الهيئة ورقيقة البلوتوث

mahaidb.jpg

نجاح رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في إعتاق عشرات النساء المتزوجات من رق ملك البلوتوث الذي دأب على تهديدهن بنشر صور التقطها لهن معه بحجة الزواج وقبض رجال فرع هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بحي الملك فهد بشمال الرياض على ذلك المجرم التسلسلي كما ورد في خبر الزميل خالد زيدان في الرياض السبت 1428/4/11هـ نجاح يحمل ماركة مسجلة مشرفة لا يقدر عليها غير رجال الهيئة، وجميل جدا ان تكرر مثل هذا الانجاز مع عدد ممن دأبوا على استغلال رغبة المرأة في الستر وندمها وعودتها الى الحق مستغلين مقاطع بلوتوث سجلت لها في وقت ضعف او نزوة، وهذا من اخطر انواع الابتزاز.

و أن كل من ينتسب لجهة رقابية عمل بنفس روح وإخلاص وتقوى وتفاني ومنعة رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لما خشينا على أنفسنا من الغش في الغذاء ولا الدواء ولا رفع الأسعار ولا الغش التجاري ولا تقليد الماركات ولا فساد الأطعمة ولا قذارة المطاعم ولا ترويج اللحوم الفاسدة.

إن رجالاً تمكنوا رغم الحملات المعادية من أن يمنعوا فساد اللحوم البشرية سواءً منها الراغب أو المرغم، قادرون على منع كل أنواع الفساد.

ليس ثمة سر في قدرة رجال الهيئة على تحقيق النجاح تلو الاخر في حماية المجتمع من الرذيلة بل الأمر علن لا سر، إنهم فتية آمنوا بربهم وزادهم هدى واخلصوا عملهم لوجهه سبحانه وطمعوا في أجره قبل أي أجر دنيوي اخر، ولذا فإن إغراءهم مستحيل والواسطة لديهم عسيرة وتركهم متابعة قضية المجتمع التي يعتبرونها قضيتهم أمر ميؤوس منه.

وسبق أن ذكرت بكل فخر أن ألّد أعداء الهيئة عندما تضعه الظروف في موقف يحتاج فيه إلى عون فعال وموقف حازم فإنه لا محالة سيلجأ لرجال الهيئة.

نعم، لبعض المنتسبين إلى الهيئة أو من ينسبون أنفسهم لها شيء من اندفاع وحماس يؤدي إلى خطأ ولكن ثمة فرق شاسع بين خطأ المجتهد وقعود المتقاعس، ومن يعمل لا بد أن يخطئ مرة عندما يصيب ألف مرة ومرحباً ب 999 نجاحا مقابل غلطة.

إن من أقبح الأعمال وأخطرها جر امرأة متزوجة لممارسة الرذيلة باستغلال رغبتها في الستر، والتهديد بسلاح الفضيحة لا يقل عن التهديد بأي سلاح، وإنقاذ مدينة واحدة من واحد من هؤلاء إنجاز لا يستهان به فما بالك إذا كان يتم بصفة شبه يومية وبجهود قوامها الصبر والمتابعة والتأكد والتثبت بالقبض بالجرم المشهود لتقوم الحجة بل ما بالك حين لا يكون الصنف الوحيد بين أشكال وأعداد من الإنجازات.

لقد أسعدني كثيراً انفتاح هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على الإعلام في عدة مناسبات كان اخرها ما تم برعاية هذه الجريدة الرائدة ضمن مشروع “شفاؤك أملنا” من زيارة رئيس هيئات الرياض ومعه 60 طالباً حافظاً لكتاب الله وعدد من أبناء شهداء الواجب لجميع المرضى المنومين بمجمع الرياض الطبي كنوع من أعظم المعروف وأتمنى أن تستمر الهيئة في نشر أخبار إنجازاتها وترد على ما يوجه لرجالها من نقد، إن هادفاً بالاعتراف والإيضاح، وإن مستهدفاً بالتفنيد والدحض.


