يا خراف العرب .. اتعدلوا

من ديوان أبو يوسف:-

تقول الأسطورة أن رجلا عاش عمره كله وهو يخشى من الذئب على خرافه ، و حدث ذات يوم أن خروفا ذهب إليه ليناقشه في ذلك الأمر، حيث هدى الخروف تفكيره إلى أن الذئب ليس سيئا وأنه لابد فيه بعض من الطيبة التي تعتمل في قلوب الخراف.

كان من أمر الرجل أن استشاط غضبا واحمر وجهه في غيظ شديد لما سمع مقالة الخروف . فلما استشرى كلام ذلك الخروف و قابله من قابله من باقي الخراف بالمناظرات و الرفض و تبعه من تبعه من الحملان و باقي الخراف الشباب بالقبول والتصديق حدث انقسام عظيم في القطيع و كانت الخراف التي ذهبت مع الرجل حيث ذهب وترك القطيع قليلة العدد ، ذهبت في أسف و حزن وحسره على ما أل إليه حال القطيع و ما تشرذم إليه..

أكمل القراءة من هنا

استفتاء: المراسلون الإعلاميون يعتمدون على المدونات كمصدر للأخبار!!

أقامت Rebecca MacKinnon الباحثة في كلية الحقوق بمركز بيركمان للإنترنت والمجتمع استفتاءاً شارك فيه أكثر من 70 مراسلاً صحفياً يمثلون العديد من الجهات الإعلامية على مستوى العالم. حيث كان الاستفتاء عبارة عن مجموعة أسئلة تتعلق بالمدونين الصينين ومدى الإعتماد عليهم في نشر الأخبار.

وأبدى 61 من أصل 68 من المشاركين في الاستفتاء بالجواب بـ “نعم” على سؤال: “لاغراض العمل، هل أنتم أو موظفيكم تقومون بقراءة مدونات كتبت من أو عن الصين سواء بالغة الصينية أو أي لغة اخرى؟”.

أما السؤال الثاني، والذي وضح الفترة التي بدأ فيها هؤلاء المراسلون بمتابعة المدونات الصينية حيث أجابوا على سؤال: “منذ متى تقريباً بدأت بمتابعة المدونات كمصدر لأفكار عن الأخبار والمعلومات؟”. حيث أجاب 41% بأنهم يتابعونها منذ سنة وسنتين فيما أجاب 18% بأنهم يتابعونها ما بين سنتين وأربع. فيما أجاب 25% من المشاركين في الاستفتاء بأنهم يتابعونها منذ أقل من سنة.


نسبة متابعة المدونات الصينية من قبل المراسلين علىمستوى العالم

فيما أوضح أغلب المشاركين في الاستفتاء رداً على سؤال: “في أي جانب ترى أن المدونات أكثر إفادة؟”، بأنهم يجدون أن المدونات تفيدهم من ناحية: 1- إيجاد أخبار عن الأحداث التي تحدث في الصين بشكل أسرع من أي مصدر آخر. 2- كمصدر عام للأخبار. 3- كمؤشر على الثقافة العامة للصين “نبض المجتمع”. 4- مصدر للمعلومات لا يمكن الحصول عليها في أي مكان.


تعليقي:

أترك لكم متابعة بقية نتائج الاستفتاء من مصدره ولي بعض الملاحظات التي خرجت بها من نتائج هذا الاستفتاء.

1- المدونات كمصدر رئيسي للمعلومات للمجال الإعلامي والصحفي بدأ يأخذ بالزيادة بشكل مضطرد ومتسارع مما يفتح المجال أمام المدونات بالتزايد بشكل يوصف بالإنفجار.
2- بما أن الإعلام والصحافة يعتبران أحد المصادر التي تعتمد عليها المخابرات كمصدر للمعلومات فإن المدونات ستصبح إن لم تكن قد أصبحت مصدراً مهماً للمعلومات وأيضاً مصدراً لجس نبض الشارع لأي دولة مما يسهل عليها ويقلل الوقت والتكاليف للحصول على أي معلومات تريد الوصول إليها.
3- لا بد من أن نكون نحن المدونون واعين إلى أن ما نكتبه لا بد أن نفكر فيه قبل نشره وذلك لأن هناك من سيقرأه في مكان آخر ولا نعلم مدى تأثيره في وقت كتابة التدوينة ونشرها.
4- يجب علينا أيضاً الحذر من نشر المعلومات الحساسة والتي قد تستخدم في المجالات العسكرية أو السياسية ضد بلادنا.
5- دائماً تسعى الدول المعادية للتوصل إلى معلومات عن الشارع العربي وإهتماماته بأي طريقة ووسيلة وذلك لاستخدامات ربما تضرنا نحن كعرب ولا بد أن لا نكون نحن مصدراً سهلاً لتلك المعلومات (فليتعبوا قليلاً :)).
6- طبعاً أرجو أن نفرق بين الرأي الشخصي والرأي العام وأن دعوتي هذه لا تدعو إلى السكوت عن الحق وكل ما أدعو إليه هو أن نحتاط إلى الأمر بكل الوسائل الممكنة والتي أنا نفسي لا أملكها حالياً وأدعوكم إلى طرحها وقتلها بحثاً حتى نصل إلى الوسيلة المناسبة التي بها نحافظ على حريتنا في الحديث وفي المقابل لا نكون معول هدم لبلادنا حتى لا ينطبق علينا المثل: “جنت على نفسها براقش”.