أسراري…!!

أبو خليل الحمداني وفي رواية حديثة “اسمهان صقر” :mrgreen: أصر إلا أن يعرف أسراري اللي مخبيها عنه :grin: مع إني ما أدري أيش اللي مخبيه وأيش اللي مسربه له :???:

أسراري:

1- طيب بزيادة فأكثر الأوقات أي واحد يبغى شيء مني حتى لو على حساب نفسي ما عليه إلا يتودد ويتمسكن شويه وأنا أجاوبه على طول وأنا عارف إنه نصاب ( في أكثر الأحيان :mrgreen: ) وعلشان كذا أنا أحاول أرفض أي طلب بس بعض المرات ما أقدررررررررررررررر :cry:.

2- أحب أكون لوحدي إذا جلست على الكمبيوتر أو إذا كنت أقرأ جريدة… وما أداني أحد يحاول يقرأ أو يشوف الشيء اللي قاعد أسويه :evil:.

3- عندي هوس في عصير الموز بالحليب والعسل فبعض المرات أشرب 6 أكواب كبيرة منه وأقول هل من مزيد؟؟ :mrgreen:

4- أطفش من أي إلتزام إجتماعي أو عملي وأحب الحرية بشكل خيالي في هذه الأمور…

5- كان ودي إن أبوي سماني أبو العتاهية أحسن من اسم كمال لأني إذا حلقت اللحية أصير كأني مصري وإلا تركي بهالاسم :mrgreen:

6- أهلاوي متعصب سابقاً :mrgreen: والآن ما أدري شيء عن الكورة لأني مؤمن بأنها فتنة سيئة تستخدم لإلهاء الشباب عن هموم أمتهم…

7- ماخذ 100 من 100 في التعبير وأنا بصف خامس إبتدائي :mrgreen: ولكن كان عقدتي أعرب ما تحته خط :???:

8- أكره الأخطاء الإملائية لأني كنت شاطر في الإملاء :cool: واللي يقهرني أكثر لما المدونين يكتبون التاء المربوطة مفتوحة والعكس أيضاً :evil: طبعاً أنا أستثني مدونة وحدة من هالأخطاء على أساس أنها توسع صدري بتدويناتها الله يجزاك خير يا مضيعة :mrgreen:

9- ما عندي كمبيوتر في البيت وأجلس في المقاهي أكثر من ما أجلس في بيتنا لدرجة تبرع الوالد الله يحفظه بشراء جهاز جديد لي وأنا جالس أفكر في هذا العرض :mrgreen:

10- ولدت في ليلة عيد الفطر… يعني الوالدة ما خليتها تعيد زي الناس الله يسامحني :mrgreen:

11- أحب أسامة :mrgreen:

12- كنت أجمع طوابع إلين دخلت الجامعة…

13- أحب مشاهدة الكوميديا وسماع النكت وتوسيع الصدر لكن ما أحب استلام واحد بالطناز زي ما يسوونه بعض الفنانين الكويتين :mad:

14- كنت زمان أيام الإبتدائي أروح المكتبة وأشتري كتب بنفسي طبعاً ما كان فيه شيء معين ولكن أي حاجة تلفت نظري كنت أشتريها بحكم صغر سني… واصلت على هذا المنوال إلى قبل دخولي الجامعة بفترة بسيطة وبعدها ما صرت أداني الكتب وبالموت أقدر أقرأ كتاب في السنة… والله كنت أقرأ كتبي الدراسية في الإبتدائي والمتوسط والثانوي من أول يوم يسلمونا الكتب أطيح فيها… لكن ما أدري أيش اللي صار لي بعدها :???:

15- كنت أيام المتوسط أروح الخبر وبالذات مركز الشعلة (قبل ما يحترق وينهدم) عن طريق النقل الجماعي لوحدي أتمشى وأوسع صدري وأمر أشوف أيش جديد محلاتهم ولا بأس بالمرور على المطاعم :mrgreen:… وأرجع للبيت وما أحد درى عني…

