إخواننا في الخارج!!

يتغرب إخوانٌ لنا خارج حدود هذا البلد من أجل الحصول على الشهادة العلمية المناسبة لكي يستثمر نفسه في سوق العمل من أجل كسب الرزق…

ولكن هل نعي نحن مدى معاناتهم في الغربة؟؟

أعتقد جازماً أن الذي لم يجرب الغربة لا يعرف مدى المعاناة النفسية التي يواجهها إخواننا في الغربة… أتذكر عندما عشت في مدينة الرياض مدة ثلاث سنوات عانيت البعد عن أهلي وأحبابي وأصدقائي حيث كنت لا أستطيع أن أراهم إلا كل شهرين أو أكثر ولمدة يوم واحد فقط بحكم عملي…

كانت الجدران الأربعة هي التي تواجهني عندما أعود من العمل إلى السكن… وكنت في فترة ما أتخيل أن هذه الجدران ما هي إلا لوحات من الماضي أرسم فيها أحداث وذكريات لم أنساها… وكنت في بعض الأحيان أشاهد مقاطع من أحداث لم تحدث إلا في مخيلتي… كأن ألقى صديقاً أو قريباً في تلك اللحظة وبعدها تبدأ الخيالات بالتحول إلى مشاهد وكأني أحضرها على الهواء مباشرة… وأذكر مدى المعاناة النفسية وقلة النوم وإنغماسي في العمل حتى أنني كنت أنسى نفسي في تلك الفترة كثيراً ولا أشعر بالوقت ولا الزمن…

كل هذا وأنا في بلدي… فما بالكم بمن تغرب في بلاد لا يعرف فيها أحداً ولا يوجد ونيس ولا صديق فيها!!

لكم الله يا إخواني المغتربين… وكان الله في عونكم… وأعادكم إلى دياركم معززين ومكرمين…

Give Me Over Time!!

وأنا أبحر في الإنترنت هذه الليلة في المقهى المعتاد على الجلوس فيه… سمعت أحد الإخوان يحاول الطلب من الموظف الهندي المسئول عن المقهى وقتاً إضافياً بحكم أنه زبون دائم… ما أضحكني هو محاولة طلب هذا الوقت الإضافي بطريقة مضحكة…

حيث قال: “Anwar… Give me over time!!”…

فسكت قليلاً لأنه ظن أنه أخطأ…

فقال مرة أخرى محاولاً تصحيح خطأه: “Give me half clock!!”…

ثم قال: “Give me half hour!!”…

المضحك في الأمر أن الرجل كان يتحدث أمام صديقة ليبين له بأنه يتحدث الإنجليزية… طبعاً الأخ الهندي كلمه بالعربية بالرغم من أنه يتحدث الإنجليزية… ربما لإنقاذ الأخ من الحرج أمام صديقه :)…

ليس من العيب أو الخطأ أن نحاول تقوية لغة نتعلمها بجانب لغتنا الأم (وهي عندنا العربية بطبيعة الحال)… ولكن!! أليس من الأجدى أن نتحدث لغتنا بشكل يوضح مدى إفتخارنا بها؟؟ في مجالات الحياة وعند الأجانب بالذات…

في الشركة التي أعمل بها… قامت إدارة الموارد البشرية بعمل إختبارات تحديد مستوى للغة الإنجليزية لجميع الموظفين السعوديين في الشركة بما فيهم أنا بالطبع… والنتيجة أننا أدخلنا كلنا دورات تقوية للغة الإنجليزية!!… لم أعترض على هذا الأمر… ولكن!! كان وما زال إعتراضي على أنه لماذا لا يتم تعليم الإجنبي اللغة العربية أيضاً… أليس هو الذي قدم إلى هذا البلد؟؟ فلو أنه ذهب إلى ألمانيا للعمل فهل سيقومون الألمان بتعليم اللغة الإنجليزية للموظفين الألمان أم أنهم سيدخلون الأجانب دورات لتعليمهم اللغة الألمانية؟؟ وقس على هذا الفرنسيين وغيرهم من الذين يفتخرون بلغتهم الأم.

من هنا وهناك…!!

