صورة لذيذة

صورة لذيذة

أليست هذه الصورة لذيذة؟؟

رسالة مؤثرة للغاية من “لمى حميدان التركي”

رسالة خاصة و(مؤثرة) من ابنة المعتقل حميدان التركي (لمى) – 14 سنة – بعثت بها من كلورادو حيث يخضع والدها ووالدتها وأبناؤهما لفصول من المعاناة كانوا خلالها يترددون على المحاكم الأمريكية بين فترة وأخرى منذ نحو عام.

روت لمى التركي في رسالتها المؤثرة اللحظات العصيبة التي تمر بها عائلتها هناك لا سيما بعد التطورات الأخيرة على القضية مشيرة إلى الضغوط التي تعرضت لها والدتها في قاعات المحكمة خلال الجلسة الأخيرة وتهديدها بالسجن المؤبد أو الاعتراف بتهمة واحدة ضد زوجها لتسقط باقي التهم وهو ما رفضته سارة الخنيزان زوجة التركي. وفيما يلي نص الرسالة التي ناشدت لمى التركي في نهايتها الجميع بالوقوف مع أسرتها المظلومة والدعاء لهم ليفرج الله ما تمر به من ظلم وتعود إلى أرض الوطن قريباً بإذن الله: متابعة قراءة “رسالة مؤثرة للغاية من “لمى حميدان التركي””

يا من لا ينساني

روي أن سليمان بن داود عليه وعلى نبينا السلام جلس يوماً في ساحل البحر فرأى نملة في فاها حبة حنطة تذهب إلى البحر فلما بلغت إليه خرجت من الماء سلحفاة وفتحت فاها فدخلت فيه النملة ودخلت السلحفاة الماء وغاصت فيه فتعجب سليمان من ذلك وغرق في بحر من التفكر حتى خرجت السلحفاة من البحر بعد مدة وفتحت فاها وخرجت النملة من فيها ولم يكن الحنطة معها فطلبها سليمان وسألها عن ذلك فقالت: يا نبي الله ان في قعر هذا البحر حجراً مجوفاً وفيه دودة عمياء خلقها الله تعإلى فيه وأمرني بإيصال رزقها وأمر السلحفاة بأن تأخذني وتحملني في فاها إلى أن تبلغني إلى ثقب الحجر فإذا بلغته تفتح فاها فأخرج منه وأدخل الحجر حتى أوصل إليها رزقها ثم أرجع فأدخل في فيها فتوصلني إلى البر!!

فسألها سليمان: هل سمعت عنها تسبيحاً قط؟… قالت: نعم تقول: يا من لا ينساني في جوف هذه الصخرة تحت هذه اللجة لا تنس عبادك.

توكلت على الله

توكلت في رزقي على الله خالقي

 

وأيقنت أن الله لا شك رازقي

وما يك من رزقي فليس يفوتني

 

ولو كان في قاع البحار الغوامق

سيأتي به الله العظيم بفضله

 

ولو لم يكن مني اللسان بناطق

ففي أي شيء تذهب النفس حسرة

 

وقد قسم الرحمن رزق الخلائق

من ديوان الأمام الشافعي

المؤشر ليس للأسهم فقط!!

أعمل بأحد المستشفيات بمدينة جدة، وقاربت فترة دوامي على نهايتها، أبلغني المشرف بأن شخصية إقتصادية تتعامل بمئات الملايين في الأسهم قادم وعلي استقباله وإكمال اجراءات دخوله، إنتظرت عند بوابة المستشفى، راقبت من هناك سيارتي القديمة جدآ وتذكرت خسائري الكبيرة وأقساطي المتعددة.

وعندها وصل الهامور ليكمل مأساتي حيث حضر بسيارة أعجز حتى في أحلام المساء أن أمتلك مثلها يقودها سائق يرتدي ملابس أغلى من الثوب الدفه الذي أرتديه، دخلت في دوامة التفكير في الفارق بين حالي وحاله، مستواي ومستواه، ( شكلي وشكله ) وقلتها بكل حرقة ومنظر سيارتي الرابضة كالبعير الأجرب يؤجج مشاعري: (هذي عيشة).

عمومآ سبقته الي مكتبي، وحضر خلفي وكان يقوده السائق على كرسي متحرك، رأيت أن رجله اليمنى مبتورة من الفخذ، اهتزت مشاعري وسألته: عندك مشكلة في الرجل المبتورة؟؟
متابعة قراءة “المؤشر ليس للأسهم فقط!!”