ومن الحب ما حرق!

youloveme.jpg

كلما أقتربت منك…

أحس بأنفاس الحب الملتهبة تهب…

وكأني أراك تعلنين…

أن حبك لي قد أستحال جمراً حارقاً…

يدفيء قلبي البارد…

إنني أحس لهبه…

قد بدأ يحرق كل شيء في طريقه…

فتمهلي حتى لا أحترق مع الآخرين…

عُد…!!

2u.jpg

بالأمس… كنت أنت الصدر الحنون…

بالأمس… كنت أنت البلسم الشافي…

أما اليوم… فأنت السراب الذي يمزق سكوني…

أما اليوم… فأنت الذكرى الجميلة التي أحن إليها…

أما كفاك غياباً عني؟؟…

عُد إلى وطنك…

عُد إلى من يحبك…

تكفى إرجع يا يبه…

father_please_come_back.jpg

هذه الكلمات إهداء لك من كل قلبي يا أخي…

يبه… وينك يا يبه؟؟

وينك؟؟… أدورك وأسأل عليك الناس…

أحاتي الطوفة… الباب… حتى سريرك الفاضي…

متى أضمك لصدري؟؟… متى أطبع بوسة على خدك؟؟…

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه من لوعة الشوق…

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه من قهر الفراق…

كيف قدرت تتركني وأنا من غيرك ما أسوى؟؟…

ليش هم ياخذونك ويتركوني؟؟…

أنا السبب؟؟… يا ليت ياخذوني ويهدونك…

أقوم مفزوع من النوم أدور عليك… أقول يمكن إنك رجعت…

أدور عليك في الصالة… في سريرك… مالك أثر…

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه قد أيش قلبي يعتصر من الحزن على فرقاك…

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه لو تدري قد أيش أنا أحبك وقد أيش أنا حياتي ما تسوى من غيرك…

كلي أمل أن ربي يفرج كربتك وتعود لنا مثل الأول…

لو رجعت راح أكون لك إبن بار وصالح…

لو رجعت راح أسمع كلامك…

إرجع وسوي اللي تبيه فيني…

تكفى إرجع يا يبه…

تكفى…

إرجع…

يا يبه…

يبه… تسمعني؟؟…

ابتسم..!!

fouad.bmp

ابتسم..!! فقد حان وداع الظلم…

ابتسم..!! فرغد وخطاب غدا ستلقاهم…

ابتسم..!! فكل العالم في إنتظارك ليبتسم…

ابتسم..!! فإنها سويعات قليلة تفصلك عن من تحبهم…

ثوب العيد!

thoob4eid.png

الإبن: أبي.. كيف ترى ثوب العيد علي؟؟.. هل هو جميل؟؟.. أبتاه لما لا ترد علي؟؟!!

الأب: إيه بني!!.. عذراً فقد تذكرت عمك المعتقل!!.. ولا أدري كيف حاله الآن!!..

الإبن: ولماذا أعتقل يا أبتي؟؟.. هل كان مجرماً؟؟..

الأب: نعم يا بني لقد كان مجرماً في نظرهم!!.. ولكن جريمته أنه كان يطالب بحرية التعبير!!.. فلم يتقبلها المسئولون!!..

الإبن: وما الذي يجعلك حزيناً يا أبتاه؟؟..

الأب: عندما رأيتك وأنت فرحاً بلباس العيد.. سألت نفسي ما ذنب إبنه؟؟.. ولماذا يحرم إبنه من هذه الفرحة؟؟.. وكيف أتقبل أن أفرح أنا بولدي والعيد وهو لا يكاد يرى النور؟؟.. إني أنام في سريري الكبير الناعم والدافيء وأعيش وسط أسرتي وأولادي!!.. وألبس أفضل الملابس وأغني أفضل الألحان!!.. ولكن!!.. ماذا عنه هو؟؟.. أليست جدران السجن الأربعة تحيط به؟؟.. أليست حريته حكم عليها بالإعدام؟؟.. ترى هل يتألم؟؟.. هل هو يحس بسياط الظلم وهي تلسع ظهره؟؟.. هل يا ترى يجد من يكفكف دموع القهر؟؟.. إنك لا تدري يا بني ماذا يفعل قهر الرجال بالرجال!!.. آآآآآآآآآآآآآآآآآه يا ليتني أستطيع أن أفعل شيئاً تجاهه!!.. والله إني أخجل من نفسي يا بني عندما أداعبك وأتذكر أنه لا يستطيع أن يداعب إبنه!!..

الإبن: أبي!!.. أنا لا أريد ملابس العيد هذه.. خذها فلا حاجة للفرحة بعد اليوم.. وعمي ما زال تحت ظلام الظلم.. ولن أستطيع أن أعمل شيئاً وأنا صغير إلا أنني قد آمنت برب الكون الذي خلقنا أحراراً ولا يملك أحداً أن يأخذ مني حريتي!!..

الأب: بارك الله بك يا بني ونفع بك أمتك!!.. وأرجو من الله أن ينصر المظلومين في كل مكان..