Islam: Empire of Faith

empire-of-faith.jpg

فيلم يتحدث بطريقة جميلة عن الإسلام يبدأ ببداية الرسالة المحمدية مروراً بالدول الإسلامية وينتهي بالدولة العثمانية وما بعدها…

من أفضل ما رأيت من الأفلام الغربية التي تتحدث عن الإسلام وهو باللغة الإنجليزية…

تستطيعون أن تعتمدوا عليه في نشره لغير المسلمين الذين يتحدثون باللغة الإنجليزية…

الفيلم لا يخلوا من الأخطاء ولكن هذه الأخطاء ليست جوهرية…

الجزء الأول

[youtube]http://www.youtube.com/watch?v=k_32xOgenek[/youtube]

الجزء الثاني

[youtube]http://www.youtube.com/watch?v=bKbp_9KEjps[/youtube]

الجزء الثالث

[youtube]http://www.youtube.com/watch?v=NQWRSO-Gtl8[/youtube]

كتاب: السجينة لـ مليكة أوفقير

كتاب: السجينة لـ مليكة أوفقير

لا يوجد في الحياة أسوأ من الظلم والقهر والاستبداد. ولا يوجد في التاريخ أسوأ وأحقر من الحاكم المستبد. فما بالك لو كان هذا الحاكم عربياً وينتسب لبيت النبوة شرف الله أصحابه؟

مليكة أوفقير ابنة وزير الداخلية المغربي السابق الذي أعدمه ملك المغرب الحسن الثاني بعد قيامه بمحاولة اغتيال فاشلة سجلت للتاريخ قصة سجنها هي وعائلتها عشرين سنة بدون ذنب أو جرم إلا أنهم ينتسبون لعائلة الوزير الخائن!

مليكة أوفقير تربت من طفولتها في القصر الملكي كصديقة لأميرة للا أخت الملك الحسن الثاني. بعد هذه السنين والقرب والمعاملة الملكية لها من قبل الملك محمد السادس ثم الملك الحسن الثاني من بعده تتحول حياتها إلى جحيم.

عشرون سنة من السجن وأنواع التعذيب والأهوال مرت فيها عائلة كلهم من النساء ماعدا طفل عمره سنتان وأخيه الأكبر!

عشرون سنة من الذل والهوان والحرمان يتنقلون فيها بين سجن وآخر يعيشون بين الجدران, يتقاسمون الأكل مع الفئران, وينامون مع الصراصير. تدخل مليكة السجن وعمرها 23 عاماً وتخرج وعمرها 43 عاماً. يدخل السجن عبد اللطيف وعمره سنتان ويخرج وعمره 22 ليرى لأول مرة في حياته التلفاز وكذلك المباني والشوارع والأشجار.

عشرون عاماً من القهر والنسيان تواجهها هذه العائلة المنكوبة ليس لهم إلا بعضهم. يشدون من أزر بعضهم ويصبر كل واحد الآخر.

في فترة من الفترات سمحوا للطفل عبداللطيف بتربية الحمام. غضب الملك عندما علم بذلك فأمر الحراس بذبح حمامتين كل يوم أمام عين الطفل وعائلته.

القصة أقرب للخيال لأنهم استطاعوا حفر نفق في سجنهم الصحراوي وتسللوا منه في وسط عتمة الليل لتتوالى أحداث القصة المجنونة حتى نالوا حريتهم.

أي ظلم هذا؟ وأي قلب هذا؟ أين كان قلب هذا الملك ليسجن امرأة وأطفالها عشرون عاماً ليس لهم ذنب إلا أنهم كانوا أفراد عائلة وزيره الخائن.

مات الملك الحسن الثاني ولقي ربه. لا أعلم الغيب ولا غيري يعلم الغيب ولكن أتساءل إن كان إبليس بنفسه يمكن أن يصل لهذه الدرجة من القسوة والطغيان والجبروت والاستبداد. هل هناك في الحياة أسوأ من ظلم طاغية عربي مستبد؟ ماذا فعل الأسد وماذا فعل القذافي وماذا يفعل غيرهم الآن؟ كم في السجون العربية من مضطهدين منسيين؟ رحمتك يا رباه!

 إذا لم تدعي على هذا الطاغية الهالك الظالم في كل صلاة بعد قراءة الرواية كما فعلت أنا وإذا لم تصبك حالة إحباط شديدة من رؤية قوة الظلمة والجبابرة المستبدين في هذه الأرض وإذا لم تتحرك مشاعرك عند قراءة هذه الرواية ولم تدمع عيناك فيجب عليك معرفة أنك من صنف آخر غير البشر وعليك البحث عن أصلك وفصلك.

يا حكومة، واحد إشاعة وصلحووووه لو سمحتوا..