المصدر

قنوات وهوية ضائعة…

د. فؤاد محمد السني
بقلم: د. فؤاد محمد السني

يمكن لنا أن نصف عالمنا الثالث هذا، وخليجنا تحديدا بأننا شعوب أدمنت الاستهلاك. بل أعتقد أننا من أسوأ المستخدمين لما تفرزه معطيات التقنية والتطور العلمي الحديث. لا يقتصر هذا الأمر على مجال دون آخر، بل يكاد يشمل كل ما تتناوله أيدينا من على أرفف وأرضيات صالات العرض.

فالسيارة حدث عنها ولا تتردد، وكذا عن الهاتف، و الحاسب و التلفاز وغيرها مما يخطر على بال أحدنا. سوء استخدامنا لتلك المعطيات يمكن له أن يدرج في خانتين: الأولى عدم الاستخدام الصحيح لما تقدمه هذه السلعة أو تلك، والثانية عدم الاستغلال الأمثل لكل ما تتيحه هذه السلعة. ويمكن لأي منا أن يتفحص بعض ما بين يديه ليعرف المقصود، فالسيارة للتنقل لكن راقب الشارع لترى كيف تستخدم السيارة من قبل الكثيرين، وإن استخدمناها للتنقل فراقب كيف نتنقل بها. وأيضا، في السيارة، كم من المواصفات التي نطلبها ونصر على وجودها، وإذا هي تبقى دون استخدام لسنوات طوال. وقس على ذلك الهاتف، و الحاسب، و البرمجيات، و التلفاز وغيرها. أما التلفاز فبحر الحديث عنه لا ينتهي، فليكن حديثنا في احد جوانبه. يمكن لنا التعرف على كيف نسيء استخدامنا للتلفاز ، مشاهدين وملاكا للقنوات و منتجين و ممثلين، باستعراض ما يبث على القنوات.

على إيقاع ما تبثه القنوات الفضائية من غث وسمين في ساعات الليل و النهار، يقضي الكثير منا العديد من الساعات. فيلم مصري هنا، وآخر سوري، وثالث من هوليود، ، ورابع من الهند، وذاك أسباني مدبلج. أضف لذلك، مسلسلات من كل مكان، وتمثيلية أو مسرحية هناك. وتواصل تغيير المحطات لتصل الى أغنية أومقطع مصور، أو مشهد راقص فيما تمر عليه من قنوات. تستمر في التنقل بين محتوى صندوق الاستقبال العجيب لتشهد أعجب من هذا العجيب. قنوات كل ما تعرضه لمشاهديها رسائل مرسلة من مشاهديها، ولقطات غنائية ليس بينها ما يربط الا هدف الايقاع بمن يشاهد تلك القناة. واستمر في التنقل، لترى اعلانات من كل نوع وقبل أن تقفز إلى خلاصة غير مكتملة، تنقل لتشاهد بعض مسلسلات خليجية فتتحرك الرغبة بالقول إن هنا أفضل ما يمر لان خليجيتها تحتم أن تكون فيها المحافظة على ما توارثته الأجيال من قيم، وتقدم ما يختزنه مجتمع الخليج من تراث إنساني يحترمه كل من يحترم إنسانيته. لتفاجأ بأن أمامك مشاهد أقل ما يقال عنها، انها دخيلة على هذا المجتمع وتحمل كثيرا من المعاني و الرسائل غير المتناسقة مع ما يؤمن به هذا المجتمع. بل إن بعض تلك المادة الفنية المنتجة خليجيا تختزن الكثير من الرسائل لها أثر ، على مجتمع الخليج، أكثر عمقا وأشد فتكا من غيره من مادة فنية تنتج خارجه.