16- صار لي حادث وأنا في الجامعة تسبب في كسر كوعي الأيسر والدكتور كان سيرلنكي عنده جنسية أمريكية وأسمه كوريا :mrgreen:… قابلت واحد هندي كان من السيخ وأسلم وكان عنده كسر في أحد مفاصل عموده الفقري بس كان انسان قمة في الكوميديا وراعي مقالب :mrgreen:

17- مستخدم كمبيوتر منذ أكثر من 22 سنة ومرت علي جميع أنواع الكمبيوترات…

18- كنت من أوائل مستخدمي الإنترنت في السعودية :mrgreen:

19- مرات أتجاوز في جلوسي على النت أكثر من 24 ساعة بدون ما أزهق بس النوم سلطااااااااااااااااان :mrgreen:

20- آخر سر ممكن أذكره هو إني كنت شاطر في الرياضيات بشكل غير عادي ومرة لما كنت أدرس ثانوية مطورة يعني نظام الساعات أخذت 3 كورسات رياضيات مع بعض وما كنت أذاكرها لأني أفهم من الدرس على طول وبعض المرات أصحح للمدرس أخطاؤه لدرجة إن واحد منهم كان يقترح علي أتخصص فيها لكن ما سمعت كلامه :mrgreen:

ودي إني استرسل في الأسرارا بس قلت لنفسي شكلك بتجيب العيد بدري السنة هاذي :mrgreen:… لكن فيه أسرار قابلة للنشر ممكن إني أتكلم عنها مستقبلاً حسب الحاجة… وأما تمرير الواجب فأنا ما راح أمرره إلا لواحد فقط ودي أعرف أسراره :mrgreen:… وهو ياسر الغسلان ووالله ودي أعرف أسرارك يا شايبنا :mrgreen:

التدوين: لماذا ما زلت مستمراً فيه؟ وماذا أكتسبت منه؟

مرر لي هذا الواجب أخوي أبو فيصل (ممارس صحي) الله يعطيه العافية ويبارك فيه وفي أهله…

ثلاثة أشياء تجعلني أحرص على الأستمرار بالتدوين:

1. التعبير عن ما في نفسي شيء لا ولن أتركه ما حييت.

2. المشاركة في المجتمع من زاوية طرح الرأي الشخصي لعل ألفت إنتباه مسئول ما عن ما يقع حوله وما هو رأي الناس فيما يحدث في إدارته.

3. التواصل مع المدونين يجعلني أتشارك الهموم والإهتمامات ونتبادل المعلومات التي تنفعني في تطوير ذاتي.

ثلاثة أشياء أكسبني إياها التدوين:

1. صداقات قوية وأخوة غالية مع العديد من المدونين جعلتني أرتقي بنفسي وأحسن وأهذب من تفكيري.

2. التعاون على البر والتقوى.

3. أن أقول كلمة الحق بدون خوف إلا من الله ومهما كانت النتائج ولي في عميد التدوين السعودي أسوة حسنة حيث لم يركع أو يحني جبهته إلا للذي خلقه ولم ينفع معه إعتقال أو تهديد لأنه يعلم أنه ما قال إلا كلمة الحق وهم يخافون من قولها وبالذات من رجل مثل فؤاد الفرحان.

عمري التدويني:

سأنهي خلال الشهر القادم سنتي الثالثة إن شاء الله وأبدأ في الرابعة والتي أدعو الله أن تكون أفضل مما سبق.

أمرر الواجب إلى:

فؤاد الفرحانماشي صحبندر رفهإنتروبي ماكسأبو جوريسديممضيعة بيتهممليانيالفيلسوفعميد المدونين العزاب – محمد بن سالم – وترمحمد الشهريصالح الزيدفخامة الحاكم بأمر الله حاكم علوشستان العظيمةطلال الشريف

رحمك الله يا جدي

أغمض عينيه للأبد وإنتقل إلى الدار الآخرة هكذا قدر الله على جدي الذي نسأل الله أن يغفر له ويرحمه برحمته التي وسعت كل شيء وأن يجعل قبره روضةً من رياض الجنة وأن يسكنه جنات الفردوس الأعلى…

