البني آدم ضعيف

الحمد لله على نعمه التي لا تحصى… ومن يواجه أي نقص من نعمه التي أنعم الله عليه بها فسيحس بأنه بلا قوة… وإنما هو مخلوق ضعيف لا يقوى أن يقوم بعمل تعود أن يقوم به منذ سنين عديده بدون أن يلقى بالاً له طوال تلك السنين التي كان ينعم بهذه النعمة قبل أن تحبس عنه…

منّ الله عليّ بنعمٍ كثيرة والأسبوع الماضي حبس عني أحدها ليذكرني جل في علاه بأني أنا العبد الضعيف الذي لا أقوى على شيء إلا بمشيئته هو سبحانه وتعالى… ولأعلم أني بعدت عنه وقصرت في حق نفسي التي تعصيه ليل نهار وهو ينعم عليها بدون توقف…

حبس عني نعمة واحدة فقط جعلتني طريح الفراش لا أقوى على الحركة تلك النعمة كانت نعمة العمود الفقري حيث أصبت بإنزلاق غضروفي وأنا حبيس البيت منذ الأسبوع الماضي لا أقوى على الحركة إلا بمساعدة وأيضاً يصاحب كل حركة آلام فضيعة تجعلني أقرب إلى الطفل الصغير حين لا يستطيع التعبير عن الألم إلا بالبكاء…

في حينها وددت أنني لم أخلق فما بالي إذا واجهت الجليل في يومٍ يفر المرء من أخيه وصاحبته وبنيه!!!

الحمد لله على نعمته والحمد لله الذي أفاء عليّ بالشفاء ولن أنسى ما حييت هذه الأيام ولعل الله يتقبل مني توبتي ويعنيني على طاعته…

آمين… آمين… آمين…