فخليجيته تجعل علاقة المشاهد معه أكثر قربا، مما يدفع لأن يجعل منه مادة مقبولة بين الخليجيين. فما يصدر من تلك المحجبة أو ذاك الوقور لابد وأن يشكل مبررا لأن يقبله المتلقي، خصوصا إذا ما اقترن ذلك مع تعلق البعض من المشاهدين ببعض تلك الأسماء ليروا فيهم نماذج يحتذي بملبسهم أو بطريقة حديثهم، أوبسلوكهم . فما يصدر من هذا الممثل أو تلك الممثلة، بشكل مباشر أو على شكل سلوك، يمكن له أن يقبل في المحيط العائلي أو الاجتماعي لهذا المتلقي. كل ذلك يجري تطبيع قبوله في نفس المشاهد حتى وان كانت تلك التصرفات لا تتماشى مع قيم ومباديء هذا المجتمع الخليجي. وسبب أن تكون هذه أكثر أثرا، أنها تصدر من نفس البيئة، فليس أثر كبير لتلك التي تبشر برسائل من أي نوع وبأي شكل كان في مادة فنية مصدرها الأجنبي، لكن أن تظهر مادة فنية خليجية تبشر بما لا يتماشى مع المقبول، وبشكل يظهر أنه مقبول، يجعل منه بعد شيء من الوقت مقبولا. ويمكن تعميم ذلك ليشمل اللبس و الحديث و السلوك، وكل تصرف ينظر له هناك أنه مقبول اجتماعيا و عائليا و قانونا، بينما هو غير كذلك لدينا. من هنا فإن بعض ما يرسله المنتج الفني الخليجي، يفوق في تصوري أثرا على المجتمع مما ينتج في غيرها من دول، بالرغم من أن النتاج الخليجي يظهر وكأنه أكثر محافظة من تلك التي تصدر من النتاج غير الخليجي .

أسوة بكثير من المواضع التي فقدت نكهة الخليج منها، ضاعت نكهة الخليج من كثير من النتاج الفني فيه. فلا الاغنية باتت خليجية كما كانت، ولا المسرحية باتت مسرحية خليجية، ولا المسلسلات بقت على خليجيتها. بل على العكس، ترى في كثير منها أنه وبحجب ما يدل على خليجية المنتج هذا كلهجة المتحدثين، وبعض ما يلبسه المتحدثون، هوية ضائعة أقرب للغريب منها للخليج.

تلك زاوية من زوايا اهدارنا لما نستهلك، ولكن الشواهد كثيرة. فلم اتناول الحديث عن البرامج الأخرى التي يبثها التلفاز في برامجه الاخبارية، و السياسية، و الحوارية و الدينية، و العلمية والثقافية والاقتصادية وغيرها من برامج. لكن المشترك بين كلها أنها دون ما يمكن لدول وشعوب تطمح للرقي بمستواها الحضاري أن تقدم على شاشات قنواتها.

المصدر: اليوم الإليكتروني

لقاء مكة: فرص النجاح والفشل

بقلم :عبد الباري عطوان

هنية مشعل عبدالله

حرص المتحدثون باسم الوفدين الفلسطينيين اللذين شدا الرحال الي مكة المكرمة للمشاركة في لقاء المصالحة الذي يرعاه العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز علي تأكيد نواياهم الطيبة، وحرصهم الاكيد علي انجاح هذا اللقاء بالتوصل الي اتفاق حول تشكيل حكومة وحدة وطنية تنهي حال الاحتقان، وتضع حدا للصدامات الدموية المؤسفة، ولكن يظل من السابق لأوانه الاغراق في التفاؤل، لأن النوايا الطيبة شيء، وما يحدث علي الارض شيء آخر مختلف جدا.

اللقاء في حد ذاته ينطوي علي درجة كبيرة من الاهمية، من حيث الزمان والمكان. فأي جهد عربي يصب في محصلة حقن الدماء ولملمة الشمل، وتخفيف معاناة الفلسطينيين تحت الاحتلال، هو جهد محمود، فما شهدته الاراضي العربية المحتلة من صدامات دامية اودت بحياة اكثر من اربعين فلسطينيا، هو امر مؤسف بكل المقاييس.

