ما هي الأهداف؟

المتابع لما حدث في البقيع وردود الأفعال التي يقوم بها فئات متطرفة من الشيعة لا يمكن إلا أن يتسائل عن الأهداف الحقيقية التي يحاولون الحصول عليها… فما هي تلك الأهداف يا ترى؟؟؟…

إذا كان الهدف هو الحصول على الضوء الأخضر من الحكومة بعمل ما يشاؤون في البقيع فلا أعتقد أن الحكومة ستعطيهم هذا الضوء وحتى إن أعطتهم فلن يسكت الطرف السني على هذا الأمر مما سيسفر عن حمامات وشلالات من الدماء…

وإن كان الهدف هو إلغاء هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فهذا من المستحيلات وكأنهم يريدون إلغاء جهاز دولة مثل أجهزة الشرطة والمرور وغيرها وحتى إن إلغيت فلن يسكت الطرف السني على ذلك…

وإن كان الهدف هو الحصول على بعض الحقوق الإضافية والتي يرون أنها من حقهم فليس من المستبعد أن يفشلوا في ذلك لأن الحكومة عودتنا على عدم الاستسلام للمطالبين بحقوقهم عن طريق العنف والتظاهر…

وإن كان الهدف كما يراه بعض المحللون السياسيين وهو أنه رد فعل تجاه تصريحات الحكومة على إيران بشأن البحرين فهذه خيانة عظمى ولا يقبل أي إنسان سوي بها…

وأرجو أن ما حدث ويحدث الآن ما هو إلا فورة غضب ليس إلا وبعدها تعود المياه لمجاريها ويبقى الشيعة أبناءاً لهذا الوطن وأخوة لنا فيه لهم ما لنا وعليهم ما علينا…

آيات حبك في عيني

إبعد عينيك عني…

أصبحت أجاريك في حبك…

وكأني أخدع نفسي…

أتوسل إليك…

إني أفقد نفسي…

تنام عينيك…

ولكن تأثيرهما ما زال في نفسي…

أريد أن أغفو مثلك…

أصبح حراً في نفسي…

الكل يعلم عن حبي لك…

آيات حبك في عيني…

يقرأها كل من يعرفك…

أريد أن أغفو ليرتاح قلبي…

من فكرة حبك…

حقيقة قاتلة

توجه إلى الباب لكي يتلقى الجواب الشافي…

ظل ينتظر وينتظر وينتظر…

جاء الرجل…

سأله: ألديك الجواب الشافي؟…

رد عليه: للأسف…

لا يوجد لديك فرصة…

في الحياة…

لم يستحمل الجواب…

سقط مغشياً عليه…

فارق الحياة…

جثة هامدة…

أهي الحقيقة؟…

أم أنها كذبة كان يعتقد فيها؟…

الحقيقة أنه غاب عن هذه الحياة…

للأبد…

فضيحة جديدة لوزارة الصحة

وصلني اليوم رسالة على الإيميل من صديقي أبو إبراهيم يطلعني على أحد الأخبار المحلية في جريدة الوطن… وكان الخبر قد نزل بالأمس ويتحدث عن إثبات حالة تكرار صرف دواء محضور رغم التعميم الصادر من وزارة الصحة مفاده بمنع تداول هذا الدواء في المرافق الصحية الحكومية والخاصة على السواء…

المدهش في الأمر بأن خبر منع تداول هذا الدواء إنتشر عبر جرائدنا وقنواتنا الفضائية ولا نعلم هل وزارة الصحة لا تعلم عن المستشفيات والمراكز الصحية التابعة لها… أم أنها ترى أن صحة المواطنين والمقيمين لا تساوي عندها الثمن الذي دفعته مقابل هذا الدواء؟؟؟…

قال لي أبو إبراهيم أنه بالصدفة قابل أحد جيرانه الذي أخبره بأن أحد أبنائه كان مريضاً وقد إصطحبه إلى المستشفى المركزي بالدمام وأن الطبيب المعالج صرف له هذا الدواء ولم تتحسن حالته… فذهب إلى مستشفى خاص وبعدها ظهر التحسن في حالة إبنه… يقول هذا الجار بأنه قد تفاجأ بقراءة الخبر المذكور في جريدة الوطن وتعجب من هذا الأمر كون الطبيب صرف له نفس الدواء!!!…

هذه الحادثة الفضيحة بكل المقاييس تشير بكل وضوح بأن وزارة الصحة تحتاج إلى غربلة من الأعلى إلى الأسفل مروراً بالكوادر الطبية والإدارية السقيمة الخائنة للأمانة… فهل سنرى قريباً ضرباً بيد من حديد لهذه الطغمة الفاسدة؟؟؟

أرجو من الجميع أن يقوم بتحذير من حوله عن هذا الدواء وأترككم مع الخبر من جريدة الوطن:

يأتي الثاني بعد مستشفى حوراء لا يتقيد بتعميمات الوزارة

مركز صحي بخميس مشيط يصرف دواء محظوراً

drug

ـ العلاج الممنوع الذي ثبت أنه يضر بالصحة

مازال مركز صحي حي الضباط بخميس مشيط يصرف دواء منعته وزارة الصحة، حيث فوجئ المواطن عبدالله محمد الشهراني أثناء صرفه دواء لابنته أول من أمس من صيدلية المركز بعد أن وصفته له طبيبة الأطفال بالمركز بأن أحد أنواع العلاج الموصوف لابنته هو عقار (باناكير) الذي تم حظره من قبل دولة الإمارات العربية المتحدة والمكتب التنفيذي لدول مجلس التعاون الخليجي المسجل لشركة (فارماكير) التي تنتج العقار وذلك لوجود بكتيريا في المصنع.

وكانت وزارة الصحة قد عممت بمنع تداول الدواء في المرافق الصحية الحكومية والخاصة على السواء.
وتثير حالات تكرار صرف الدواء الممنوع من وزارة الصحة عبر أحد مرافقها مخاوف كثير من المواطنين خاصة بعد تداول أحاديث بشأن خطورة استخدام هذا الدواء وأنه يسبب التهاباً رئوياً حاداً لاحتوائه على بكتيريا شديدة الخطورة على الصحة العامة.

ويعد مركز صحي حي الضباط الحالة الثانية لمرفق حكومي يصرف الدواء رغم منعه، بعد مستشفى حوراء بأملج الذي نشرت عنه “الوطن” في عددها الصادر بتاريخ 28 محرم الماضي.