميركي جاءت هذه المرة مربكة حتى لخبراء الشأن النفطي الذين لم يفهموا معنى أن يضرب زعيم القوة العظمى الآن بالذات بالاعتبارات الاستراتيجية السياسية والاقتصادية عرض الحائط، مزعزعاً مؤشرات الأسواق وواضعاً مزيداً من الضغوط على صناعة الطاقة المتوترة أصلاً. لاسيما وأن أميركا ذاتها لا تبدو في غنى عن أي قطرة نفط إضافية يسعها أن تتحصل عليها اليوم أو غداً. كما أن الهدف المدهش الذي تضمنه خطاب (حالة الإتحاد) الأخير يتعارض على نحو اعتباطي مع شلالات الدماء التي أراقتها إدارة (بوش) نفسها لتكرس غزوها للعراق ونشر قواتها في قلب المنطقة التي تستأثر بنصف كمية النفط المتاحة للعالم.

الباحث عن الدوافع وراء تصريحات الرئيس (بوش) سيصطدم بجملة من الحقائق الهامة. فأميركا تعتمد أولاً على دول كالمكسيك وكندا ونيجيريا في وارداتها من الوقود الأحفوري. 15-20 بالمائة فقط من حاجتها النفطية تأتيها من الشرق الأوسط بما في ذلك دول الخليج والعراق. وحتى هذه لا تمثل الدولة الأميركية زبونها الأكبر، وإنما تقوم مقامه شركات الطاقة الأميركية عالمية النفوذ التي تشكل دعوة بوش ضربة لها هي في الأساس.. ما يزيد الموقف غرابة!

التهديد أعلاه يتضاءل أكثر بالنسبة لنا حين نعرف أن الانعتاق من الالتزام الأميركي سيسمح لموردي النفط الشرق أوسطيين بالتركيز على أسواق واعدة أكثر نهماً في الصين والهند وعبر أوروبا وفي اليابان أيضاً التي يعني انقطاع إمدادات النفط عنها نهاية فورية لاقتصادها؛ ما يجعلها في موقف أكثر حرجاً بين كل من تلقوا دعوة (بوش) بالتحول عن البترول إلى مصادر طاقة بديلة بذريعة قدومه من مناطق “غير مستقرة” على حد تعبيره.

لماذا يتلفظ الرئيس الأميركي إذن بهكذا جمل غير مفيدة ليقرن مصير اقتصاده المدمن على النفط بإنهاء التبعية لبترول الشرق؟ هل يكون الأميركيون قد اكتشفوا بالفعل بديلاً سحرياً للنفط؟

ليس سراً أن معاهد الأبحاث تلهث وراء بديل للبترول منذ المقاطعة النفطية عام 73. ومع تزامن ذلك مع وصول الإنتاج الأميركي لأوجه ثم تدهور العلاقات مع إيران الثورة الإسلامية، صاغت الإدارة الأميركية ما عرف بـ (عقيدة كارتر) التي تنص على أن الولايات المتحدة ستستعمل حتى قوتها العسكرية للحفاظ على منفذ لها إلى احتياطيات الشرق الأوسط التي تضمن استقرار أسواق العالم ككل.

بغض النظر عن كل مايقوله العلماء والبحّاثة المتحمسون للجديد، فإن الحديث عن استعاضة قريبة عن البترول بمصدر طاقة آخر هو من قبيل النكتة. في 15 أغسطس الماضي كتبت هنا مقالاً بعنوان (ما بعد النفط) ذكرت فيه أن لائحة البدائل للبترول تمتد لتشمل الوقود الهيدروجيني وبخار جوف الأرض. هناك أيضاً صرعة (الذهب الأخضر) التي تمثلها أشكال من الوقود العضوي المستخرجة من النباتات والتي باتت بالفعل تدير المحركات حول العالم. وذكرت وقتها أن الطاقة النووية تظل هي البديل المنطقي الأول كحقيقة ترغمنا على قراءة مختلفة لعناوين الأخبار. الرئيس (بوش) بدوره حدد البنزين المخلوط بإيثانول الذُرة كبديل واعد لوقود السيارات الذي يمثل كابوس الطاقة الأكبر!

