حجبوا جسدك… فلم يشفي غليلهم…

fouad_banner.jpg

حجبوا جسدك…

فلم يشفي غليلهم…

فحاولوا حجب فكرك…

فهيهات لهم ذلك…

فنحن لن ننساك…

ولن ننسى ما تعلمنا منك…

فكلنا فؤاد…

وفؤاد كلنا…

ما لم أستطع فهمه مدى التخلف الذي يعشعش في عقول البعض من قومي الذين لا يعجبهم أن يكون مثل فؤاد يتمتع بحريته التي وهبها الله له فأخذ إلى المعتقل بدون أي وجه حق والتهمة ليست أمنية…

ولم يشفي غليلهم أن يطول به الإعتقال التعسفي إلى أكثر من 110 أيام ذاق فيها أهله المرّ والحرمان من عائلهم… والكل قد رأى وسمع دعوات إبنته الكبرى تنادي بإطلاق سراحه ولم تذرف لهم دمعة أمام هذه النداءات البريئة والمحزنة… ولا مطالبات جميع من إهتم بقضيته من المدونين وغيرهم حين رأوا أن هذه القضية تمسهم قبل أن تمس فؤاد فهي حرب على حرية التعبير “المسئولة” والتي لم يكن فؤاد إلا أحد ضحايا هذه الحرب المستعرة…

لم يطلع نهار هذا اليوم إلا والخبر يتناقل من مدونة إلى أخرى بأنهم قد إلتفتوا إلى مدونته المهجورة بسبب إعتقال صاحبها وأوغلوا في غيهم ليكملوا تكميم الأفواه والعقول بحجب المدونة ليرسموا مستقبلاً سوداوياً لحرية التعبير المسئولة ويطلقوا العنان لكي يحجبوا العقول المفكرة والتي رأوا أنها يجب أن لا تصل إلى الناس ويحجبوا كل خير يقدم إلى هذا الوطن من فكرٍ بناءٍ ومسئول مسئولية كاملة…

ولم يعجبهم مناصرة المدونين لقضيته ولا مطالبتهم بتحريره من معتقله فحجبوا موقع حملة المطالبة بحريته… ولكنهم بمجرد أن يحجبوا باباً فإن أبواباً أخرى يتم فتحها لإيصال أصوات المظلومين إلى كل الناس…

الآن يمكننا متابعة جديد قضيته والحملة للمطالبة بالحرية له باللغة العربية و باللغة الإنجليزية.

الحرية لفؤاد… والحرية لنا…