أمن المواطن… كلاكيت ثاني مرة!

في أحد الجلسات مع أبي مبارك الصديق الجديد الذي تعرفت عليه قريباً… أخبرني بأنه في أحد الأيام وهو مشغول بين مكتب المحامي الفلاني والمكتب العقاري العلاني ومبنى إمارة المنطقة الشرقية والغرفة التجارية حيث أعماله تدور… كان مستغرقاً في الحديث مع أحد عملائه على الجوال ولم يلحظ ماذا يدور من حوله… وفجأة أحس بصعقة كهربائية في مرفقه إضطرته إلى إفلات جهاز الجوال من يده وبحركة سريعة إلتقط شخص آخر راكباً دراجة نارية الجهاز وولى مسرعاً إلى طريقه… ولم يستجمع حبل أفكاره من هول الصدمة ومباغتة اللصوص حتى سمع أحدهم وهو الذي قام بصعقه بأداة كهربائية ينادي على راكب الدراجة بأن يعيد الجهاز لصاحبه لأنه لم يكن يرتقي إلى مستواهم!!

طبعاً ضحكت لهذا الموقف لأنني إكتشفت بأن اللصوص أصبح لديهم مستوى محدد للمسروقات ولا يتنازلون عنه بالرغم من الجهد (الغير محمود) الذي بذلوه في عملية السرقة!!

مسكين أنت يا أبا مبارك… فلعلك المرة القادمة تقتني جهازاً يليق بمقام اللصوص… ويجب أن تكون لديك روح الوطنية… فلصوص البلد لا بد أن نرتقي بمستواهم وأن لا نتسبب في هبوط مستوى اللصوصية… وإلا ماذا سيقول عنا مجلس اللصوصية الموقر!!

مطلوب دم في جدة بشكل عاجل!

رسالة من مجموعة بنك الدم البريدية

تم التأكد من الحالة

السلام عليكم…

محتاجين دم ضروري أي فصيله عشان العملية ضروري جدا عملية قلب…

اللي يقدر يتبرع يمكنه الاتصال بنواف وهو موجود مع عمه خالد في مستشفى القوات المسلحه بمدينة جدة…

جوال نواف 0503632411

الماك أفضل وإلا ميكروسوفت؟؟

طبعاً موضوع الساعة عند مدوني السعودية هو عن أفضلية الماك أو الميكروسوفت… كنظام تشغيل لأجهزة الكمبيوتر…

حيث قام عميد الماكيين في السعودية المدون بندر رفه باستعراض عضلات قوي أصابني في مقتل 😥 وتواتر استعراض العضلات من بقية الماكيين في جدة وخارج المملكة… وأنا بصراحة من أكثر الناس اللي تستخدم أكثر من برنامج في نفس الوقت وعلشان استعراض العضلات كان مؤثر علي فبصراحة دخل قلبي من أوسع الأبواب…

طبعاً المدون رائد السعيد رد عليهم بمماحكة قوية بصراحة :mrgreen: وكان له دور كبير في التراجع للتأكد من بعض النقاط… والنتيجة في الصورة التالية:

untitl.png

في الحقيقة هذا الجهاز هو عبارة عن جهاز تابع لمقهى إنترنت ومواصفاته موجودة في الصورة التالية:

8889.png

وعلى فكرة… أنا جربت كل البرامج المتوفرة وما قدرت أحصل أكثر من هذه البرامج على هذا الجهاز والمجموع الكلي هو 60 برنامج… وطبعاً الجهاز في فترة كح العافية لأن الذاكرة حقته بس 256 ميجا بيت فقط :mrgreen: … وأنا الآن أكتب هذه التدوينة بعد ما أغلقت كل البرامج تقريباً ورجع الجهاز يعمل بصورة تقريباً طبيعية 😆

التساؤل الذي أتى بذهني الآن… هل الويندوز فيستا يستطيع بشكل أفضل أن يشغل تلك البرامج مثل الــ OS X حق الماك وإلا لا؟؟ وهل الأجهزة المستخدمة يجب أن تحتوي على مواصفات عالية علشان تحقق أرقام قياسية في الماك وإلا لا؟؟ وهل الموضوع فقط استعراض عضلات ودعاية وإلا لا؟؟

في الأخير… أنا كرهت الويندوز كلها ولم يبقى إلا فيستا… فهل الذين جربوه يستطيعون أن يثبتوا قوته وأنه بدون مشاكل مثل الماك سيستم وإلا نقراء عليه الفاتحة؟؟… لازم نحط حد للمهازل التقنية…

ملاحظة: أنا أعرف الماك من زمان واستخدمته في فترة معينة من حياتي… فتاريخياً الماك لم يرقى (عندي) إلى مستوى الويندوز إلا في دعم ملفات التصميم الضخمة… ولذلك كان وما يزال يستخدم في المطابع ووكالات التصميم للدعاية والإعلان… وأما إنتشار الويندوز ومنتجات الميكروسوفت للذي يسأل عنها فإن ذلك مرده إلى السعر أولاً وتوفر البرامج ثانياً… وطبعاً العلاقات ثالثاً :mrgreen:

قنوات وهوية ضائعة…

د. فؤاد محمد السني
بقلم: د. فؤاد محمد السني

يمكن لنا أن نصف عالمنا الثالث هذا، وخليجنا تحديدا بأننا شعوب أدمنت الاستهلاك. بل أعتقد أننا من أسوأ المستخدمين لما تفرزه معطيات التقنية والتطور العلمي الحديث. لا يقتصر هذا الأمر على مجال دون آخر، بل يكاد يشمل كل ما تتناوله أيدينا من على أرفف وأرضيات صالات العرض.

فالسيارة حدث عنها ولا تتردد، وكذا عن الهاتف، و الحاسب و التلفاز وغيرها مما يخطر على بال أحدنا. سوء استخدامنا لتلك المعطيات يمكن له أن يدرج في خانتين: الأولى عدم الاستخدام الصحيح لما تقدمه هذه السلعة أو تلك، والثانية عدم الاستغلال الأمثل لكل ما تتيحه هذه السلعة. ويمكن لأي منا أن يتفحص بعض ما بين يديه ليعرف المقصود، فالسيارة للتنقل لكن راقب الشارع لترى كيف تستخدم السيارة من قبل الكثيرين، وإن استخدمناها للتنقل فراقب كيف نتنقل بها. وأيضا، في السيارة، كم من المواصفات التي نطلبها ونصر على وجودها، وإذا هي تبقى دون استخدام لسنوات طوال. وقس على ذلك الهاتف، و الحاسب، و البرمجيات، و التلفاز وغيرها. أما التلفاز فبحر الحديث عنه لا ينتهي، فليكن حديثنا في احد جوانبه. يمكن لنا التعرف على كيف نسيء استخدامنا للتلفاز ، مشاهدين وملاكا للقنوات و منتجين و ممثلين، باستعراض ما يبث على القنوات.

على إيقاع ما تبثه القنوات الفضائية من غث وسمين في ساعات الليل و النهار، يقضي الكثير منا العديد من الساعات. فيلم مصري هنا، وآخر سوري، وثالث من هوليود، ، ورابع من الهند، وذاك أسباني مدبلج. أضف لذلك، مسلسلات من كل مكان، وتمثيلية أو مسرحية هناك. وتواصل تغيير المحطات لتصل الى أغنية أومقطع مصور، أو مشهد راقص فيما تمر عليه من قنوات. تستمر في التنقل بين محتوى صندوق الاستقبال العجيب لتشهد أعجب من هذا العجيب. قنوات كل ما تعرضه لمشاهديها رسائل مرسلة من مشاهديها، ولقطات غنائية ليس بينها ما يربط الا هدف الايقاع بمن يشاهد تلك القناة. واستمر في التنقل، لترى اعلانات من كل نوع وقبل أن تقفز إلى خلاصة غير مكتملة، تنقل لتشاهد بعض مسلسلات خليجية فتتحرك الرغبة بالقول إن هنا أفضل ما يمر لان خليجيتها تحتم أن تكون فيها المحافظة على ما توارثته الأجيال من قيم، وتقدم ما يختزنه مجتمع الخليج من تراث إنساني يحترمه كل من يحترم إنسانيته. لتفاجأ بأن أمامك مشاهد أقل ما يقال عنها، انها دخيلة على هذا المجتمع وتحمل كثيرا من المعاني و الرسائل غير المتناسقة مع ما يؤمن به هذا المجتمع. بل إن بعض تلك المادة الفنية المنتجة خليجيا تختزن الكثير من الرسائل لها أثر ، على مجتمع الخليج، أكثر عمقا وأشد فتكا من غيره من مادة فنية تنتج خارجه.

فخليجيته تجعل علاقة المشاهد معه أكثر قربا، مما يدفع لأن يجعل منه مادة مقبولة بين الخليجيين. فما يصدر من تلك المحجبة أو ذاك الوقور لابد وأن يشكل مبررا لأن يقبله المتلقي، خصوصا إذا ما اقترن ذلك مع تعلق البعض من المشاهدين ببعض تلك الأسماء ليروا فيهم نماذج يحتذي بملبسهم أو بطريقة حديثهم، أوبسلوكهم . فما يصدر من هذا الممثل أو تلك الممثلة، بشكل مباشر أو على شكل سلوك، يمكن له أن يقبل في المحيط العائلي أو الاجتماعي لهذا المتلقي. كل ذلك يجري تطبيع قبوله في نفس المشاهد حتى وان كانت تلك التصرفات لا تتماشى مع قيم ومباديء هذا المجتمع الخليجي. وسبب أن تكون هذه أكثر أثرا، أنها تصدر من نفس البيئة، فليس أثر كبير لتلك التي تبشر برسائل من أي نوع وبأي شكل كان في مادة فنية مصدرها الأجنبي، لكن أن تظهر مادة فنية خليجية تبشر بما لا يتماشى مع المقبول، وبشكل يظهر أنه مقبول، يجعل منه بعد شيء من الوقت مقبولا. ويمكن تعميم ذلك ليشمل اللبس و الحديث و السلوك، وكل تصرف ينظر له هناك أنه مقبول اجتماعيا و عائليا و قانونا، بينما هو غير كذلك لدينا. من هنا فإن بعض ما يرسله المنتج الفني الخليجي، يفوق في تصوري أثرا على المجتمع مما ينتج في غيرها من دول، بالرغم من أن النتاج الخليجي يظهر وكأنه أكثر محافظة من تلك التي تصدر من النتاج غير الخليجي .

أسوة بكثير من المواضع التي فقدت نكهة الخليج منها، ضاعت نكهة الخليج من كثير من النتاج الفني فيه. فلا الاغنية باتت خليجية كما كانت، ولا المسرحية باتت مسرحية خليجية، ولا المسلسلات بقت على خليجيتها. بل على العكس، ترى في كثير منها أنه وبحجب ما يدل على خليجية المنتج هذا كلهجة المتحدثين، وبعض ما يلبسه المتحدثون، هوية ضائعة أقرب للغريب منها للخليج.

تلك زاوية من زوايا اهدارنا لما نستهلك، ولكن الشواهد كثيرة. فلم اتناول الحديث عن البرامج الأخرى التي يبثها التلفاز في برامجه الاخبارية، و السياسية، و الحوارية و الدينية، و العلمية والثقافية والاقتصادية وغيرها من برامج. لكن المشترك بين كلها أنها دون ما يمكن لدول وشعوب تطمح للرقي بمستواها الحضاري أن تقدم على شاشات قنواتها.

المصدر: اليوم الإليكتروني

فتاة خلف البرقع: تجربة لاختبار الكراهية ضد المسلمين

تربت الفتاة الكاثوليكية كيتلين دين على ألا تميز ضد الآخرين بسبب عرقهم أو دينهم، لكنها أجرت تجربة مثيرة ارتدت فيها النقاب الذي ترتديه بعض المسلمات لترى ما إذا كان من الممكن أن تكون هدفا للتمييز أم لا.

وقد تطوعت الفتاة ذات الـ15 عاما مع عدد قليل من الطلاب في “أكاديمية بيكون” بمدينة كولشستر بولاية كونيتيكت لارتداء الأزياء الإسلامية التقليدية في ذهابهن إلى المدرسة ليوم كامل في شهر فبراير بعد أن أعلنت مدرسة الدراسات الشرق أوسطية في الأكاديمية أنها تبحث عن طلاب يدعمونها في تعزيز فصلها من خلال ارتداء الملابس الإسلامية.

وقد غطت كيتلين شعرها بالنقاب الذي غطى وجهها أيضا.

وقد أرعبت التعليقات المسيئة والمعبرة عن الكراهية المدرسين وزملاءها الطلاب؛ حيث أبرزت التعليقات عداوة مستمرة تجاه المسلمين الأمريكيين، والذي دفع إليها إلى حد كبير هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 والحروب في أفغانستان والعراق.
متابعة قراءة “فتاة خلف البرقع: تجربة لاختبار الكراهية ضد المسلمين”