السؤال هو حول كيفية نجاح لقاء مكة فيما فشلت في انجازه لقاءات ووساطات سابقة وخاصة في غزة ودمشق والقاهرة. فالمسألة ليست مسألة لقاء وتبويس لحي، والقاء مواعظ مطولة حول حقن الدم الفلسطيني، وانما مناقشة الاسباب الحقيقية للخلافات التي قادت الي هذه النتائج المؤسفة، وايجاد حلول عملية لها.

مكة المكرمة استضافت لقاء مماثلا قبل شهرين لقيادات ومراجع عراقية من مختلف المذاهب والطوائف، وبحضور العاهل السعودي نفسه، ووسط مهرجانات اعلامية مماثلة، وجري الاتفاق علي وثيقة مكة التي كانت النقطة الاولي فيها تحريم سفك الدم العراقي، فماذا كانت النتيجة؟ المزيد من السيارات المفخخة واكثر من خمسة آلاف قتيل عراقي من مختلف الطوائف، وتصاعد الحرب الاهلية الطائفية.

الصدامات الفلسطينية ـ الفلسطينية هي اعراض جانبية لمرض خطير مزمن اسمه محاولة امريكية ـ اسرائيلية لإجهاض نتائج عملية ديمقراطية، ومنع حكومة منتخبة من الحكم، ومعاقبة شعب فلسطيني بأسره بسبب تصديق اكذوبة الديمقراطية الامريكية، واختيار ممثليه من خلال انتخابات نزيهة حرة وغير مسبوقة في الوطن العربي بأسره. وطالما ان الجهود منصبة حاليا علي معالجة الاعراض الجانبية، وليس العلة الاساسية، فإن مصير لقاء مكة الفلسطيني لن يكون افضل حالا من لقاء مكة العراقي.
متابعة قراءة “لقاء مكة: فرص النجاح والفشل”

المفهوم الغربي للوهابية

بقلم: أ. د. جعفر شيخ إدريس

إذا كنت تظن أن الوهابية التي يتحدث عنها السياسيون والكتاب الغربيون محصورة فيما دعا إليه الشيخ محمد بن عبد الوهاب في كتبه وأحاديثه ودروسه، أو أن الوهابيين هم فقط أولئك الذين وافقوا الشيخ فيما دعا إليه، فأنت مخطئ. الوهابية عند هؤلاء هي وصف لكل أخذ لدين الإسلام مأخذ الجد؛ حتى لو كان الآخذ إنساناً لم يقرأ للشيخ حرفاً واحداً ولم يتسَمَّ باسمه ولا كان موافقاً له في بعض ما قال؛ بل إنها وصف لكل من يأخذ بجد بعض ما أجمع عليه المسلمون حتى لو كان ممارساً لبعض البدع، أو مؤمناً ببعض الخرافات. الوهابية عند هؤلاء مرادفة للأصولية التي هي الإيمان بأن القرآن كله كلام الله تعالى، وأن الالتزام به واجب على كل مسلم. الوهابي هو المسلم الذي يواظب على الصلوات الخمس ويصوم رمضان ويؤدي الزكاة ويحج إن استطاع إلى بيت الله الحرام. إنه المسلم الذي لا يشرب خمراً ولا يتناول رباً ولا يرى اختلاط الرجال بالنساء، ولا يؤمن بقيم الحضارة الغربية المخالفة للإسلام. المسلم الوهابي هو الذي يرى أن دينه هو الحق وأنه يحثه على دعوة الناس إلى الإسلام. الوهابي باختصار هو كل مسلم يحاول الالتزام بتعاليم دينه حتى لو كان يعيش في البلاد الغربية.

