هذه الليلة ليس كمثلها ليلة

الليلة كانت أسعد أيام حياتي

إجتمعنا كعادة القبائل كلنا في تجمع جميل

ومن ثم توجهنا كجماعة واحدة متوجهين لبيت خالي

وكان في استقبالنا خالي وجماعته

بدأنا بالسلام الجماعي على جماعة العروس

ردوا علينا بالسلام والترحيب

بعدها قمنا بمصافحتهم مع القبلات   

وبعدها جلسنا وتناولنا أطراف الحديث

كان هناك بعض كبار السن من أيام العصر العباسي  

في مثل هذه الإجتماعات يكثر التندر والأحاديث الطريفة من قبل هؤلاء كبار السن

من يراني لا يعلم بأني كنت كمن يجلس على جمر من الإنتظار 

صلينا صلاة العشاء وبعدها بوقت لا أدري كم بالضبط أنزل العشاء

قمت من مكاني غاضباً ومخاطباً خالي أبو العروس أستفسر عن التأخير في الدخول إليها

فقال لي تناول العشاء الآن وبعدها يصير خير  

طبعاً لم أقبل بذلك بتاة البتة… ولكن ما باليد حيلة   

تناولت العشاء بهمة فقد كنت معتقداً بأن ذلك كفيل بجعل خالي يعجل بدخولي على العروس  

ولكن لا حياة لمن تنادي   

وبعد العشاء رجعنا وجلسنا ولست إلا غاضباً طوال الوقت

طبعاً في مثل هذه الأوقات العصيبة لا بد بالاستعانة بالجوال والتنقل في المدونات وبعض المواقع الإخبارية

وفي حوالي الساعة 10:45 مساءاً قام خالي بمناداتي فقمت مثل الحصان  

وأخبرني بأنه قد حان موعد الزفة وأن هناك بعض الطقوس لا يعلم عنها شيئاً وأنه لا بد من إتبعاها 

طبعاً دخلت أنا وأبي وخالي على الغرفة اللي ما شفت منها إلا الكرسي حق الكوشة من كثر إرهاق الإنتظار والأعصاب المتحطمة  

جلسنا وشوي دخلت العروس وسلمت بس ما عرفتها وسألت خالي من هاذي؟؟  

لأنها ما شاء الله تبارك الله صايرة أحلى من الحلا بزيادة  

وطبعاً لا أطيل عليكم تمت الزفة والطقوس المصاحبة لها المتعارف عليها عند الجميع…

وطبعاً أنا كنت منزعج من المنظر اللي قدامي… حريم لابسات عبايات مع النقاب ويغنون بأصواتهم النشاز… شتت تركيزي عن مواجهة الحبيبة   

وبعدها طردوا شر طردة من قبل أخوات العروس الله يخليهن  

وجلست لحالي مع العروس وأنا أقول في نفسي جاك الموت يا تارك الصلاة   

تشجعت وبديت الكلام وبعدها فلت السبحة ومن موضوع إلى موضوع

وطبعاً في خلال الأحاديث وكل شوي داخلة أم العروس وتجلس وبعدها تطلع ويدخلون أخوانها يهنون ويخرجون

وبعدين تدخل أمي وأختي ويطلعون ويدخل أبوها ويطلع

المهم ما يأست… وفي الأخير استسلموا وخلونا لحالنا  

جلسنا إلين الساعة واحدة وعليها ويوم شفت إني مصختها قلت لها يمكن إني طولت على أهلك

أنا بأروح إلحين وراح أرجع بكره… قصدي اليوم  

طبعاً خرجت أنا وهي ولما شافونا نط خالي وقال على وين يا حلويين     ؟؟

قلت له أخخخخخخ صدتونا ترى كنا بنهرب   

طبعاً أنا كان ودي بس باقي حفلة الزواج وإلا كان راح تصير علوم  

—————

اللهم بارك لي في زوجي وأرزقني منها الذرية الصالحة