أمن المواطن… كلاكيت ثاني مرة!

في أحد الجلسات مع أبي مبارك الصديق الجديد الذي تعرفت عليه قريباً… أخبرني بأنه في أحد الأيام وهو مشغول بين مكتب المحامي الفلاني والمكتب العقاري العلاني ومبنى إمارة المنطقة الشرقية والغرفة التجارية حيث أعماله تدور… كان مستغرقاً في الحديث مع أحد عملائه على الجوال ولم يلحظ ماذا يدور من حوله… وفجأة أحس بصعقة كهربائية في مرفقه إضطرته إلى إفلات جهاز الجوال من يده وبحركة سريعة إلتقط شخص آخر راكباً دراجة نارية الجهاز وولى مسرعاً إلى طريقه… ولم يستجمع حبل أفكاره من هول الصدمة ومباغتة اللصوص حتى سمع أحدهم وهو الذي قام بصعقه بأداة كهربائية ينادي على راكب الدراجة بأن يعيد الجهاز لصاحبه لأنه لم يكن يرتقي إلى مستواهم!!

طبعاً ضحكت لهذا الموقف لأنني إكتشفت بأن اللصوص أصبح لديهم مستوى محدد للمسروقات ولا يتنازلون عنه بالرغم من الجهد (الغير محمود) الذي بذلوه في عملية السرقة!!

مسكين أنت يا أبا مبارك… فلعلك المرة القادمة تقتني جهازاً يليق بمقام اللصوص… ويجب أن تكون لديك روح الوطنية… فلصوص البلد لا بد أن نرتقي بمستواهم وأن لا نتسبب في هبوط مستوى اللصوصية… وإلا ماذا سيقول عنا مجلس اللصوصية الموقر!!