هذا زواج وإلا وجع راس!!

هذه الأيام أقوم بالتجهيز لحفل زواجي والذي سيكون في الصيف القادم بمشيئة الله… كل الأمور الأساسية قد أتممتها ولله الحمد والمنة… تبقى الأمور التفصيلية والتي يجب علي أن أتابع إنهائها حتى الأخير…

المشكلة أنك تسمع ألف رأي ورأي ويجب عليك أن تنتبه إلى التفاصيل ولا تترك أحد يتكلم عن أنك قصرت فيها!! أخخخخخخ هذا زواج وإلا وجع راس!!

أكاد أن أنفجر في بعض المواقف وخصوصاً إذا كنت أصغي إلى رأي نسائي!!

حتى هذه اللحظة لم أنتهي من التاريخ النهائي لحفلة الزواج… ولا حتى الصالة نفسها…

إذا وجدتموني قد إختفيت الفترة القادمة فلا تقلقوا… فيمكنكم أن تتصلوا بمستشفى شهار وتسألوا عني هناك 😛

من هنا وهناك…!!

مهازل “النصر الاستراتيجي” (مدونة عبدالله الشهراني)

أين الجولان من أحداث الصيف (مدونة حروف)

هاتغفرلي؟؟ (مدونة موشو)

نظرية الرصيد المعنوي للثقة (مدونة أحاسيس زجاجية)

في الغباء والحماقة (مدونة سيد يوسف)

صلة الرحم.. لماذا تعود القهقرى؟! (اليوم الإليكتروني)

معشر الدعاة.. لماذا لاتكونون مثل المخترعين؟؟ (اليوم الإليكتروني)

كاريزما “الدّجل”! (اليوم الإليكتروني)

ماني سروق بس دشروني الشلة!! (الرياض الإليكتروني)

عصابة الأيدي العاملة في سوق الاتصالات، ماذا تعني؟ (الرياض الإليكتروني)

نصف قرن مع مهنة الموت (عكاظ الإليكتروني)

الملخصات تجهض البحث العلمي (عكاظ الإليكتروني)

باحث سعودي يربط مكان قيام حضارة ثمود بموقع في جازان مستدلا برسومات ثمودية وآثار (الوطن الإليكتروني)

الصدفة تقود مواطناً إلى اكتشاف علاج السكري (المدينة الإليكتروني)

كيف تكون سفيراً لبلدك في الخارج ؟ (المدينة الإليكتروني)

آلات إلكترونية.. لحفز حاسة اللمس (الشرق الأوسط الإليكتروني)

ماسحة بصمات مطورة تلتقط أدق تفاصيلها (الشرق الأوسط الإليكتروني)


الشباب.. بين الأمس واليوم!!

في زياراتي العديدة على المدونات السعودية والتي يكتب فيها أصحابها بالإنجليزية، كنت أقرأ العديد من التدوينات على مدى عدة شهور، كنت أخرج بإنطباع واحد (تقريباً) في كل مرة بأن هؤلاء ليسوا منا!!.. كيف؟؟.. نعم هم لم يتربوا بنفس التربية التي تربيناها في المنزل والمدرسة وفي الحياة… هم لم يحصلوا على الثقافة العربية الإسلامية… هم لم يكونوا يوماً ما لديهم نفس إهتماماتنا… إذن!! أسألكم بالله.. هل هم مننا؟؟

المهم.. كنت أريد أن أبدأ كلامي عن هؤلاء حتى أستطيع أن أربط حدوث مثل هذه الحالات الشاذة ما هو إلا النهاية التي أرى أن مجتمعنا أصبح أو كاد أن يقترب من النهاية التي وصل إليها من ذكرتهم بأعلاه..

الشباب بالأمس.. هم كانوا على صورتين أساسيتين.. شباب ملتزم بالدين حق الإلتزام.. وشباب طائش لا يعرف ماذا يريد.. لكن كان الشباب الطائش في عمومه يحترم ويقدر الملتزمين وكبار السن والنساء المحترمات.. وكان لديهم رجولة ومرؤة وأيضاً تربيتهم التي تربوا عليها كانت مشابه لما تربى عليه الملتزمون حيث أن المجتمع في غالبه متدين ومحافظ.. كان إذا مر أحد الملتزمين على الشباب الطائش (وكان يطلق عليهم العرابجة و الدشير) فإنه إن كان يستمعون لأحد الأغاني فإنهم يخفضون الصوت أو يغلقونه.. وكان إذا نصحهم أحدهم كانوا يسكتون وينصتون في أدب جم حتى ينتهي ويغادر.. وكانوا أيضاً إذا أذن أغلقوا المسجلة حتى ينتهي الآذان وإذا مروا بمسجد أيضاً.. حتى إذا كانوا لا يصلون كانوا لا يستهزئون بالدين والملتزمين… فقد كانت لديهم الرجولة ولم يفقدوها وكثير منهم إن كبر أنضبط وعاد إلى رشده وأنصلح حاله بإذن الله..