يا حكومة، واحد إشاعة وصلحووووه لو سمحتوا..

عندما تحدث مشكلة طارئة في أحد الدول الديموقراطية والمجتمعات الحرة التي تستطيع محاسبة حكوماتها، نجد أن الحكومة تنفتح على الإعلام والشعب وتصارحه حول حيثيات المشكلة، ومسبباتها، وخطتها التي تنوي تبنيها لمواجهة هذه المشكلة. وتقوم الحكومات كذلك بتبني خطوات عقابية بشكل سريع. فنسمع عن الكثير من القصص عن وزراء إستقالوا فوراً وقبل تكوين لجان التحقيق بسبب مشكلة كبيرة حصلت في وزارتهم. وآخر مثال يعطينا بعض الأمل كان عندما استقالت وزيرة الصحة الكويتية بسبب الحريق الذي حصل في أحد المستشفيات هناك. أما إذا فشلت الحكومة عن مصارحة شعبها فإن الشعب يعاقبها وبشكل جلي، كما حصل عندما أسقط الأسبان حكومة اليميني أزنار بسبب تعميته على حقائق الجهات التي قامت بتنفيذ الأعمال الإرهابية هناك لأغراض سياسية.

في مصر، تتخذ الحكومة أسلوب عجيب وفعال جداً وهو البث الدوري للإشاعات. فكل أسبوعين تجد أن الشعب مركز كل تفكيره وحواراته حول إشاعة معينة. وكل ما نزلت مصر وسألت سائق التاكسي عن الجديد، تحدث لي عن موضوع معين هو حديث الشعب تلك الأيام. آخر تلك الأمثلة هي ما دار حول صحة الرئيس المصري والجدل الكبير والذي يقال بأنه كان تغطية لإرتفاع أسعار المعيشة في مصر.

عندنا في السعودية، تنفق الآف الأبل ويصبح الكثير من الناس مفلسين بين ليلة وضحاها ووزير الزراعة عندنا يصمت طويلاً ثم ينفي فرضية “النخالة المسمومة”، ويرفض كذلك السماح بنشر التحاليل لأكثر من ثلاثة أسابيع وهي لا تستغرق أكثر من ٤٨ ساعة. وبعدها بمدة نكتشف أن النخالة المسمومة هي السبب. طوال هذه المدة والشعب يتداول الكثير من الإشاعات حول هذه القضية (تسمم النخالة المتعمد بسبب مسابقات مزايين الأبل، تسمم معتمد بسب نخالة قادمة من صوامع خميس مشيط، تصفية حسابات بين القبائل و…)

وفي السعودية كذلك، تنطلق موجة غلاء فاحش ويتزايد ضراوةً ويصمت طويلاً وزير التجارة ثم يخرج علينا بعد مدة ليطالبنا بالتأقلم وأن هذا واقع الحياة وأننا مرفهين ويجب علينا أن نقتصد. وفي نفس أزمة غلاء المعيشة المتصاعدة، يخرج علينا وزير الشوون الإجتماعية الدكتور العكاس بعد مدة طويلة من الصمت كذلك، وهو الذي من واجبه الوقوف مع الفقراء والمظلومين من الشعب، ليقول لنا بأننا كذابين وأن الحديث عن غلاء الأسعار هو حديث مبالغ فيه.

لن أكون حالماً لأن أتوقع من الحكومة أن تتجاوب علناً وبشفافية تامة مع مشاكلنا الطارئة وتقوم بمعاقبة المسؤولين بشكل علني سواءً كانوا وزراء أو غير ذلك. ذلك لا يحصل عندنا. ولكن على الأقل يا ليت تقوم الحكومة مشكورة بتسريب إشاعات قابلة للتصديق والتداول حول القضية الطارئة حتى ينزل عليهم وحي من السماء ليعرفوا ما هو الموقف الذي يجب أن يتخذوه ويعلنوه.

يا ليت كلما تحصل مشكلة كبيرة كإرتفاع الأسعار أو غيرها، أن ترسل لنا الحكومة مقدم النشرة الإخبارية في الساعة العاشرة مساءً ليقول لنا: “صرح مصدر مسؤول حكومي بأن الإشاعات المعتمدة تجاه قضية غلاء الأسعار -مثلاً- هي كالتالي: الإشاعة المعتمدة الأولى والتي يحق لجميع أفراد الشعب تداولها هي…. الإشاعة الثانية ويسمح لمدراء الدوائر الحكومية فقط بتداولها ونشرها بين موظفيهم… الإشاعة الثالثة ولا يحق سوى للجهات الإعلامية الخارجية تبنيها وطرحها… الإشاعة الرابعة ومستهدف بها الحكومات الغربية ومنظمات حقوق الإنسان…”

الهدف من هذا التوجه هو لكي لا تتعبنا الحكومة في التفكير والبحث عن أسباب المشاكل. بما أن الحكومة لا تريد أن تكون شفافة معنا ولا تقول لنا الحقائق، ياليت تتولى الحكومة مشكورةً مهمة عملية نشر وضبط الإشاعات في مجتمعنا. وأن تكون الإشاعات الحكومية الرسمية بديلاً لبعض الإشاعات التي يمكن أن تصيبنا بالقلق.

