إعتقال فؤاد الفرحان للمرة الثانية…!!!

نعم… فقد تم إعتقال فؤاد الفرحان عميد التدوين السعودي للمرة الثانية ولكن هذه المرة ليست في المعتقل الصغير بل في المعتقل الكبير وذلك بمنعه من السفر إلى الخارج في تصرف غير مسئول من إحدى الجهات الأمنية… وهذا يعني حرمانه من حقوقه الطبيعية بالسفر إلى أي جهة خارجية يريدها وبالتالي تعطيل مصالحه الشخصية والتجارية.

من المؤسف أن يتم معاملة مواطن بهذه الطريقة الغير مسئولة والعقيمة… ما هو السبب يا ترى في فرض مثل هذه الأحكام؟ هو قد أعتقل وصودرت حريته لأشهر ولم يتم محاكمته ولا توجيه أي تهمة له بشكل رسمي… وبعد أن تم إطلاق سراحه لم يتم تقديم الإعتذار إليه… والآن يتم منعه من السفر!!! أين العدالة وأين الحرية التي يتشدق بها بعض مسئولي هذا البلد؟؟

لك الله يا فؤادنا…!!!

الذكرى الأولى لإعتقال عميد التدوين السعودي

في مثل هذا اليوم العاشر من ديسمبر سنة 2007م تم إعتقال عميد التدوين السعودي فؤاد بن أحمد الفرحان بواسطة أحدى الجهات الأمنية في السعودية. واستمر إعتقاله أكثر من أربعة أشهر (137 يوماً على وجه الدقة) بدون توجيه أي محاكمة أو إطلاق سراحه. وقد قام المدونون بالوقوف بجانب عميدهم ومن ورائهم الأحرار في العديد من دول العالم وقاموا بالدفاع عنه عبر مدوناتهم ووسائل الإعلام المختلفة حيث كانوا يعتبرون أن إعتقال عميدهم ما هو إلا تهديد لحرية التعبير وبأن من ينحو نحوه سيلقى مصيره. ولكن لم تعلم تلك الجهة أنها بتصرفها هذا قد أثبتت أن التدوين له وقعه القوي على الساحة المحلية وأيضاً أثبتت أنها لا تريد لحرية الرأي أن تكون خياراً لمواطني هذا البلد الأحرار.

لا أدري ما هي الرسالة التي أرادت تلك الجهة الأمنية توجيهها بإعتقال عميدنا في نفس اليوم الذي كان فيه العالم يحتفل باليوم العالمي لحقوق الإنسان. هل كانت تريد أن توصل رسالة مفادها أن لا توجد حقوق لمن يعارض سياسات تلك الجهة حتى لو كانت خاطئة وأن ذكر الفساد الذي استشرى في جنبات بعض الدوائر الحكومية لا يجوز!! لا أستطيع أن أصدق من يقول أنها صدفة بحته بطبيعة الحال. أليس كذلك؟؟

كل ما أتمناه أن لا يتم إعتقال أحد لأنه فقط أراد أن يعبر عن رأيه!!!

عاد إلينا فؤادنا

fouad_banner1.jpg

قبل قليل عاد فؤاد الفرحان عميد التدوين السعودي بعد إطلاق سراحه المفاجيء وهذا الخبر كان مفاجأة سارة وسعيدة مع بداية هذا الصباح السعيد والمبارك إن شاء الله…

خانني التعبير ولا أعرف ماذا أقول ولكن لي عودة لاحقة إن شاء الله…

“اللهم لك الحمد عدد خلقك وزنة عرشك ومداد كلماتك”

المصدر: ماشي صح

حجبوا جسدك… فلم يشفي غليلهم…

fouad_banner.jpg

حجبوا جسدك…

فلم يشفي غليلهم…

فحاولوا حجب فكرك…

فهيهات لهم ذلك…

فنحن لن ننساك…

ولن ننسى ما تعلمنا منك…

فكلنا فؤاد…

وفؤاد كلنا…

ما لم أستطع فهمه مدى التخلف الذي يعشعش في عقول البعض من قومي الذين لا يعجبهم أن يكون مثل فؤاد يتمتع بحريته التي وهبها الله له فأخذ إلى المعتقل بدون أي وجه حق والتهمة ليست أمنية…