مهازل “النصر الاستراتيجي” (مدونة عبدالله الشهراني)

أين الجولان من أحداث الصيف (مدونة حروف)

هاتغفرلي؟؟ (مدونة موشو)

نظرية الرصيد المعنوي للثقة (مدونة أحاسيس زجاجية)

في الغباء والحماقة (مدونة سيد يوسف)

صلة الرحم.. لماذا تعود القهقرى؟! (اليوم الإليكتروني)

معشر الدعاة.. لماذا لاتكونون مثل المخترعين؟؟ (اليوم الإليكتروني)

كاريزما “الدّجل”! (اليوم الإليكتروني)

ماني سروق بس دشروني الشلة!! (الرياض الإليكتروني)

عصابة الأيدي العاملة في سوق الاتصالات، ماذا تعني؟ (الرياض الإليكتروني)

نصف قرن مع مهنة الموت (عكاظ الإليكتروني)

الملخصات تجهض البحث العلمي (عكاظ الإليكتروني)

باحث سعودي يربط مكان قيام حضارة ثمود بموقع في جازان مستدلا برسومات ثمودية وآثار (الوطن الإليكتروني)

الصدفة تقود مواطناً إلى اكتشاف علاج السكري (المدينة الإليكتروني)

كيف تكون سفيراً لبلدك في الخارج ؟ (المدينة الإليكتروني)

آلات إلكترونية.. لحفز حاسة اللمس (الشرق الأوسط الإليكتروني)

ماسحة بصمات مطورة تلتقط أدق تفاصيلها (الشرق الأوسط الإليكتروني)


التعليم.. والثقوب “الكبيرة”

بقلم: محمد عبدالله المنصور محمد عبدالله المنصور

(سايتس) هو مراسل حربي أمريكي عمل حتى وقت قريب لحساب شبكة (إن بي سي). وهو صاحب الصور المثيرة للجدل لجندي (مارينز) أمريكي يطلق النار على جريح عراقي في أحد مساجد الفلوجة ليتأكد من مقتله. الصور التي أثارت كالعادة غضباً وقتياً واسعاً في العالم العربي.. وداخل الولايات المتحدة نفسها.

كان مبنى المدرسة اجمل مباني الحي واحدثها فهو مكتمل المرافق ويضم 1440 طالبا يدرس الواحد منهم عشرين حصة ونصف الصحة اسبوعيا, يمتد وقت الحصة الى تسعين دقيقة فيما يبدأ اليوم الدراسي بعد شروق الشمس بعشرين دقيقة وينتهي مع اذان الظهر مع استمرار الدراسة الى 220 يوما في العام مقارنة بـ 160 يوما لدينا.

أما الأمر الملفت في البرنامج اليومي المكون من أربع حصص ونصف الحصة فهو أنه ينخفض إلى ثلاث حصص ونصف الحصة في أول أيام الاسبوع الدراسي (الاثنين) لتخفيف حمل الدراسة على الطلاب بعد الاجازة الاسبوعية, وفي آخره (الجمعة) ليتمكن الطلاب والمدرسون من اداء صلاة الجمعة. هكذا نقل الكاتب عبدالملك الجنيدي, ما رآه في زيارة لمدرسة ماليزية وذلك في مقال جميل نشرته صحيفة الوطن.

كلنا نتاج لنظامنا التعليمي وما حققناه من نجاح او تفوق فمرده الى العاملين بإخلاص في هذا المجال الهام, الا ان هذا لا يمنع من ذكر بعض الثغرات التي لم تجد من يسدها فتوسعت مع الزمن حتى صارت ثقوبا, وكما نعلم فبعض الثقوب تلتهم المجرات كالثقب الأسود!!

