حبيبي وينك؟

دمعي ينهمر

لحزن القلب

لطول البعد

حبيبي وينك؟

***

إشتقت لك

لطلتك

لبسمتك

لفرحتك

حتى لزعلك

حبيبي وينك؟

***

كلهم يشكوني

أولهم قلبي

عيني

خدي

ثغري

حضني

حبيبي وينك؟

***

رد عليّ

وين

صوتك

همستك

لثمتك

تنهيدتك

حبيبي وينك؟

***
أبو سعد يوليو 2009

آيات حبك في عيني

إبعد عينيك عني…

أصبحت أجاريك في حبك…

وكأني أخدع نفسي…

أتوسل إليك…

إني أفقد نفسي…

تنام عينيك…

ولكن تأثيرهما ما زال في نفسي…

أريد أن أغفو مثلك…

أصبح حراً في نفسي…

الكل يعلم عن حبي لك…

آيات حبك في عيني…

يقرأها كل من يعرفك…

أريد أن أغفو ليرتاح قلبي…

من فكرة حبك…

حقيقة قاتلة

توجه إلى الباب لكي يتلقى الجواب الشافي…

ظل ينتظر وينتظر وينتظر…

جاء الرجل…

سأله: ألديك الجواب الشافي؟…

رد عليه: للأسف…

لا يوجد لديك فرصة…

في الحياة…

لم يستحمل الجواب…

سقط مغشياً عليه…

فارق الحياة…

جثة هامدة…

أهي الحقيقة؟…

أم أنها كذبة كان يعتقد فيها؟…

الحقيقة أنه غاب عن هذه الحياة…

للأبد…

يا قلبي لا تحزن…!

يا قلبي لا تحزن…

إذا رسايلك ما توصل لحبيبك…

فأكيد راح يوصله صمتك…

في هالدنيا الكلام كثير ورخيص…

لكن الصمت بليغ…

استنى… يمكن رسايلك توصل…

هذا ساعي البريد قريب…

إرسل تحياتك وأشواقك معاه…

وعادي إذا تأخر…

بس لا تحزن…

كل شيء مكتوب…

واللي مكتوب على الجبين…

لا بد أن تراه العين…

تدفقات من دموعي

أبت دموعي إلا أن تتدفق كنهر يجري بقوة وعنف يأخذ ما يجده في طريقه إلى الهاوية…

نظرت إلى يميني وإلى يساري فلا أجد إلا صحراءاً مقفرة لا يسكنها إلا الجان…

فقمت بالبحث عن شيءٍ ما لا أعرفه ولكني أحس بأنه موجود بقربي كما لو كان ظلي…

ذهبت أبحث عنه تحت الثرى أعفر جسدي به ورأسي إمتلأ بكثير من الغبار…

وجدته أخيراً…

وجدته فكان جسدي مدفوناً تحت الثرى فأخذت أحاول الحفر لأخرجه…

فهالني أن جسدي مد يده لينزلني معه تحت الثرى…

وأخيراً…

أحسست براحةٍ جميلة تسري في أعصابي فأخذت بالغفو شيئاً فشيئاً…

إلى أن نمت…

نوماً سرمدياً…

يقال له الموت…

أبو سعد – مايو 2008