ولم يشفي غليلهم أن يطول به الإعتقال التعسفي إلى أكثر من 110 أيام ذاق فيها أهله المرّ والحرمان من عائلهم… والكل قد رأى وسمع دعوات إبنته الكبرى تنادي بإطلاق سراحه ولم تذرف لهم دمعة أمام هذه النداءات البريئة والمحزنة… ولا مطالبات جميع من إهتم بقضيته من المدونين وغيرهم حين رأوا أن هذه القضية تمسهم قبل أن تمس فؤاد فهي حرب على حرية التعبير “المسئولة” والتي لم يكن فؤاد إلا أحد ضحايا هذه الحرب المستعرة…

لم يطلع نهار هذا اليوم إلا والخبر يتناقل من مدونة إلى أخرى بأنهم قد إلتفتوا إلى مدونته المهجورة بسبب إعتقال صاحبها وأوغلوا في غيهم ليكملوا تكميم الأفواه والعقول بحجب المدونة ليرسموا مستقبلاً سوداوياً لحرية التعبير المسئولة ويطلقوا العنان لكي يحجبوا العقول المفكرة والتي رأوا أنها يجب أن لا تصل إلى الناس ويحجبوا كل خير يقدم إلى هذا الوطن من فكرٍ بناءٍ ومسئول مسئولية كاملة…

ولم يعجبهم مناصرة المدونين لقضيته ولا مطالبتهم بتحريره من معتقله فحجبوا موقع حملة المطالبة بحريته… ولكنهم بمجرد أن يحجبوا باباً فإن أبواباً أخرى يتم فتحها لإيصال أصوات المظلومين إلى كل الناس…

الآن يمكننا متابعة جديد قضيته والحملة للمطالبة بالحرية له باللغة العربية و باللغة الإنجليزية.

الحرية لفؤاد… والحرية لنا…

اليوم كنت على الهواء في قناة CNBC عربية مرةً أخرى…

اليوم كنت على الهواء في قناة CNBC عربية مرةً أخرى…

اتصلوا علي قبل اللقاء بساعة ونصف يطلبون حضوري للإستديو للمشاركة على الهواء الساعة السابعة والنصف للتعليق حول اطلاق الملك عبدالله لمدينة المعرفة.

لم أسمع بشيء من قبل عن هذا المشروع ولا أعرف شيئاً عنه. ولكني أعرف الكثير عن مفهوم المعرفة والمعلوماتية. ترددت في الحضور لأن الموضوع ليس بمهم. في النهاية حضرت وطلعت على الهواء لمدة عشر دقائق أو أقل. لم أقل شيئاً مهماً سوى نقطتين من وجهة نظري:

1- أن مشاركة صافولا للحكومة في بناء هذا المشروع هو شيء إيجابي لأن القطاع الخاص على علاًته في في السعودية فهو أفضل من القطاع الحكومي البيروقراطي المتخلف. وهذه المشاركة ترفع من نسب نجاح المشروع.

2- مقولة أن هذا المشروع سيوفر 25,000 خمس وعشرون ألف وظيفة للشباب السعودي هي من الشعارات المستهلكة. مشكلة البطالة هي أم المشاكل. لا تحل البطالة بمشروع هنا ومشروع هناك. ولكن يجب وضع خطة استراتيجية يساهم في وضعها الحكومة والقطاع الخاص والتعليم والشباب السعودي أيضاً. أما هذه الأرقام فهي لا تعني شيئاً.

أعتقد أن المذيع انزعج من تعليقي الأخير حول أثر المشروع على البطالة فعلق من بعدي مشيداً بهذا المشروع ومساهمته في حل مشكلة البطالة. إذا لا يريدونا أن نقول آرائنا بحريّة فلا يجب عليهم أن يتصلوا بنا!!!