استفتاء: المراسلون الإعلاميون يعتمدون على المدونات كمصدر للأخبار!!

أقامت Rebecca MacKinnon الباحثة في كلية الحقوق بمركز بيركمان للإنترنت والمجتمع استفتاءاً شارك فيه أكثر من 70 مراسلاً صحفياً يمثلون العديد من الجهات الإعلامية على مستوى العالم. حيث كان الاستفتاء عبارة عن مجموعة أسئلة تتعلق بالمدونين الصينين ومدى الإعتماد عليهم في نشر الأخبار.

وأبدى 61 من أصل 68 من المشاركين في الاستفتاء بالجواب بـ “نعم” على سؤال: “لاغراض العمل، هل أنتم أو موظفيكم تقومون بقراءة مدونات كتبت من أو عن الصين سواء بالغة الصينية أو أي لغة اخرى؟”.

أما السؤال الثاني، والذي وضح الفترة التي بدأ فيها هؤلاء المراسلون بمتابعة المدونات الصينية حيث أجابوا على سؤال: “منذ متى تقريباً بدأت بمتابعة المدونات كمصدر لأفكار عن الأخبار والمعلومات؟”. حيث أجاب 41% بأنهم يتابعونها منذ سنة وسنتين فيما أجاب 18% بأنهم يتابعونها ما بين سنتين وأربع. فيما أجاب 25% من المشاركين في الاستفتاء بأنهم يتابعونها منذ أقل من سنة.


نسبة متابعة المدونات الصينية من قبل المراسلين علىمستوى العالم

فيما أوضح أغلب المشاركين في الاستفتاء رداً على سؤال: “في أي جانب ترى أن المدونات أكثر إفادة؟”، بأنهم يجدون أن المدونات تفيدهم من ناحية: 1- إيجاد أخبار عن الأحداث التي تحدث في الصين بشكل أسرع من أي مصدر آخر. 2- كمصدر عام للأخبار. 3- كمؤشر على الثقافة العامة للصين “نبض المجتمع”. 4- مصدر للمعلومات لا يمكن الحصول عليها في أي مكان.


تعليقي:

أترك لكم متابعة بقية نتائج الاستفتاء من مصدره ولي بعض الملاحظات التي خرجت بها من نتائج هذا الاستفتاء.

1- المدونات كمصدر رئيسي للمعلومات للمجال الإعلامي والصحفي بدأ يأخذ بالزيادة بشكل مضطرد ومتسارع مما يفتح المجال أمام المدونات بالتزايد بشكل يوصف بالإنفجار.
2- بما أن الإعلام والصحافة يعتبران أحد المصادر التي تعتمد عليها المخابرات كمصدر للمعلومات فإن المدونات ستصبح إن لم تكن قد أصبحت مصدراً مهماً للمعلومات وأيضاً مصدراً لجس نبض الشارع لأي دولة مما يسهل عليها ويقلل الوقت والتكاليف للحصول على أي معلومات تريد الوصول إليها.
3- لا بد من أن نكون نحن المدونون واعين إلى أن ما نكتبه لا بد أن نفكر فيه قبل نشره وذلك لأن هناك من سيقرأه في مكان آخر ولا نعلم مدى تأثيره في وقت كتابة التدوينة ونشرها.
4- يجب علينا أيضاً الحذر من نشر المعلومات الحساسة والتي قد تستخدم في المجالات العسكرية أو السياسية ضد بلادنا.
5- دائماً تسعى الدول المعادية للتوصل إلى معلومات عن الشارع العربي وإهتماماته بأي طريقة ووسيلة وذلك لاستخدامات ربما تضرنا نحن كعرب ولا بد أن لا نكون نحن مصدراً سهلاً لتلك المعلومات (فليتعبوا قليلاً :)).
6- طبعاً أرجو أن نفرق بين الرأي الشخصي والرأي العام وأن دعوتي هذه لا تدعو إلى السكوت عن الحق وكل ما أدعو إليه هو أن نحتاط إلى الأمر بكل الوسائل الممكنة والتي أنا نفسي لا أملكها حالياً وأدعوكم إلى طرحها وقتلها بحثاً حتى نصل إلى الوسيلة المناسبة التي بها نحافظ على حريتنا في الحديث وفي المقابل لا نكون معول هدم لبلادنا حتى لا ينطبق علينا المثل: “جنت على نفسها براقش”.