أما اليوم وشباب اليوم فحدث ولا حرج.. لا يمكن أن تصف الشباب بصفة الرجولة هذه الأيام إلا من رحم ربي… فنرى عكس ما ذكرته عن دشير الأمس… وزاد عليه الميوعة والدلع والعربدة والمجون.. وإنتشرت حالات الفساد إلى أن أستشرى بينهم.. حتى أنهم لم يستطيعوا أن يتوقفوا عن ما يفعلونه إلا بمصيبة تحدث لهم.. ووصل الحد بهم إلى فعل الأعاجيب.. فلم أكن أحلم في يوم من الأيام أن أرى حيواناً يحترق… فكيف أرى من يقوم بحرق حيواناً حياً!!.. لا حول ولا قوة إلا بالله… ومن كان يتوقع أن يصل الفساد إلى أعداد كبيرة من الفتيات… حتى أن هناك اليوم من يقول “أخاف أن أتزوج من فتاة ويطلع لها ماضيٍ أسود”!!.. صدقوني إن هذه المسألة أصبحت لا تسر إلا أعداء الدين.. ومن في قلبه مرض.. وهم المنافقون الذين يعيشون بيننا..

ولكن لنتوقف هنا ونسأل أنفسنا..

ما الذي حدث؟؟
ومن كان السبب؟؟
وإلى أين سنصل؟؟
وماذا عملنا لأجل معالجة هذا الأمر؟؟

إجابات مفقودة لعلي أجدها عندكم………….

جيل.. على حافة الهاوية

بقلم: محمد عبدالله المنصور محمد عبدالله المنصور

منظر الشاب الذي تتدلى خلف رقبته (جديلة) او ذاك الذي يجمع فوق رأسه شعرا بارتفاع ثلاثة طوابق واولئك الذين يلبسون بناطيل البرمودا ويضعون السلاسل او شلة (الدلع) التي يبدو عليها مظاهر الانوثة اكثر من الرجولة.. ليست مناظر مقززة.. فقط ولكنها نبتات سامة بدأت تنمو في مجتمعنا ونحن عنها متغافلون.. بانتظار فضائح (الجنس الثالث) او الانحرافات الاخرى حتى نستيقظ وننتبه.

يظن البعض ان هذه النظرة تحمل في طياتها تشاؤما (اكثر من اللازم) وينسون اننا مجتمع مازال يعتبر محافظا وان ما نراه هو جزء من ملامح جيل قادم لا يحترم الاخلاق ولا يابه بالتقاليد ولا تهمه السمعة مادام لا يقيم اهتماما لدينه. فساد المجتمع لا يعني ان يتحول كل افراده الى منحرفين ومجرمين ولكن يعني ان هناك فئة مؤثرة جريئة تهدم ما تبنيه الاسر في تربية ابنائها. هذه المظاهر وبقية المؤشرات التي نراها للجيل القادم تدل على خواء روحي فهذه الفئة لا ترى لها وجودا في المساجد بل لا نرى لها احتراما لدينها وتعاليمه ولولا ان هناك اعتبارا للسمعة واسم العائلة لرأينا امورا لا نتخيلها. هذا الجيل الذي فقد اهتمام الوالدين احتضنته وربته القنوات الفضائية التي تعد بالمئات تعرض مالا يمكن ذكره.. ويكفينا ما يكتب في الاشرطة التي تظهر اسفل هذه القنوات وان تشاهد اثار السهر في اعين الطلاب والموظفين لتعلم ادمانهم عليها.

