ماذا يمكن أن يضيف التدوين إلى بلدنا؟؟

كنت أفكر في مدى فائدة التدوين لبلدنا… حيث جلست أفصل الأمر وأجمعه وأفصله مرة أخرى وأجمعه أيضاً…

خرجت بأن التدوين له فوائد عديدة وسأحاول أن ألخصها بطريقة بسيطة…

10 فوائد مرجوة من التدوين:-

  1. نشر الفكر الفردي بطريقة سريعة وبسيطة.
  2. إيصال صوت الفرد لأكبر شريحة.
  3. التعرف على الآراء الشخصية حول موضوع أو أكثر.
  4. مناقشة أفكار الفرد.
  5. الوصول إلى رأي الفرد بصورة أدق وأسرع.
  6. سهولة معرفة رأي الشارع من قبل المسئولين.
  7. إختراق الحواجز والأبواب المغلقة للمسئولين.
  8. القضاء على البيروقراطية في الإعلام المحلي.
  9. إيقاف التلاعب بمشاعر الأفراد الذي يتم عن طريق الإعلام.
  10. طرح المشاكل التي تهم الشارع والحلول لها مع مصداقية أكبر.

أترك لكم مناقشة هذه الفوائد العشر… حيث فضلت التركيز على 10 فقط لما لها أهمية أكبر…

إن كان هناك ما هو أهم يمكن إضافته فأكتبه وأنا لك من الشاكرين…

نيارت… وداعاً!!

neeart.jpg

بكل أسى وبكل حزن نودع أختنا الكريمة المدونة “نيارت” بعد قرارها النهائي بإعتزال التدوين…

 

وندعو الله جل وعلى أن يوفقها في حياتها القادمة التي إختارتها…

عودة ماشي صح… إلى التدوين!!

عودة ماشي صح

وأخيراً… عاد المدون الكبير ماشي صح إلى داره في حي التدوين السعودي… وهذا مما أسعدني وأسعد الكثير من المدونين السعوديين والأخوة العرب… ونحيه على شجاعته واتخاذ الخطوة الجريئة لكي يستمر في العطاء التدويني… وننتظر منه تعويضنا عن فترة الإيقاف التي ما زال تأثيرها واضحاً على التدوين السعودي…

وعقبال البقية من المدونين الموقوفين…

التدوين السعودي… وعنق الزجاجة!

في السابق… كانت المنتديات هي الملجأ الوحيد لكتابة المقالات التي تعكس واقعنا المحلي… وكانت تلك المنتديات لها قوانينها الخاصة بحيث كل منتدى يمارس فيه القائمين عليه سلطتهم المباشرة بناءاً على مرجعيتهم السياسية… والتي ربما تتوافق أو تختلف مع مرجعية العديد من كتّاب المقالات السياسية… ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون للكاتب الحرية المطلقة لكتابة ما يشاء فكان يصطدم بالقوانين والشروط كحواجز تحد من تألقه في طرح آرائه ورؤيته الشخصية… وكان لا بد أن يجد التدوين كمتنفس له لينطلق في الإبداع والتألق…

وعند إنطلاق مرحلة التدوين الشخصي برز على الساحة المحلية العديد من الكتّاب… إلا أن القليل منهم حضى بمتابعة المجتمع الرقمي والأسباب عديدة ولكن يبرز منها: الكتابة الصادقة – المشاركة والحوار – ملامسة هموم الناس – المتابعة والتواصل – عدم الإستعلاء على القاريء…

تكاد الغالبية أن تتفق على أن المدون رقم واحد في الساحة التدوينية السعودية هو فؤاد الفرحان الذي أوقف عن التدوين لأسباب يعرفها القلة ويجهلها الأكثرية من المدونين… كاتب ملتزم بشكل جاد لا يخلو من الظرافة حسب الموقف… وكان إلى ما قبل الإيقاف يمتاز بشعبية كبيرة وسط المدونين السعوديين… وكان إيقافه عبارة عن مؤامرة ضده وضد التدوين بشكل عام لأن إيقافه كان إيضاً إيقافاً لمشروعه الأخير في التدوين وهو رابطة مدوني السعودية والتي أراد بها دعم التدوين والمدونين السعوديين بشكل عام… وهذه الضربة تعتبر ضربة قاصمة لمن يعلم أن الأمور هنا في بلدنا تتبع المثل القائل: “أضرب المربوط يخاف المنفلت”!!…
فؤاد الفرحان لم يوقف لسبب شخصي
وفؤاد كان علامة بارزة في التدوين السعودي ويعتبره الكثيرون من الشباب الذي إلتحق بالتدوين مؤخراً قدوة لهم يحاولون مجاراة كتاباته وتقليد خطه التدويني… فؤاد الفرحان لم يوقف لسبب شخصي إذاً وإنما أوقف حتى لا يكون هناك فؤاد آخر في المنظور القريب على الأقل!!

