كتاب: تحديد الهدف ينهي الحروب الداخلية بالمؤسسات

يحدث عادة في كل مؤسة ان تجد إدارة التسويق لا تخاطب الإدارة الهندسية. وقسم المبيعات يعتقد أن قسم الإنتاج يحتكر الميزانية وحده. والمكاتب الأمامية تؤمن بأن المكاتب الخلفية لا تقوم بأي عمل هام. هذه النوعية من الحروب الداخلية، التي تحول الشركات الموحدة ظاهريا إلى مجموعات متنافرة، ليس بينها أي اتصالات إيجابية، تعتبر من أهم التحديات التي تواجه قيادة أي مؤسسة.

وحسب رأي لينشيوني مؤلف الكتاب الشهير "خمس نقاط ضعف لفرق العمل" فإن هذه الحروب تدمر أحوال المؤسسة، وتقتل الإنتاجية وتهدر أي إنجاز لأهداف المؤسسة. كما أنها تصيب العاملين بالإحباط والاكتئاب الذي يؤثر على إنتاجيتهم بالتأكيد. وكما في كتبه السابقة يناقش لينشيوني في كتابه الأخير هذه المشكلة الإدارية من خلال قصة خيالية، تدور هذه المرة حول استشاري يدير مكتبه الخاص. تعهد إليه أحد الفنادق وإحدى شركات التكنولوجيا ويإحد المستشفيات بمهمة فض النزاعات بين فرق العمل والإدارات المختلفة بها.

عند هذه النقطة ينقسم كتاب لينشيوني إلى قسمين: في الأول يكتشف الاستشاري حلا لنلك المشكلة، وفي الجزء الثاني يقوم بتلخيص الدروس ووضعها في شكل استراتيجية يمكن لأي قارئ تطبيقها في أي مجال عمل.

تتميز مقترحات لينشيوني بكثير من المنطق والوضوح، مما يسهل فهمها والاقتناع بها. فيقترح مثلا إنهاء تلك الحروب الداخلية عن طريق جمع كل الإدارات حول هدف واحد يهم الجميع بنفس القدر. ويتميز أسلوبه وحبكته كذلك بكثير من الحرفية والتشويق والإثارة للقارئ. كما يساعد اسلوبه هذا على تثبيت دروس لينشيوني في ذهن قارئه. ويستعرض المؤلف في نهاية الكتاب آراء بعض المؤسسات التي طبقت استراتيجياته ونجحت في ذلك، مازجا بين القصة الخيالية والتطبيق العملي. ورغم سهولة الحل الذي يتوصل إليه بطل الكتاب عن طريق التجربة والخطأ، إلا أنه أسلوب ناجح وفعال للغاية، بشهادة من جربوه ونجحوا من خلاله في حل واحدة من أكبر المشكلات التي واجهتهم، والتي حولت الفوضى والتناحر التي كانت تعيشها تلك المؤسسات إلى علاقات وتحالفات بناءة وإنتاجية متزايدة كما ونوعا.

من بين النقاط الهامة التي يناقشها الكتاب:

– كيف يتعرف المدير المسئول عن حل تلك المعضلة على أعراضها وسماتها، ليعرف أن السبب وراء تدهور أحوال المؤسسة يكمن هنا وليس لأي سبب آخر؟

– ضرورة وأهمية أن تعمل جميع الإدارات على اختلافها معا، وليس كجزيرة كل منها على حدة.

– كيف يتوصل المدير إلى قضية أو هدف يجمع كل أقسام المؤسسة معا، بعيدا عن أي خلافات؟

– الأثر السلبي لتلك الخلافات والضغائن بين من من المفترض أن يكونوا زملاء متعاونين.

يشدد المؤلف في الجزء الخاص بالحل على دور المديرين، سواء كانوا التنفيذيين للمؤسسة أو مديري كل إدارة على حدة. فقد يكون حل كثير من مشكلات المؤسسة على يد العاملين بها. ولكن هذه المشكلة يجب أن يبدأ حلها من أعلى، حسب رؤية المؤلف.

يذكر أن باتريك لينشيوني نفسه استشاري إداري ( كما هم جميع أبطال قصصه الإدارية). وهو يقدم استشاراته في مجال تطوير فرق العمل وصحة المؤسسات. لذلك نرى دائما أن مادة كتبه مستقاة من الواقع، وإن كان يفضل دائما أن يضعها في قالب خيالي، حفاظا على أسرار عملائه من كبريات الشركات حول العالم أجمع.

متابعة قراءة “كتاب: تحديد الهدف ينهي الحروب الداخلية بالمؤسسات”

أين يدق المسمار؟

بقلم: د. صالح الرشيد

مستشار واستاذ ادارة الأعمال والتسويق المساعد

د. صالح الرشيد

كان هناك رجل يعاني مشكلة مزمنة في منزله. أرضية إحدى الغرف يصدر عنها صرير وقد فشلت جميع محاولاته في إصلاح هذه المشكلة. في النهاية استدعى صاحبنا نجارا أخبروه أنه ماهر جداً.. جاء النجار وسار في الغرفة وسمع الصرير.. تناول صندوق العدة وأخرج منه مطرقة ومسماراً.. دق النجار المسمار في الأرضية بثلاث دقائق.. اختفى الصرير إلى الأبد، أخرج النجار إيصال الفاتورة وكتب عليها إجمالي أجره 45 دولاراً. وفق هذا الأجر، كتب النجار بندين في سطرين: دق المسمار دولاران، معرفة موضع دق المسمار 43 دولاراً.