فقدناه بعد معاناة إمتدت لبضع سنين كان تحت رعاية عمي الشيخ/ صالح حفظه الله وهو أصغر أعمامي وهو الوحيد الذي بقى في قريتنا وتولى رعاية جدي وجدتي الذين قد تجاوزت أعمارهم المائة سنة وجزاه الله عنا خير الجزاء لرعايتهم والبر بهما…

توفي جدي الذي لا زلت أذكره وأنا صغير قوياً في جسمه قوياً في شخصيته… كانت قبيلتنا تحسب ل ألف حساب فقد كان رحمه الله لا يتوانى في الوقوف في وجه من يحاول أن يسلب منه شيئاً أو يفرض رأيه عليه بدون وجه حق رحمه الله…

ما زلت أذكر رغبتي بأن أكون مثله مؤذناً وإماماً لمسجدنا بالقرية لسنين طوال وأذكر ذلك اليوم الذي طلبت منه أن أقوم بالآذان بدلاً منه وبالفعل ترك لي الآذان وأنا في مرحلة المتوسط وبالفعل تحمست وقمت بالآذان وبعد أن أديته بشكل جميل ووصلت إلى نهايته فبدلاً من أن أقول لا إله إلا الله قلت أشهد أن لا إله إلا الله… لم يعنفني ولكن بدلاً من ذلك ضحك هو والمصلين وأعاد الآذان مرة أخرى بنفسه وأكمل الصلاة وأنا ممتلئاً بالخجل مما أحدثته…

سقى الله تلك الأيام التي أخذت فيها محاولاً أن أثبت لجدي بأنه يمكنه أن يعتمد على حفيده القادم من المدينة وهو يفتح لي المجال ويختبرني وكم كنت أغبطه على قوته رحمه الله في تسلق الشجر وقطف الثمار بسرعة وأنا أحاول أن أجاريه بتحريك السلة لإلتقاط الثمار الواحدة تلو الأخرى وقد نجحت في حينها وربما نجاحي كان بدون وساطات أو غش مما أعطاني دافعاً معنوياً لإثبات قدراتي بأنني لا أقل عن إبن القرية بشيء في أمور الزراعة وغيرها…

أذكر أنه كان دائماً يتذمر من حال أبناء عمي الذين يكبروني في السن وكنت أسأله لماذا تفعل ذلك كان يرد علي بأنه لا يعجبه حالهم وأنهم لم يحاولوا أن يتمسكوا بالعادات والتقاليد التي كان عليها أباؤهم وأجدادهم وكنت ألمح بعض التلميحات بين كلامه أنني معهم ولكني كنت صغيراً ولم أستطع وقتها الرد عليه…

عندما كنت صغيراً جداً كان عمري حوالي 3 سنوات كان لي مع أتان جدي (أتان = أنثى الحمار) موقفاً لا أحسد عليه حيث كانت الأتان مسفطة أمام باب بيت جدي القديم وكان ذيلها يتحرك بشكل لفت نظري إليه مما جعل الفضول (الذي يسري في دمي حتى الآن) يدفعني إلى مسك الذيل الذي يتحرك أمامي وهو شيء لم أره من قبل ولكن ذلك لم يكفي بل قمت بمصع الذيل والنتيجة رفسه أتت بسرعة للتخلص من الأتان لذلك الشيء الذي أزعجها فنزل الحافر على رأسي معلناً الضربة القاضية التي أسالت الدماء منه ويختم المشهد صياحي وبكائي الذي أتى بأمي الحبيبة تسعى لرؤية ما أصاب وليدها فرأته مضرجاً بدمائه فضمتني إلى صدرها وأخذتني إلى جدتي الحبيبة لتعالجني من النزيف بطمر رأسي بالقهوة العربية الأصلية والتي أكاد أقسم أنني عندما أفكر أكاد أشمها ولكن لا أدري إن كان لها دور أم لا في ذلك…

