المسلسل المكسيكي المحلي الجديد..!!

لم أقصد أن أتغيب عن التدوين والمدونة… بل كنت مشغولاً بمسلسل البحث عن شقة وهو من بطولتي فأنا البطل الهمام الذي يصول ويجول في المدينة بحثاً عن شقة لأسكن أنا وزوجة المستقبل فيها بمشيئة الله…

مسلسل من النوع المكسيكي الممل جداً جداً جداً وأعتبره من أطول المسلسلات التي مثلت بها طوال عمري… والمشكلة أنني كلما أقترب من النهاية يبدأ جزء جديد في النزول إلى السوق بدون أن أستطيع أخذ نفس…

هناك العديد من الأمور والملاحظات التي يكاد عقلي أن يقتلني وهو يصر على طرحها ولكني أستدرك فأشغله بالعروسة لعله يهدأ ويقبل أن ينسى الأمر!!

لم أعد أحتمل الصبر عليه فلا ناقة لي ولا جمل بما يحدث منه… فالأولى أن أصعد الموقف لمدونتي الجميلة والتي قامت مشكورة باستضافتي وإعطائي الفرصة الكاملة للحديث عن الأمور والملاحظات التي وجاهتها مع عقلي!!

– من أهم الأمور التي واجهتها أنه لا يوجد أي منطق في عمل مكاتب العقار بتاتاً البتة!! فلا يوجد لديهم شيء اسمه قاعدة بيانات مشتركة… وهذا ما زاد من طول المسلسل بشكل عجيب!!

– في كل مرة أنهي علاقتي مع مكتب عقاري بخصوص أحد الشقق أجد المكتب الآخر يبدأ من حيث بدأ الذي قبله!! فيعرض علي الشقة حتى وبعد أن عرفت أنها قد قام أحدهم باستعمارها!!

– صعقت بوجود عدة مفاتيح لنفس الشقة لدى أكثر من مكتب!! وهذا ما جعلني أحرص على عدم نسيان استبدال قلب الباب عند إنتهاء المسلسل!!

– بالرغم من معرفتي بأكثر من شخص يعملون بالعقار إلا أنهم مثلهم مثل الآخرين في إنتهاز الفرص والضحك على المواطنين المكسيكيين أمثالي!!

– من أصعب المواقف التي واجهتني هي إكتشاف كذب أحدهم علي بعدم وجود شقة خالية وذلك عند مرروي على مكتب آخر!! فهم يقومون بحجز الشقق لمن يأتي من طرف معرفة لهم!!

– في كل مرة يسألني صاحب المكتب عن اسمي ووظيفتي وراتبي وكأني أتيت إليه خاطباً ود إبنته وليس شقة ما!!

– في بعض الأحيان أحبط من عدم وجود شقة وفي بعض الأحيان أحبط من وجود العديد منها ولكن إما أنها غير صالحة للسكن الآدمي أو أن سعرها يفوق الميزانية التي وضعتها لها!!

– اليوم وجدت ضالتي بعد أن قمت برفع سقف الميزانية والله المستعان!!

موعد الزفاف ليلة الخميس 28 / 6 / 2007 ميلادية في محافظة بلجرشي بمنطقة الباحة… والدعوة مفتوحة للمدونين فقط…

ملاحظة: يوجد مرطبات ومفاطيح…!! :mrgreen:


تحديث: موقع صالة الإحتفال على Google Earth من هنـــــــــــــــــــــا.