زوج سنة أولى…!!

food.jpg

يطيب لي أن أعلن عن إنتهاء فترة التجربة الشخصية في مطبخ أم سعد :mrgreen:

والنتيجة فوق المتوقع بمراحل 😎

ولله الحمد والمنة رزقني ربي بزوجة طباخة من الدرجة الممتازة…

أصبحت لا أحتمل الأكل في العمل مثل السابق…

حيث كنت من الزبائن القليلة الذين يعرفهم جميع من في مطاعم وبوفيهات الشرقية :mrgreen:

ولكن الآن تغير الحال فأصبحت من الذين يتضورون جوعاً ولا يأكلون إلا من أيدي زوجاتهم…

عندما أصبح في الصباح أفطر لأول مرة منذ أكثر من 18 سنة :mrgreen:

ولأول مرة أذهب إلى العمل مع فسحة مكونة من شطيرتين تعملها أم سعد بيديها الكريمتين :mrgreen:

أقسمها على فترتين أثناء العمل حتى أتذكر أم سعد وطبخها وأمني نفسي بأكلها اللذيذ :mrgreen:

ومن المضحك بأن العديد من زملاء العمل أصبحوا من العزباء لسفر أزواجهم :mrgreen:

وصرت أذلهم بذلك وأحكي لهم ماذا ينتظرني عند رجوعي إلى المنزل من كل ما لذ وطاب 😈

وطبعاً تجد الحسرات بادية على وجوههم وألسنتهم مدلاة وتكاد تصل إلى الأرض :mrgreen:

وأخذوا بالعمل على الإنتقام مني بتحضير كمائن لذيذة من الأكل الذي كنت لا أتوقف عن تناوله قبل الزواج…

ورغم أنه يعتبر مكلف نوعاً ما ويتطلب جهداً ووقتاً لإحضاره إلا أن فكرة الإنتقام جعلتهم أكثر إصراراً على جلبه…

وعندما أصبح الأكل جاهزاً أخذوا بالاتصال بي ومناداتي وتذكيري بالذي مضى :mrgreen:

وعلمت أنهم يسعون لإيقاعي في الفخ ولكن ليس أبو سعد الذي يسقط بسهولة :mrgreen:

فأخذت أقول لهم بأنني لست بحاجة لهذا الأكل لأن ما ينتظرني يفوقه لذةً بمراحل عديدة 😎

فأسقط في أيديهم ورأيت علامات الحسرة والندم باديةً على محياهم ولسان حالهم كأنه يقول “من حفر حفرة لأخيه وقع فيها” :mrgreen:

ولكنهم لم ييأسوا وكان الشيطان معيناً لهم في ذلك وكل يوم نفس الموال وأرد عليهم بنفس الرد…

وفي الأخير أصبحوا يلومون بعضهم البعض وأصبح حيلهم بينهم :mrgreen:

وفي الختام… تقبلوا مني أحلى طعام – أقصد – أحلى سلام :mrgreen: