بلاد العجائب وحكاية الهلال!

بقلم/ نور محمد جمعة ـ باكستان
(دكتوراه في الأدب العربي)
ahmadju@yahoo.com

يهل علينا هلال رمضان ليجدد ذكريات مريرة عشناها على جميع الأصعدة السياسية والاقتصادية والثقافية من جهة, ولتذكرنا ببعض الانفكاك الصامت في المجتمع الإسلامي والشعب المسلم.

يأتي هلال رمضان في كل عام منذ ما حدّ الاستعمار البريطاني الحدود ووضع الثغور وفجّر ألغام الخلافات السياسية لتثير الأضغان والتشاحنات السياسية في ثوب شرعي يسمى ‘اختلاف المطالع’.

لست من أهل التخصص لأخوض في هذا الباب الذي لم يحفظ لنا التاريخ شيئًا نعتد به إلا رواية في سنن أبي داود تصور حالة لم يكن منها بد, وذلك نتيجة فقدان نظام الاتصالات والمواصلات السريعة.
متابعة قراءة “بلاد العجائب وحكاية الهلال!”

الخاسرون في رمضان

1- مزية رمضان على سائر الشهور

2- الخاسرون في رمضان هم الذين لا يفيدون من خصائصه

3- الخاسرون هم أهل الكبائر ولمّا يتوبوا منها

4- دعوة للتوبة

5- تشريعات الإسلام تأمر بكل ما يُوثّق الأخوة من إفشاء للسلام وسعي في الإصلاح

6- الولاء حق للمسلمين

7- المرء يوم القيامة مع من أحب

الحمد لله على ما يسر من مواسم الخيرات، وأفاض فيها على عباده من النعمات، ومكنهم بفضله من تكفير السيئات، وزيادة الحسنات، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: [مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ] رواه البخاري ومسلم. وَقَالَ: [مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ] رواه البخاري ومسلم. ما أعظم البشارة! وما أسهل العمل المطلوب لها! وهل في المسلمين أحد عاقل لا يهمه أن يغفر له ما تقدم من ذنبه أو لا يغفر؟!
متابعة قراءة “الخاسرون في رمضان”