أما رياضاوي وحسب ما علمته من أن إيقافه لم يكن بشكل مباشر وإنما ناتج عن البحث والتحري من قبل (بعض الجهات الأمنية) نتيجة لكتابة مقال في سنة 2003م وكان الإيقاف كعقاب له على تجرأه بطرح رأيه في أحد المنتديات آنذاك!!… وبعد ذلك أوقف إثنين من المدونين عن التدوين عطفاً على البيان المطالب بالدستور… وهما عبدالله الدماك وماشي صح… والأخير كان يعتقد البعض بأن للمدون شاي أخضر يداً في إيقافه!! بالرغم من أن الموضوع أكبر من مسألة إختلاف آراء بين الطرفين… وأكاد أجزم بأن هذا عاري عن الصحة لأن هناك مواقف أخرى لم يتم فيها إدخال أطراف أخرى في صراعات قوية تصل إلى حد كسر العظم مع آخرين…

من أهم العوامل التي أراها تدعو إلى محاولة إغتيال التدوين السعودي هي:-

  • التدوين كان له أثره الواضح على الساحة العالمية والعربية مما يجعله خياراً قوياً للتيارات الداخلية المعارضة للحكومة من حيث الرغبة بتسريع الإصلاح المطلوب في بناء الدولة واستخدامه يعزز كفتها ويعطيها الفرصة الكافية للخروج من تحت عباءة الرقابة المحلية.
  • عدم وجود رقابة ذاتية من قبل المدونين (يسهل التحكم بها من بعض الجهات الأمنية) سيكون وبالاً عليهم ولن يستطيعوا أن يقوموا باسكاتهم في الوقت المطلوب على الأقل.
  • التدوين يقوم على شخص واحد في الغالب وإذا كان نزيهاً وبدأ اسمه بالظهور ونجمه باللمعان فسيصبح في نظر تلك الجهات مصدراً خطيراً للمشاكل الغير محدودة ويمكن أن يجعلها في حيص بيص في كثير من المواقف وخاصة تلك التي تحاول التستر عليها… وعندما تقال الحقيقة فستكون وبالاً على مصداقية الحكومة.
  • لم تتعود تلك الجهات أن يكون من في الساحة الإعلامية من يخالفها في الرأي والتوجه، بل بإحراجها في بعض المواقف… وتريد أن يكون الصوت المسموع هو صوت من يكون تحت تحكمها وسيطرتها لا مستقلاً بذاته عنها… وإذا كان معارضاً لها وأصبح لصوته قوة سيقت التهم بالجملة حتى تسقط مصداقيته تارة عن طريق الإعلام وبشكل مباشر وتارة عن طريق الصحافة والصحفيين المتحدثين بلسانها… وعندها يسقط نتيجة لذلك… وأما البقية فستخاف وتتردد في السير على طريقه… والغالبية ستختار السلم وعدم المواجهة وسيكون لديها ما تنشغل به!!
  • heading001.png
    إذا الموضوع هنا وصل إلى مرحلة عنق الزجاجة… والأحداث التي تترتب عليها هي إما أن يصبح التدوين السعودي كما هو مطلوب منه بأن يغني على ليلاهم وإما أن يحدث إنتفاضة موسعة بشكل قوي من قبل المدونين أنفسهم ويتم وأد محاولة الإغتيال مبكراً حتى يتم الحصول على أبجديات الحرية والتي كلنا في شوقِ إليها… التدوين السعودي ما زال في بداياته أي أنه كالطفل الرضيع فإما أن يشب وإما أن يغتال في مهده!!…

    الحلول المقترحة… مطلوبة من الجميع أن يطرحها ويناقشها مع البقية ويجب أن تكون سهلة ويتمكن من تطبيقها الجبان قبل الجريء… لأن هذا تحدِ كبير لنا جميعاً إما أن نقف وقفة رجل واحد وإما أن نصمت وننشغل بشئوننا التافهة…

    تحياتي؛؛؛