أخيراً فعلها…!!!

 

yamani.jpg

فعلها أو أجبر على فعلها ليس هذا المهم ولكن المهم أنه لم يعد وزيراً للتجارة… في الحقيقة صعقت فرحاً عندما وصلتني رسالة من MaXeR عبر رسائل Twitter للجوال يخبرني فيها بالخبر السعيد ولم أستطع أن أكتب عن هذا الخبر إلا الآن لإنشغالي الشديد…

البديل هو رجل أعمال… فهل يصلح رجل الأعمال الذي أصبح وزيراً للتجارة ما أفسده الأكاديمي؟؟… الأكاديمي الذي تحول بقدرة قادر من أستاذ جامعي يدرس علوم الفيزياء إلى وزير… هكذا وبدون مقدمات!!!

نتمنى أن يطرح الله البركة في الوزير الجديد الذي أعتقد أن عينه مليانه وجيوبه عمرانة فلا يطمع في قوت الشعب المسكين   :mrgreen:

أرجو ذلك… أم عندكم شك؟؟   😯

077.gif

إستقيل يا معالي وزير التجارة!!

 

yamani.jpg

إلى معالى وزير التجارة الدكتور/ هاشم يماني…

إن الوزير في البلاد التي تحترم شعبها يقدم إستقالته في حال حدوث فضيحة أو هزة قوية للبلد والتي تحدث بسبب إهمال مقصود أو غير مقصود من أجهزة وزارته وذلك لأنه هو المسئول الأول أمام الشعب عن تلك المشكلة وبهذا يعبر عن أنه لديه الشجاعة الأدبية للتنازل عن كرسي الوزارة بحيث يعطي الفرصة للآخرين لعمل شيء لهذه المصيبة والتي ستكون أولى مهام الوزير الذي سيخلفه لكي يحل هذه المشكلة.

معالي الوزير… لماذا لا تخرج للعلن وتقول الحقيقة إذا رأيت أن إستقالتك لا تستدعي تقديمها وأنك مغلوب على أمرك؟؟ ألا يهمك الشعب؟؟ ألا تكترث بما يعاني منه الشعب؟؟ أليس لديك ذرة شجاعة لمواجهة الشعب؟؟

معالي الوزير… أرجو منك تقديم إستقالتك قريباً لكي تخلي كرسيك لمن هو يستطيع حل مشكلة الغلاء إذا لم تكن تستطيع… فلن يغفر لك الشعب إهمالك ومماطلتك في التخفيف عن كاهل الشعب من الغلاء الفاحش الذي حدث في عهدك…

معالي الوزير… هل تفعلها؟؟

شوية منطق بالله يا وزارة التجارة!!

طبعاً الكثير منكم شاهد الأسعار النارية للمواد التموينية في جميع التموينات المحلية الكبيرة منها والصغيرة…

غياب الرقابة الحقيقية لوزارة التجارة ومحاولة استثمار ذلك من الصغير إلى الكبير من التجار وأصحاب محلات التموين…

لن يهدأ بالهم إلا إذا شاهدوا جميع ما في جيوب المواطنين والمقيمين تنتقل إلى خزائنهم…

لا أعرف ماذا تعني كلمة “رقابة” إذا رأيت أسعار المنتجات الإستهلاكية ترتفع وتختلف من مكان لآخر…

فماذا يعني زيادة أسعار بعض المنتجات الإستهلاكية بأكثر من 100% بحيث تصل إلى أكثر من 300% في المنتجات الزراعية ولا رقيب ولا حسيب؟؟!!…

هل هذه الزيادات كلها مبررة؟؟!!…

يعني إذا إرتفعت أسعار اليورو والين والروبية وغيرها من العملات أمام الدولار وأرتفع سعر برميل البترول فهل هذا يجعل أسعار جميع السلع ترتفع حتى المحلية منها بنسب عالية؟؟!!…

يا إخوان… حتى السيارات الأمريكية إرتفعت أسعارها بشكل خيالي بالرغم من ثبات سعر الريال أمام الدولار!!…

وحتى الكثير منا لا يعلم أن السيارات اليابانية أغلبها تصنع في خارج اليابان مثل الصين ومع ذلك ترتفع أسعارها بإرتفاع الين!!…

إحنا صرنا في حوسة ودوسة والله العالم صرنا ملطشة لأي يواحد له ظهر في هذا البلد…

والكل منتظر إن أبو متعب يتدخل وأنا أقول غنوا يا ليل مطولك!!…

الموضوع ما وصل إلى هذا الحد إلا لإنتشار الفساد عيني عينك…

وأصبح الفساد يتعدى الأشخاص إلى أن وصل إلى الأجهزة مثل ما وصل الحال بوزارة التجارة!!…

في رأيي المتواضع إن الحل لا بد أن يكون له قسمين…

القسم الأول وهو يعني بنا نحن الشعب والذي يجب فيه أن نقوم بمقاطعة أي سلع ترتفع ثمنها من أي نوع واستبدالها بالأرخص حتى ولو كان ذا جودة أقل لأن ذلك سيجعل كبار التجار يحترموا عقلية المواطن ويعرفوا أن الله حق…

والقسم الثاني والذي يعني بالحكومة وهو تأسيس هيئة رقابية عليا خاصة بما يهم المواطنين والمقيمين من المعيشة والأحوال بحيث تكون الرقيب الأعلى والمباشر لشكاويهم والضرب على أيدي الفاسدين…

وهذا والله أعلم…