ويبدو أن الذي اقترح على السياسيين هذه التسمية لكل مسلم ملتزم بدينه بعض المختصين في الدراسات الإسلامية. وربما كان اقتراحهم لها لأسباب سياسية. ربما يكون قد قال لهم إنكم ستستفزون مشاعر المسلمين إذا صرحتم لهم بأنكم لا تريدونهم أن يلتزموا بكتاب ربهم ولا بسنة نبيهم، ولا أن يأخذوا شيئاً من دينهم بقوة؛ فامكروا عليهم بالحديث عن الوهابية بدلاً من الحديث عن الإسلام أو الكتاب والسنة؛ لأن في العالم الإسلامي أناساً كثراً لهم مشكلة مع الوهابية، ولأنهم قد أثاروا حولها تهماً، وألصقوا بها تعاليم نحن نعلم أنه لا علاقة لكثير منها بها. ومع أننا لا نتفق مع هؤلاء في كل الأسباب التي دعتهم إلى معاداة الوهابية؛ فإن موقفهم المعادي لها مما يمكن أن يساعد على تحقيق مآربنا وخدمة مصالحنا.
متابعة قراءة “المفهوم الغربي للوهابية”

رحلتي من البكّيني إلى النقاب..!

بقلم: سارة بوكر

كأي فتاة اخرى لطالما داعبتني أحلام الحياة المثيرة في صخب المدن الامريكية العملاقة. حلم انتظرت حتى سن التاسعة عشرة لابدأ تحقيقه.

لكم كنت سعيدة عندما نجحت بتحقيق حلمي في الانتقال الى فلوريدا ومن ثم الى قبلة المشاهير والاثرياء في حي ساوث بيتش بمدينة ميامي. كغيري من الفتيات الطموحات ركزت كل اهتمامي على مظهري، حيث انحصر كل اعتقادي بان قيمتي تقتصر على جمالي. واظبت على نظام صارم من تدريبات القوة واللياقة لتنمية رشاقة تضفي المزيد من الرونق على جاذبيتي حتى حصلت على شهادة متخصصة لتدريب الفتيات الحريصات على الحصول على المزيد من الجمال والرشاقة. انتقلت الى شقة فاخرة مطلة على منظر المحيط الخلاب. واظبت على ارتياد الشواطئ والاستمتاع بنظرات الاعجاب وعبارات الاطراء التي طالما دغدغت مسامعي. اخيرا نجحت ان أحيا الحلم الذي طالما راودني بالحياة المرموقة.

مضت سنوات لاكتشف بعدها ان شعوري بالرضا عن نفسي وسعادتي كانا آخذين بالانحدار كلما ازداد تقدمي بمقياس الجاذبية والجمال. ادركت بعد سنوات باني اصبحت أسيرة للموضة وغدوت رهينة لمظهري.

عندما أخذت الفجوة بالاتساع بين سعادتي وبين بريق حياتي لجأت الى الهروب من الواقع بتعاطي الخمور وارتياد الحفلات تارة والتأمل واسكتشاف الديانات والمعتقدات السائدة تارة اخرى ومساعدة الآخرين والدفاع عن المستضعفين تارة ثالثة، ولكن سرعان ما اتسعت هذه الفجوة لتبدو واديا سحيق الاعماق. بعد كثير من التأمل تولدت لدي قناعة بان ملاذي لم يكن سوى مسكن للألم وليس علاجا.

بحلول الحادي عشر من سبتمبر وما تلاها من ردود فعل لفت انتباهي ذلك الهجوم العارم على كل ما هو مسلم والاعلان الشهير باستئناف “الحرب الصليبية الجديدة” أول مرة في حياتي لفت انتباهي شيء يسمى اسلام. حتى تلك اللحظة كل ما عرفته عن الاسلام كان لا يتعدى احتجاب النساء بأغطية تشبه الخيام واضطهاد الرجال للنساء وكثرة “الحريم” وعالم يعج بالتخلف والارهاب.
متابعة قراءة “رحلتي من البكّيني إلى النقاب..!”