رسالة إلى علماء الأمة ودعاتها


قبل أن تضيع الفرصة

رسالة إلى علماء الأمة ودعاتها

بقلم: محمد جلال القصاص

إخواني وشيوخي الكرام!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

عجلة الأحداث تدور سريعاً وتجرنا – نحن الإسلاميين – وراءها، فإلى اليوم نقف موقف المشاهد للحدث نحكيه، وفي أحسن الأحوال نحلله.

إن فريقاً منا أصبحت الغاية عندهم معرفة الأخبار، دون التحرك إيجابياً نحو حلٍّ عملي لوقف نزيف الدم الذي يسيل من العروق ومن الفروج.

وفريقاً آخر جلس هادئاً مستريحاً يحلل الحدث… يبحث عن دوافعه وأهدافه، ليصبغها مقالاً أو كتاباً… ربما ليقتات منه رزقاً.
متابعة قراءة “رسالة إلى علماء الأمة ودعاتها”

الطالبان أم بنو علمان؟!

بقلم: د. خالد يونس الخالدي

لاحظت أنه كلما دعا إسلامي إلى فضيلة، أو نهى عن منكر ورذيلة، أو حض على ترك انحراف خلقي أو فاحشة، أو طالب بتحكيم الشريعة، انبرى له العلمانيون من أبناء أمتنا يتهمونه بالطلبنة والتطرف، ويصمونه بالرجعية والتخلف.

والعجيب أن كثيرًا من الإسلاميين الذين يُتهمون بالطلبنة يهبّون لتبرئة أنفسهم من هذه التهمة!، ويبذلون قصارى جهدهم لردها عنهم، وكأنها تهمة مشينة لا تقل عن تهمة الردة أو الخيانة، والأعجب من ذلك أن بعض هؤلاء قد شطَّوا وأظهروا انهزامًا أكبر أمام اتهامات العلمانيين بالطلبنة، إذ راحوا يجارونهم ويحاولون إرضاءهم، فأعلنوا أنهم لا يدعون إلى تحكيم الشريعة، وصاروا يتهامسون فيما بينهم ويبشرون بفكرة انهزامية جديدة، ويقولون: ‘يجب أن لا نسعى إلى الحكم الإسلامي وتطبيق الشريعة؛ لأن ذلك غير مهم، وإنما المهم هو إقامة الحكم المدني ومؤسساته’، وقد سمعت هذه العبارة تتردد في أوساط إسلاميين يزعمون أنهم أصحاب فكر ثاقب ورؤى خارقة، وكثيرًا ما يفاجئوننا بأفكار يتخلون في كلٍّ منها عن ثابت مهم من الثوابت الإسلامية القرآنية الواضحة.
متابعة قراءة “الطالبان أم بنو علمان؟!”