@ يقول الكاتب المتميز فارس بن حزام في مقاله بجريدة الرياض حول زميل له التحق بساحات الجهاد: كنا تسعة زملاء في المدرسة, اربعة منا صاروا ضباطا واثنان في المباحث العامة وانا (اي فارس) صرت كاتبا وزميله مجاهدا ولا اذكر ماذا قال عن الأخير ثم علق: وهذه الفقرة بالذات مهداة الى من ربطوا الارهاب بالمناهج! نعم نحن بحاجة الى تطوير المناهج لتحقق غايتها لا ان تمنح هويتنا ومعتقداتنا, فمن اصعب ما يواجهه اولياء الامور هو تدريس ابنائهم خاصة في اوقات الاختبارات, تجد في بعض المناهج تنظيما متميزا للدروس وملخصا لأهم النقاط والقواعد مع امثلة وتمارين وذلك ككتاب الرياضيات والتفسير, بينماتجد البعض غاية في الصعوبة كاللغة العربية والعلوم, ومع اني اتحدث من تجربتي الشخصية مع مناهج الصف الاول متوسط للبنين الا ان نقاشا مع اولياء امور آخرين قد اكد نفس المعاناة, بل ان موجها تربويا في التعليم اضاف ان صعوبة المناهج حتى على اولياء الامور هو السبب وراء انتشار المعلمين الخصوصيين بهذا الشكل, كما نتمنى ان تركز الوزارة على محتويات المناهج لا على الالوان والاخراج, كما كنا نأمل ان تركز المناهج على الفهم والاستيعاب وان يتم تخفيض عدد المناهج بدمج التاريخ والجغرافيا ومواد الأدب واضافة مواد عن اساليب الحياة والعمل واحترام الآخرين وهذا ما كنا نتوقعه من مادة الوطنية التي صارت تكرار للتاريخ مع بعض المواد المبسطة جدا, اما حمى الدروس الخصوصية فمازالت الوزارة تتفرج! وما زلنا بانتظار ان تقدم مراكز الاحياء دروس تقوية مثلما قدم مركز حي الحمراء بالدمام دورات في اختبار القدرات (رام).

@ ورغم التغيرات في مجتمعنا والحاجة الى الانشطة اللاصفية فإنها مازالت حلما! ننتظر ان تقوم المدارس بتنمية قدرات الطلاب المهنية والفنية لعمل وسائل تعليمية بسيطة في المدارس تحت اشراف المعلم تفيد الطلاب ويتضح منها جهد الذين شاركوا فإذا بها تقوم المدارس بمباركة الموجهين والمشرفين بالثناء على وسائل نفذها الخطاطون واولياء الامور لم يستفد منها الطالب شيئا سوى بضع درجات اعطته تميزا لا يستحقه لان ليس له جهدا فيها!! نقرأ عن تخلفنا في الاطلاع والقراءة حيث يقرأ الفرد في المانيا سبعة كتب في السنة بينما يقرأ عشرون عربيا كتابا واحدا فقط! ونطمح الى ان ينمي التعليم مهارات القراءة ويكتف من نشاط المكتبة فلا نرى سوى المزيد من الحفظ والتلقين!ّ تذكروا ان وزارة التربية والتعليم تنفق مئات الملايين سنويا على ادارة الاختبارات النهائية للمرحلة الثانوية من اجل اختبار من 35 درجة بينما تثق في المدارس نفسها للتصرف في الـ 65 درجة الباقية! مع ان هذا التقدير اصلا لم يعد يقدم او يؤخر كثيرا بعد ان اصبحت الجامعات تقيم اختبارات القدرات لتحديد مستويات المتقدمين فترفض من حصل على 99 بالمائة احيانا! ترى اليس من الأجدى ان تصرف هذه المبالغ في انشاء مكتبات وورش في المدارس؟

@ والحديث عن التعليم يطول والمقال لا يتسع للتفصيل واعلم ان القائمين على التعليم اكثر منا فهما وقد بحثوا الكثير من هذه الامور ولكن هذا لا يمنع من ذكرها سريعا فهي هموم اولياء الامور, لماذا لا يدرب الطلاب على الحوار والالقاء؟ واين التمارين التي تشجع العمل الجماعي وتنمي روح الفريق؟ اين المسابقات المدرسية التي تشجع البحث والابتكار؟ كيف يمكن للمدارس ان تطور معرفة الطلاب بوسائل السلامة والامن والاسعافات الاولية؟ لماذا تركز الرياضة على كرة القدم وتهمل الرياضات الاخرى؟ لماذا تقتصر الرحلات القليلة اصلا على بعض الطلاب ولا يعطى المجال لعدد اكبر؟ متى سنرى للطلاب مساهمات في العمل التطوعي والوطني والعناية بالمرافق العامة؟ بقي ان اذكر ان دراسة علمية كشفت ان 79 بالمائة من مديرات المدارس لا يجدن القيادة التربوية فهل تختلف النسبة كثيرا لدى الرجال؟ وماذا سنتوقع من طلاب وطالبات هؤلاء مدراؤهم؟