عيدكم مبارك

عيدكم مبارك

عيدكم مبارك… وكل عام وأنتم بخير… وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال…

ليلة أمس أكملت السنة الخامسة والثلاثين من عمري… أسأل الله العفو والعافية وحسن الختام…

أحضر هذه الأيام لإطلاق مدونتي الخاصة بكتاباتي حتى تكون منفصلة عن حلا بزيادة لدواعي أمنية :)… المدونة سميتها ||مدونة حـــُر|| وأنوي الكتابة بشكل يومي ما استطعت… أعتبر هذه المرحلة تجسيد كامل لكل ما إختزل في فكري وفي حياتي من أحداث الماضي والحاضر وما يستجد في المستقبل بمشيئة الله…

بخصوص إجتماع مدوني الشرقية الثالث فأذكر جميع الراغبين بالحضور بأنه سيكون بمشيئة الله يوم الخميس 9 نوفمبر 2006… وحتى الآن لم يعترض عليه أحد وخاطبني بعض المدونين بأنهم سيأتون بإذن الله منهم الأخ/ فيصل العوفي (وربما أخوه عبدالله) وأيضاً الأخ/ عبدالمنعم الحسين… طبعاً التنظيم مشترك مع الحلو ماشي صح الذي ما انفك بتوريط خلق الله (لك يوم يا ظالم :)).

Give Me Over Time!!

وأنا أبحر في الإنترنت هذه الليلة في المقهى المعتاد على الجلوس فيه… سمعت أحد الإخوان يحاول الطلب من الموظف الهندي المسئول عن المقهى وقتاً إضافياً بحكم أنه زبون دائم… ما أضحكني هو محاولة طلب هذا الوقت الإضافي بطريقة مضحكة…

حيث قال: “Anwar… Give me over time!!”…

فسكت قليلاً لأنه ظن أنه أخطأ…

فقال مرة أخرى محاولاً تصحيح خطأه: “Give me half clock!!”…

ثم قال: “Give me half hour!!”…

المضحك في الأمر أن الرجل كان يتحدث أمام صديقة ليبين له بأنه يتحدث الإنجليزية… طبعاً الأخ الهندي كلمه بالعربية بالرغم من أنه يتحدث الإنجليزية… ربما لإنقاذ الأخ من الحرج أمام صديقه :)…

ليس من العيب أو الخطأ أن نحاول تقوية لغة نتعلمها بجانب لغتنا الأم (وهي عندنا العربية بطبيعة الحال)… ولكن!! أليس من الأجدى أن نتحدث لغتنا بشكل يوضح مدى إفتخارنا بها؟؟ في مجالات الحياة وعند الأجانب بالذات…

في الشركة التي أعمل بها… قامت إدارة الموارد البشرية بعمل إختبارات تحديد مستوى للغة الإنجليزية لجميع الموظفين السعوديين في الشركة بما فيهم أنا بالطبع… والنتيجة أننا أدخلنا كلنا دورات تقوية للغة الإنجليزية!!… لم أعترض على هذا الأمر… ولكن!! كان وما زال إعتراضي على أنه لماذا لا يتم تعليم الإجنبي اللغة العربية أيضاً… أليس هو الذي قدم إلى هذا البلد؟؟ فلو أنه ذهب إلى ألمانيا للعمل فهل سيقومون الألمان بتعليم اللغة الإنجليزية للموظفين الألمان أم أنهم سيدخلون الأجانب دورات لتعليمهم اللغة الألمانية؟؟ وقس على هذا الفرنسيين وغيرهم من الذين يفتخرون بلغتهم الأم.

إعتذار….

أقدم إعتذاري الشديد للعديد من الإخوان الذين كانوا أفضل مني بسعة صدورهم وتقبل إختفائي وعدم مخاطبتهم لي بخصوص المواضيع التي بيننا…

في الحقيقة قد مررت بحالة نفسية منذ قرابة الثلاث أشهر وما زالت آثارها إلى الآن… هذه الحالة أمر بها في بعض سنين عمري التي قاربت 35 سنة… ولا أعرف بالضبط أسبابها… لم ألجأ إلى أي طبيب نفساني بخصوصها… فلا أعرف أي شيء بخصوص هؤلاء الأطباء في بلدي… فكما هو معلوم -وخصوصاً في بلدي- أن من يذهب إلى الطبيب النفسي يعتبر مجنوناً… وأيضاً يصعب السؤال عن أفضل الأطباء الموجودين في المنطقة الشرقية لأن هذا السؤال يعد إتهاماً مباشرة للمسئول بأنه (شخص مجرب)…

الحالة النفسية يمكن أن تكون إكتائباً -والعياذ بالله- ولكن لست أجزم بذلك… لكوني حاولت البحث عن حل لمشكلتي عن طريق المنتديات ومحركات البحث ولم أوفق… أستطيع هاهنا أن أشرح بشكل موجز عن حالتي… حيث أحس أنني لا أريد أن أتحرك ولا أن أتكلم ولا أن أكتب ولا أن أعمل ولا أن أفكر… والمشكلة أن هذا كله لا يأتي في وقت واحد… أي أن الحالة لم تكن تأتيني على جميع أنشطتي اليومية بل كانت متنقلة… أي أن اليوم -على سبيل المثال- لدي نشاطات متعددة وتأتيني الحالة في نشاطين إثنين منها لا أستطيع القيام بهما بالرغم من أهميتهما… والعائق نفسي وليس جسدي!!… وبعد عدة أيام أقوم بذلك النشاطين وأترك غيرهما… بدون أسباب منطقية…