لا تسقطوا عند عتبات الألفاظ

لا تسقطوا عند عتبات الألفاظ

من أروع ما قرأت للمفكر الإسلامي الدكتور محمد الأحمري هذا المقطع من مقالة نشرت في مجلة المنار الجديد العدد 31/32. قرأت المقطع 3 مرات لروعته. أدعوكم للإستمتاع:

نحن أحوج الناس للعدل, وللحرية , للمساواة, ولحماية المال العام , ولنيل حقوقنا التي أعطاها الله لنا , نلناها بالولادة , ولم يمن بها بشر , ولا يملكها ولا ينزعها إلا هو , نحن بحاجة إلى سيادة الكرامة , أن يكون الحاكم محترما والمحكوم محترما , والحقوق مصونة , لأن الأمة المسلمة بعدت عن الحق , ثم عاشت قرونا من عدم احترام الإنسان , فلم تستمع لله قائلا: “ولقد كرمنا بني آدم” ولم تقلد الغرب في فكرة “حقوق الإنسان”! عشنا كقبيلة تيم قرونا متتابعة “ويقضي الأمر حين تغيب تيم ولا يستأمرون وهم شهود”, وسقطت الأمة بإسقاط الكرامة لإنسانها , يعلو شخص , وتهبط أمة , وسقط في أعين العالم بما يعانيه مواطنوها من الاضطهاد , وحكامها من الصلف والجهل والأمية , والديكتاتورية البالغة الشأن في الغباء. فالاستبداد خيانة عظمى , وصدام شاهد حي ضد كل مكابر , فلو كان عادلا لاستمع لنداء العقل , ومن شعبه رجال , جللوا وجوههم حياء, وهربوا من العار , أو ماتوا غيلة أو مقاومة , ويحي لأمة يهينها مستبد , يقتلها ويقطع منها الآذان والأنوف ويسرقها جهرا , ثم يسوقها وهو الأناني الحقير لمذبحة الغزاة الحاقدين.

نريد ما يضمن لنا الخلاص من جحيم نراه يقع لإخواننا على بعد أميال , نريد النجاة لنا جميعا من مشرق الإسلام إلى مغربه.

سموه ماتشاءون , شورى ملزمة منتخب أفرادها , أو سموه ديموقراطية , أو سموه حكما عاقلا عادلا , الغاية هي المطلوب , الوضوح هو المقصود ولا تسقطوا عند عتبات الألفاظ.

اليوم كنت على الهواء في قناة CNBC عربية مرةً أخرى…

اليوم كنت على الهواء في قناة CNBC عربية مرةً أخرى…

اتصلوا علي قبل اللقاء بساعة ونصف يطلبون حضوري للإستديو للمشاركة على الهواء الساعة السابعة والنصف للتعليق حول اطلاق الملك عبدالله لمدينة المعرفة.

لم أسمع بشيء من قبل عن هذا المشروع ولا أعرف شيئاً عنه. ولكني أعرف الكثير عن مفهوم المعرفة والمعلوماتية. ترددت في الحضور لأن الموضوع ليس بمهم. في النهاية حضرت وطلعت على الهواء لمدة عشر دقائق أو أقل. لم أقل شيئاً مهماً سوى نقطتين من وجهة نظري:

1- أن مشاركة صافولا للحكومة في بناء هذا المشروع هو شيء إيجابي لأن القطاع الخاص على علاًته في في السعودية فهو أفضل من القطاع الحكومي البيروقراطي المتخلف. وهذه المشاركة ترفع من نسب نجاح المشروع.

2- مقولة أن هذا المشروع سيوفر 25,000 خمس وعشرون ألف وظيفة للشباب السعودي هي من الشعارات المستهلكة. مشكلة البطالة هي أم المشاكل. لا تحل البطالة بمشروع هنا ومشروع هناك. ولكن يجب وضع خطة استراتيجية يساهم في وضعها الحكومة والقطاع الخاص والتعليم والشباب السعودي أيضاً. أما هذه الأرقام فهي لا تعني شيئاً.

أعتقد أن المذيع انزعج من تعليقي الأخير حول أثر المشروع على البطالة فعلق من بعدي مشيداً بهذا المشروع ومساهمته في حل مشكلة البطالة. إذا لا يريدونا أن نقول آرائنا بحريّة فلا يجب عليهم أن يتصلوا بنا!!!