برغم أن جدي رحمه الله يعرف عنه القوة حيث حدثنا العديد من كبار السن عنه أنه قد صرع أربع أشخاص في عركة مرة واحدة في أيام شبابه إلا أنه كان إذا ابتسم أحسست أن الدنيا تبتسم لي فلا أنسى ما حييت تلك الابتسامة التي جعلتني يوماً أحس بأنها لي وحدي أنا…

كنت أراه يعصب من شيء قمت به لم يعجبه أبتسم له كما كنت أرى أبي يفعل ذلك معه فكنت أرى ابتسامتي لها وقعها الطيب على قلبه فيضمني ويقبلني وأنا فرحُ جداً بذلك وأحس أنني قد عملت شيئاً جميلاً لكي يحبني ويقبلني…

لن أنساك يا جدي ما حييت كما لم أنساك من قبل وكنت السبب في محاولاتي لإظهار أفضل ما فيني فأسأل الله أن يرحمك ويغفر لك ما تقدم من ذنبك وأن يدخلك جنات الفردوس الأعلى… آمين…

الليلة: ذكرى زواجي الأولى

يا الله!!!… الليلة ستكون ذكرى زواجي الأولى حيث كان حفل زواجي في تاريخ 13-6-1428 هجرية… سنة كاملة مرت عليّ وكأنها أيام قليلة… في خلال هذه السنة أتذكر ما حدث فيها بداية من حفل العرس مروراً بشهر العسل وما تخللها من أحداث كثيرة…

أستطيع أن أقيم هذه السنة كأفضل سنين حياتي لأني قمت فيها بإكمال نصف ديني وحصنت فيها نفسي بالزواج من شريكة حياتي الحبيبة الغالية أم سعد… حفظها الله وأسعدها في الدنيا والآخرة وجمعني بها في جنات الفردوس الأعلى…

كلمات الشكر والثناء لا تعبر عن شعوري تجاهها وأسأل الله أن يجزيها عني خير الجزاء… ولكن كتبت بضع كلمات أرجو أن تعبر عن شعوري ولو جزئياً:-

طافت ذكرى لقاؤنا الأولي
وهمت فيها أسترجع لحظاتها
***
قدر الله لي الخير بأن رزقني
زوجة صالحة وهبت لي حياتها
***
تعينني على ذكر ربي
وترعاني طول اليوم بقلبها
***
تسألني دائماً عن صلاتي
وتجهز لي الغداء بيديها
***
وتعرف كيف تكفكف دمعي
حين تراني أبكي في حضنها
***
تقوم بحفظ أسرار بيتي
وتقول الحمد لله إن تسأل عن حالها
***
وعد أقطعه على نفسي
ما حييت، أن أكون حبيباً لها

أحبائي… ساعدوني

أسارع في كل مرة بالدخول على مدونتي لأدون فيها ما أحس وأشعر به وأبدأ بالعنوان فتتوقف أناملي فجأة… فمع كل كلمة أكتبها أسأل نفسي هل هذا ما تريده حقاً؟؟… هل هذا الذي قطعت المسافات كي تجلس أمام جهاز الحاسب لتكتب عنه؟؟… لا أدري أهي لعنة التدوين قد أصابتني أم هي الرغبة بالخروج إلى عالمي الذي ينتظرني منذ زمن طويل؟؟…

ها أنا ذا أكتب لكم أحبائي لكي تمدوا لي يد العون فأنا أريد أن أغير هويتي… فما رأيكم في الخيارين الذين أجد نفسي محتاراً بينهما؟؟… هل أختار هويتي الجديدة القديمة وهي “مدوِّن حُرّ”؟؟ أم هويتي الرسمية الحالية “كمال سعد”؟؟…

كليهما له نفس الحب في قلبي ولذا أريد أن أسمع أرائكم فقبل كل شيء أنتم المحبين وأعشقكم حتى الثمالة فدلالكم حق عليّ ما حييت…

في إنتظاركم يا أحبائي :roll:

تحياتي؛؛؛

أبو سعد