ربما في الفترة الأخيرة مررت بضغوط نفسية لعدة أسباب ومن أهمها ضغوط في العمل… حيث أتعرض إلى ضغوط شديدة ومحاولات لتهميشي وأنا أجهاد لكي أتحملها… ولا زلت ولله الحمد أتحملها وأضغط على نفسي بشدة وأدعو الله أن لا أسقط في الآخر وأتهور بفعل أندم عليه!!…

أردت هنا أن أطرح الأمر للجميع لعلهم يشاركوني في محاولة حل مشكلتي… وأرجو الدعاء لي بأن يهديني الله ويشفيني مما أنا فيه…

لا أراكم الله مكروه…

الشباب.. بين الأمس واليوم!!

في زياراتي العديدة على المدونات السعودية والتي يكتب فيها أصحابها بالإنجليزية، كنت أقرأ العديد من التدوينات على مدى عدة شهور، كنت أخرج بإنطباع واحد (تقريباً) في كل مرة بأن هؤلاء ليسوا منا!!.. كيف؟؟.. نعم هم لم يتربوا بنفس التربية التي تربيناها في المنزل والمدرسة وفي الحياة… هم لم يحصلوا على الثقافة العربية الإسلامية… هم لم يكونوا يوماً ما لديهم نفس إهتماماتنا… إذن!! أسألكم بالله.. هل هم مننا؟؟

المهم.. كنت أريد أن أبدأ كلامي عن هؤلاء حتى أستطيع أن أربط حدوث مثل هذه الحالات الشاذة ما هو إلا النهاية التي أرى أن مجتمعنا أصبح أو كاد أن يقترب من النهاية التي وصل إليها من ذكرتهم بأعلاه..

الشباب بالأمس.. هم كانوا على صورتين أساسيتين.. شباب ملتزم بالدين حق الإلتزام.. وشباب طائش لا يعرف ماذا يريد.. لكن كان الشباب الطائش في عمومه يحترم ويقدر الملتزمين وكبار السن والنساء المحترمات.. وكان لديهم رجولة ومرؤة وأيضاً تربيتهم التي تربوا عليها كانت مشابه لما تربى عليه الملتزمون حيث أن المجتمع في غالبه متدين ومحافظ.. كان إذا مر أحد الملتزمين على الشباب الطائش (وكان يطلق عليهم العرابجة و الدشير) فإنه إن كان يستمعون لأحد الأغاني فإنهم يخفضون الصوت أو يغلقونه.. وكان إذا نصحهم أحدهم كانوا يسكتون وينصتون في أدب جم حتى ينتهي ويغادر.. وكانوا أيضاً إذا أذن أغلقوا المسجلة حتى ينتهي الآذان وإذا مروا بمسجد أيضاً.. حتى إذا كانوا لا يصلون كانوا لا يستهزئون بالدين والملتزمين… فقد كانت لديهم الرجولة ولم يفقدوها وكثير منهم إن كبر أنضبط وعاد إلى رشده وأنصلح حاله بإذن الله..

أما اليوم وشباب اليوم فحدث ولا حرج.. لا يمكن أن تصف الشباب بصفة الرجولة هذه الأيام إلا من رحم ربي… فنرى عكس ما ذكرته عن دشير الأمس… وزاد عليه الميوعة والدلع والعربدة والمجون.. وإنتشرت حالات الفساد إلى أن أستشرى بينهم.. حتى أنهم لم يستطيعوا أن يتوقفوا عن ما يفعلونه إلا بمصيبة تحدث لهم.. ووصل الحد بهم إلى فعل الأعاجيب.. فلم أكن أحلم في يوم من الأيام أن أرى حيواناً يحترق… فكيف أرى من يقوم بحرق حيواناً حياً!!.. لا حول ولا قوة إلا بالله… ومن كان يتوقع أن يصل الفساد إلى أعداد كبيرة من الفتيات… حتى أن هناك اليوم من يقول “أخاف أن أتزوج من فتاة ويطلع لها ماضيٍ أسود”!!.. صدقوني إن هذه المسألة أصبحت لا تسر إلا أعداء الدين.. ومن في قلبه مرض.. وهم المنافقون الذين يعيشون بيننا..

ولكن لنتوقف هنا ونسأل أنفسنا..

ما الذي حدث؟؟
ومن كان السبب؟؟
وإلى أين سنصل؟؟
وماذا عملنا لأجل معالجة هذا الأمر؟؟

إجابات مفقودة لعلي أجدها عندكم………….