لكن الحقيقة التي رسختها تعليقات الأسبوعين المنصرمين هي غير ذلك تماماً. فليس ثمة طاقة أرخص ولا أكثر كفاءة من النفط! الطاقة النووية تخيفنا بخطر نفاياتها وبمحظورها السياسي. ووقود الهيدروجين يكلف إنتاجه قدراً من الطاقة يفوق ما يقدمه.. ناهيك عن أن معظم الهيدروجين المنتج صناعياً يأتي اليوم من الغاز الطبيعي!! وسيعني التحول إلى أي من مصادر الوقود الأخرى المقترحة إزالة حضارتنا الصناعية الحالية وإعادة تصميمها من الألف إلى الياء كما يؤكد (ريتشارد هاينبرغ) في كتابه (غروب الطاقة). هذا البديل أياً كان سيتطلب بالتأكيد ماهو أبعد بكثير من 2025م ليمَوِن أكبر اقتصاد في الدنيا بثلاثة أرباع طاقته كما يطمح الرئيس الأميركي في خطته الفذة.. فضلاً عن باقي العالم.

ماذا يريد الرئيس بوش، “تايكون” النفط التكساني، بتصريحاته إذن؟

هل هي طريقة يبرر بها فشله في فرض مبررات حربه بالعراق؟ لعله يمهد لشعبه بالتقليل من شأن النفط قبل أن يفاجئهم بتغيير وجهة نظره في جدوى الاحتلال؟ هل هو فقط يعزف على وتر الاستقلالية ويتودد للبيئيين ليرفع من أسهمه، كونه الرئيس الحاصل على أدنى معدلات شعبية منذ (ووترغيت) (نيكسون)؟ أم تراه يتحدث من واقع كبرياء شخصية ملّت الانصياع لحفنة من وزراء نفط (الأوبك)؟

ربما هي مبادرة شبيهة بمبادرة (كلينتون) لدفع البحث العلمي.. أو محاولة لإضفاء لمسة من المجد على اسم (بوش) في التاريخ كما فعل (كينيدي) قبل 40 عاماً حين وضع أمته أمام الأمر الواقع وأرغمها على تحمل فاتورة إرسال رجل أميركي للقمر؟! – ذكر بوش في 2004 أنه سيرسل رجلاً للمريخ!!.

أيعقل أن يتعمد رئيس الولايات المتحدة تضخيم أسعار الوقود ليفيد أصدقاءه من رؤساء شركات الطاقة؟ ثمة تفسير أخير لحركة بوش وتصريحه العجيب. فالرجل ربما يتحدث بناء على وحي جاءه من مصدر علوي.. وهو التبرير الذي قدمه بكل وضوح وصفاقة يوماً ليشرح حيثيات قراره بغزو بغداد!

أياً كان السر وراء هذا التوجيه الصادم لاستراتيجيات الطاقة الأميركية، نبقى نحن بالذات معنيين أكثر من غيرنا بالشأن كون “النفط هو خبزنا وزبدنا”. وسواء كان (بوش) يهرف بما لا يعرف أو يتحدث من موقع العليم بالبواطن فإن الحقيقة التي لا مفر منها هي أن الاستغناء عن النفط أمر واقع لا محالة.

وقصة البترول التي بدأت قبل مئات الملايين من السنين لتتألق بفضلها شوارعنا وبيوتنا وشاشات حواسيبنا ستنتهي قريباً.. في مدى حياة أولئك الذين هم اليوم أطفال. وإن كانت من حسنة واحدة للبلبلة التي أثارتها دعوة الرئيس الأميركي تلك فهي في وقفتنا مع أنفسنا وسؤالها.. على ماذا سنعتاش بعد أن ينضب الخبز والزبد؟!.

دونه أبو سعد

13 فبراير 2006 في 2:16 م

سخرية الاكتتاب في الريان

سجل تعليقك!