هذه القصة قد تصلح مجتمعاً بأكمله فقط إذا قرأنا ما وراء السطور، إن الأمر يتعلق بوجود مشكلة ما تؤرق صاحبها وعندما لم يتمكن من معرفة أسبابها، طلب المساعدة من شخص آخر، هذا الشخص كل ما فعله هو إدراك موطن الداء ومن ثم الاختيار الصحيح للدواء. كل المجتمعات تعانى مشكلات هذا هو الوضع الطبيعي، ولكن ليس كل المجتمعات تستطيع أن تواجه مشكلاتها بطريقة فعالة.

المجتمعات الغربية مثلا تواجه العديد من المشكلات ، ولكن ما يميز هذه المجتمعات أنها تتعامل مع مشكلاتها بدرجة مرتفعة من الشفافية والواقعية، وتتكاتف العديد من القوى داخل هذه المجتمعات في سبيل حل هذه المشكلات، ومن ثم تجدهم يستطيعون أن يجدوا حلولاً فعالة لها أو على اقل تقدير يضعونها تحت السيطرة، والأكثر من ذلك أنهم يتعلمون من مشكلاتهم ويستخلصون دروساً وعظات تظل نصب أعينهم دائماً.

في مجتمعات أخرى هناك مشكلات أيضا وقد تكون هذه المشكلات أكثر ضراوة وسخونة، مثلا: مشكلة البطالة، مشكلة انخفاض معدلات النمو الاقتصادي، مشكلة الفقر، مشكلة انخفاض الإنتاجية، مشكلة الصراعات الطائفية، مشكلة هجرة الكفاءات..الخ مشكلات تستدعى مواقف واتجاهات حازمة وحكيمة في نفس الوقت لأنها قد تعصف بطموحات أي مجتمع في التقدم.

لا توجد هناك مجتمعات بدون مشاكل وليس الخطورة من وجود تلك المشاكل، لكن المشكلة الحقيقية هي عدم القدرة أو عدم الجرأة في التوجه مباشرة إلى المصدر الحقيقي لتلك المشاكل، تجنب إثارة قضايا تجلب المتاعب، ومن ثم يتم الاجتهاد في تقديم حلول هي في الأصل عبارة عن مسكنات للألم، وسرعان ما يزول المسكن ويعود الألم.

في مجتمعاتنا الإسلامية والعربية وفي عصرنا الحالي هناك الكثير من المشكلات، منها ما يأخذ بعداً اقتصادياً، ومنها ما يأخذ بعداً سياسياً، ومنها ما يأخذ بعداً اجتماعياً، ومنها ما يأخذ بعداً ثقافيا، ومثلما فعل الرجل صاحب المنزل عندما بحث عن النجار الماهر الذي يعرف كيف يعالج المشكلة ويستطيع أن يحدد الموضع الذي يدق فيه المسمار، إذا أردنا أن نحل تلك المشكلات فعلينا أيضاً أن نمنح المسؤولية في كل مواقعنا لرجال ماهرين ندعمهم ونساندهم في سبيل تحديد المواضع التي تدق فيها المسامير، في كل موقع نحن بحاجة إلى نجار ماهر أكثر من احتياجنا لنظريات ورؤى بعيدة عن واقعنا تحمل بطاقة هوية ليست بهويتنا.

تطور ضخم في حلول التخزين المتنقل Flash Memory 64 GB

تطور يبشر بالخير

أصبحنا هذه الأيام نرى توجه لتطوير ملحقات الكمبيوتر بشكل مذهل… وكما ترون في الصورة بالأعلى حجم جديد من حلول التخزين المتنقلة وهو 64 جيجا بايت!!… حيث يمكنك نقل ملفات جهازك أينما شئت وذلك كله في ميدالية مفاتيحك… ويتوفر منه عدة سعات… 32 و 16 و 8 جيجا بايت… ولكن الأسعار تتفاوت حيث تجد سعر 64 جيجا بايت يصل إلى 5000 دولار… وسعر 16 جيجا بايت يصل إلى 1500 دولار… وحسب ما تقوله الشركة المصنعة بأن سرعة نقل البيانات تبلغ 4 أضعاف سرعة الـ USB 2.0 في النوعية القديمة.

يمكننا أن نتوقع في القريب العاجل أن تزداد السعات وأيضاً تنخفض التكلفة… ونتمنى أن نرى ذلك في أقرب وقت.

موقع المنتج

اكتشاف جديد وغريب لعلاج السرطان

طائر النعامة

استطاع أطباء صينيون اكتشاف علاج جديد يمكنه مقاومة خلايا السرطان, يدخل في تكوينه مادة من دماء طائر النعام, التي تؤثر بشكل كبير في القضاء على الخلايا السرطانية في الجهازين الهضمي والتنفسي عند الإنسان.

وتمكن العلاج الجديد الذي يعتمد على دم النعام كمكون أساسي, من السيطرة على خلايا السرطان والحد من انتشارها, في وقت معين وبحالة معينة.

والتجارب التي أجريت على مدى العامين الماضيين وشملت أكثر من 90ألف مريض, أثبتت فاعلية تلك المادة في قتل الخلايا السرطانية بنسبة تصل إلى 72.9% في الكبد, وبنسبة 69.4% في الرئة.

ونتيجة لهذه التجارب قررت الحكومة الصينية إقامة محمية طبيعية شمال شرق الصين, لتربية ثلاثة ملايين نعامة للمساهمة في علاج السرطان.

المصدر: شبكة نسيج الإخبارية

ودي أرتاااااااح!!

I need a rest

ودي أرتاااااااااااااااااح!!