إكتشاف جديد: الشعب السعودي من كوكب زحل!!

saturn.jpg

لم يدر بخلد أحد أن تكون الزيادة التي أقرتها الحكومة ستكون بهذه السخرية… لو أن أحداً ذكرها لنا من قبل أن تعلن لوجهنا إليه عبارات السخرية والشتائم التي تقبع في قواميسنا الطبيعية منها والغير طبيعية…

وعندما أعلن عنها أبدى الغالبية دهشتهم من حجم الزيادة حيث أنها لا تغني ولا تسمن من جوع… وأكثر من ذلك أنها إحتاجت لخروج وزير المالية بنفسه في حالة نادرة لكي يشرح أن الزيادة تراكمية بالرغم من أنها لم تكن كذلك أي أنه أعطى الزيادة من جيبه كما فهمت مما حدث…

أحدهم علق قائلاً بأن الحكومة أرهبها ردة فعل مواطنيها والتململ الواضح الجلي في ردود أفعالهم  فرسائل الجوال أصبحت متنفساً لهم وأخذوا بإرسال النكت عن تلك الزيادة وإنتشرت مثل النار في الهشيم… مما يدل على أن الكل لم يرضى عن تلك الزيادة التي تعتبر فضيحة بكل المقاييس… مما أجبرهم لإرسال وزير المالية لكي يخفف من واقعة الصدمة “الخمسية” في تحرك مكشوف… فكيف يصدر من مجلس الوزراء قراراً يحتاج إلى توضيح لاحق؟؟… هل يعيش مجلس الوزراء في كوكب آخر ولا يتكلم اللغة التي يتكلمها الشعب؟؟… أم أنكم إكتشفتم أخيراً أن الشعب السعودي أتى من كوكب زحل!!!

وقد حذر العديد من المراقبين للوضع المحلي من قوة تأثير الموجة الحالية للغلاء وما سينعكس سلباً على المواطنين وسينتشر التذمر والتململ بشكل أكبر من ذي قبل… وسيكون وسيلة لإبداء عدم الرضى عن أداء الحكومة… وأيضاً الخوف من إنتشار الفساد في جميع قطاعات الحكومة أصبح أكثر من قبل ولن يسلم منه مواطن أو حتى مقيم…

الأمور ستتأزم بشكل أكثر من قبل والمواطن الذي كان يحمد ربه على نعمة الأمن والأمان والحال الميسورة أصبح يسب ويلعن من جعله في حالة خوف وهو في بيته يخاف من اللصوص ويسب ويلعن من جعل معيشته صعبة ولا يستطيع توفير الحاجات الأساسية بدون أن يكون مديوناً لأحد…

أصبح الوضع خطراً على الدولة ويجب أن يعالج الوضع بقرارات مصيرية حقيقية تنفذ على أرض الواقع وتهدف إلى محاصرة وتحجيم الفساد الإداري في المرافق الحكومية وأيضاً وضع دستور وقوانين تطبق على أرض الواقع لكي يعرف الكل ما له وما عليه في هذا الوطن… في حينها نستطيع أن نقول أن الأوضاع في هذا البلد ستكون على ما يرام بإذن الله…

شوية منطق بالله يا وزارة التجارة!!

طبعاً الكثير منكم شاهد الأسعار النارية للمواد التموينية في جميع التموينات المحلية الكبيرة منها والصغيرة…

غياب الرقابة الحقيقية لوزارة التجارة ومحاولة استثمار ذلك من الصغير إلى الكبير من التجار وأصحاب محلات التموين…

لن يهدأ بالهم إلا إذا شاهدوا جميع ما في جيوب المواطنين والمقيمين تنتقل إلى خزائنهم…

لا أعرف ماذا تعني كلمة “رقابة” إذا رأيت أسعار المنتجات الإستهلاكية ترتفع وتختلف من مكان لآخر…

فماذا يعني زيادة أسعار بعض المنتجات الإستهلاكية بأكثر من 100% بحيث تصل إلى أكثر من 300% في المنتجات الزراعية ولا رقيب ولا حسيب؟؟!!…

هل هذه الزيادات كلها مبررة؟؟!!…

يعني إذا إرتفعت أسعار اليورو والين والروبية وغيرها من العملات أمام الدولار وأرتفع سعر برميل البترول فهل هذا يجعل أسعار جميع السلع ترتفع حتى المحلية منها بنسب عالية؟؟!!…

يا إخوان… حتى السيارات الأمريكية إرتفعت أسعارها بشكل خيالي بالرغم من ثبات سعر الريال أمام الدولار!!…

وحتى الكثير منا لا يعلم أن السيارات اليابانية أغلبها تصنع في خارج اليابان مثل الصين ومع ذلك ترتفع أسعارها بإرتفاع الين!!…

إحنا صرنا في حوسة ودوسة والله العالم صرنا ملطشة لأي يواحد له ظهر في هذا البلد…

والكل منتظر إن أبو متعب يتدخل وأنا أقول غنوا يا ليل مطولك!!…

الموضوع ما وصل إلى هذا الحد إلا لإنتشار الفساد عيني عينك…

وأصبح الفساد يتعدى الأشخاص إلى أن وصل إلى الأجهزة مثل ما وصل الحال بوزارة التجارة!!…

في رأيي المتواضع إن الحل لا بد أن يكون له قسمين…

القسم الأول وهو يعني بنا نحن الشعب والذي يجب فيه أن نقوم بمقاطعة أي سلع ترتفع ثمنها من أي نوع واستبدالها بالأرخص حتى ولو كان ذا جودة أقل لأن ذلك سيجعل كبار التجار يحترموا عقلية المواطن ويعرفوا أن الله حق…

والقسم الثاني والذي يعني بالحكومة وهو تأسيس هيئة رقابية عليا خاصة بما يهم المواطنين والمقيمين من المعيشة والأحوال بحيث تكون الرقيب الأعلى والمباشر لشكاويهم والضرب على أيدي الفاسدين…

وهذا والله أعلم…