بقلم: د. عبدالوهاب القحطاني

جامعة الملك فهد للبترول والمعادن

د. عبدالوهاب القحطاني

قرأت كثيراً عما يعرف بالاندفاع نحو ولايات الذهب في الغرب الأمريكي، لكنني لم اسمع بإغماءات ودهس وافتراش الأرصفة وسكن في الحدائق العامة طمعاً في الثراء. وقد توالى الأمريكيون على ولاية كاليفورنيا قبل حوالي 200 سنة بحثاً عن الثراء وهو ما كان يعرف بالتدافع من أجل الذهب Gold Rush الذي سميت تيمناً به شركات ومحلات تجارية ومدن وقرى في امريكا لأنه كان حديث الأمريكيين وحلمهم.

وهذه الأيام شهدنا تدافعاً كبيراً نحو بنك الريان القطري الذي حلم السعوديون بالفوز بالنصيب الأكبر من أسهمه المصرحة لاكتتاب الخليجيين، وقبلها بأكثر من شهرين سمعنا عن التدافع المحموم نحو دبي للاكتتاب في دانة غاز.

خمسون الف سعودي يتدافعون على الحدود السعودية-القطرية ويتزاحمون على الفنادق والشقق المفروشة بأسعار خيالية لا يمكن أن تغطيها أسهم الاكتتاب في الريان.

هل هناك من رؤية لدى صغار المستثمرين بالنسبة لفرصة الاكتتاب في عدد مجد من الأسهم؟؟!! أمورنا تمشي بشكل غير صحيح وغير معقول وكأننا لا نعقل ولا نعرف شيئأ.

القضية ليست في الاندفاع نحو المساهمات خارج المملكة بالرغم مما تشير اليه هذه الظاهرة من وعي المواطن السعودي بالفرص الاستثمارية المربحة خليجياً وعالمياً، لكن القضية تكمن في التصرفات المخجلة التي يقوم بها بعض المواطنين في الخارج سعياً وراء حفنة من الريالات تهان فيها كرامتهم ويشهر بسوء تصرفاتهم في صحف العالم ومختلف وسائل إعلامه على أنهم فوضويون وغير واعين. لا أرى هذه المساهمات مجدية عندما تهان سمعتي وسمعة بلادي.

وبعد هذا التعب والعناء يقوم بنك الريان القطري بتوزيع الأسهم بواقع 140 سهما لكل مكتتب خليجي ساهم فيه. هل هذه مساهمات تستحق هذا العناء والزحام وتكاليف السفر التي لا يمكن أن تستعاد من هذا العدد الضئيل من الأسهم !!!!. من يسمع ويقرأ عن قصص السعوديين الذي انطلقوا نحو الريان يدرك أننا بحاجة لدرس في حسن التعامل والتصرف الحقيقي الذي يعكس طيب سلوكنا.

وقد يرد علي البعض بقولهم أنهم يبحثون عن دخول مالية أفضل، فتأتيهم الإجابة بأننا في المملكة نستطيع تنمية دخولنا أفضل بكثير من تنميتها خارج حدودنا، حيث تصبح تحت ظروف لا نستطيع متابعتها. والأفضل أن تكون استثماراتنا قريبة منا تنمي اقتصادنا وتطور مواردنا البشرية التي نسعى لتوطينها.

ولقد كشفت الاكتتابات في دول مجلس التعاون الخليجي الكثير من المشاكل المتعلقة بإجراءات الاكتتاب، حيث كان من الأجدر بالشركات الخليجية المساهمة أن تعطي جميع مواطني دول مجلس التعاون الخليجي الفرصة للاكتتاب بسهولة ويسر في جميع دول المجلس بدلاً من سفر المواطنين إلى دول شركات الاكتتاب مما يربك القائمين عليه، ناهيك عن الاستعدادات الأمنية لتنظيم طوابير الاكتتاب.

وبعد هذه المهازل والقصص الحزينة للكثيرين ممن دخلوا المستشفيات القطرية جراء التدافع والتعب والزحام، فهل سيندفع السعوديون مرة أخرى نحو المساهمات الخليجية بعد مهازل الاكتتاب في بنك الريان القطري؟

دونه أبو سعد

13 فبراير 2006 في 12:56 م