وحين تنظر الى الاهتمامات السطحية تجزم ان هذه الفئة لا يمكن الاعتماد عليها لتقيم مجتمعا منتجا وتستنتج ان التعليم لم يترك اثرا في عقول الطلاب واكتفى بالتلقين او ربما ان اهمال الوالدين وموجة الاسفاف الفضائية والسفرات الخارجية وحفلات الاستراحات وما شابهها تكفي لغسل عقول جيل بأكمله. فهذا استبيان للشباب عن اذا ما كانوا يعرفون كلمة (قوقل) فاجاب البعض بانها سفينة فضاء والاخر بانها ولاية امريكية اما الفتيات فسئلن عن (لوكيربي) فكانت الاجابة انها ماركة ملابس وربما شاليهات جديدة. وفي حين تتنافس شلل الفتيات في تقليعات اللبس المقلوب وتزيين الاسنان بالمجوهرات يتنافس الشباب في تقليد ثياب مطرب ولبس نعال الممثلين في مسلسل خليجي واما حمى الارقام المميزة فحدث بالبعض رهن اثباته الشخصي وحتى طلاب الجامعة المثقفون يدفع احدهم نصف مكافأته الشهرية قيمة لتذكرة حضور حفل غنائي غربي وبالطبع تكتمل السلسلة بانتشار التدخين بين الجميع من سن مبكرة خاصة ان امانات المدن لم تكتف بتقصيرها في بناء الاندية والحدائق والملاعب والشواطىء ولكنها فتحت الباب للمقاهي والمطاعم لتقديم الشيشة وتركت الاستراحات تحتضن الاطفال.

ورغم ان الاسرة هي اكثر من يهتم بابنائها الا انها الاكثر تقصيرا تقول بعض تقارير الصحف: مشاهدة مشاهد العنف في التلفزيون سبب للانحراف يتعرض الكثير من الاطفال للضرب والعنف من الوالدين بدلا من الحوار مما يؤثر في شخصيتهم مستقبلا في ارتفاع عدد محاولات الانتحار بين الفتيات غياب الرقابة هو السبب الاول للانحراف وادمان المخدرات. صرح 68 بالمائة من الشباب والشابات بان الفراغ هو السبب الاول في الانحراف وان للهيئة والشرطة دورا رئيسا في انضباط المجتمع. ورغم ان الغالبية يعتقدون ان قدوتهم هم والدوهم الا ان 96 بالمئة من الشباب والشابات يقرون ان علاقتهم مع اهلهم متوترة من يقدم التوعية للوالدين ومن ينبه المجتمع الى المؤثرات التي تبرمج عقول الابناء؟ الى متى يهمل البعض ابناءهم ويعتقدون انها فترة مراهقة ستنقضي ويعود الشاب الى رشده؟ لماذا لا تنشر حالات الحوادث والادمان والجرائم خاصة القاصرين لينتبه الناس الى ما يحصل في مجتمعنا اين دور الجمعيات التطوعية للاهتمام بالشباب والتربية والتوعية والعنف الاسري؟ من الذي يتابع ويوثق ويحلل هذه الظواهر ومن يتولى متابعة التوصيات والقرارات التي تتخذ؟ اين مجلس الشورى؟ اين رعاية الشباب؟ ما دور وزارة التربية والتعليم؟ ما مسؤولية وزارة الشؤون الاجتماعية؟.. ومن يملك الاجابة فلينقذنا.

في الكويت يرأس حمود القشعان وهو مستشار اسري بالديوان الاميري لجنة عليا لحماية الشباب من مظاهر الانحراف وقد استمعت اليه عبر لقاء اذاعي رائع في حوار رائع مع الشباب وفي احد اكبر مجمعات التسوق في الكويت جلس د.محمد العوضي يتحدث للشباب والشابات عن الحب والصداقة بقلب انسان يحبهم ويخاف عليهم في شوارع الكويت بوسترات بعنوان (مكارم) تتحدث عن الحوار بين افراد الاسرة وان للابن او الابنة رأيا وشخصية واحتراما. هناك مشروع (لست وحدك) وهناك برنامج كبير نفذ باسم (انت حب الاكوان) حدثوني عن شيء من هذا رأيتموه عندنا؟ هل ننتظر وندفن رؤوسنا في الرمال كما فعلنا حين انتشرت المخدرات لنستيقظ فجأة وقد انتشر المرض في جسد المجتمع كله؟ اليس فيكم يا قومي رجل رشيد؟

1% فقط جادون فى الزواج عبر الإنترنت

حذرت بعض المواقع على شبكة الإنترنت من استغلال مواقع الزواج للأشخاص الراغبين في الزواج، وذلك عبر ما يعرف بالخاطبات بالمملكة العربية السعودية.

وتحذر بعض الخاطبات من استغلال طالبات أو طالبي الزواج من أجل الحصول على المال ومن ثم مراوغتهم، كما تقوم بعض الفتيات اللاتي يضعن أرقامهن بهدف جمع المال والنصب وليس الزواج، حيث يشترطن دفع مبالغ معينة قبل المقابلة.
متابعة قراءة “1% فقط جادون فى الزواج عبر الإنترنت”