ماذا فعلت بنا يـا أسامة؟؟؟


تعريف جديد للرجولة

ماذا فعلت بنا يـا أسامة فالكل منا يرمي علينا سهامه

وصرنا نلام ومهما فعلنا فبأي عذر نرد الملامــــه

فأنت تقاتل جيش الصليب ونحن نهرول خلف الحمامه

ولما ارتضينا بسلم حذل بغول واستباحوا لديني حرامه

وأنت تقود أسود الوغى ونحن نقلد فعل النعامه

قعدنا لنبكي مثل النساء على مايدور بأرض الشهامه

وبالأمس كنا نعد رجالاً وكدنا نصدق تلك العلامه

فهزوا بطول الشوارب منا وصوت غليظ وعرض وقامه

حتى أتيت فصغت المعاني فبذل كل دعي كلامه

لأن الرجولة قول وفعل وأن الرجولة تعني الكرامه

وأن الرجولة توحيد رب بكل العبادة ثم استقامه

وأن الرجولة حــب لدين يكون الجهاد بأعلى سنامه

وأن الرجولة زهد وترك لدينا وجاه رفيع مقامه

وأن الرجولة عزم وصبر على النازلات وعسر الإقامه

وأن الرجولة كر وفر ونصر من الله يرجى تمامه

وأن الرجولة ثوب ولحية ونور يفوق بياض العمامه

فهل بعد ذلك الفعال فعال ومن ذا يطالك قدراً وهامـــه

أعيدوا كتابة كل المعاجم فإن الرجولة تعني أسامه

المصدر: من المنتديات

كيسنجر والعراق

بقلم: عبدالمجيد سعود منقرة

عبدالمجيد سعود منقرة

في لقاء مع مجلة دير شبيغل الألمانية بتاريخ 10 / 10/ 2005م تحدث هنري كيسنجر عن الأوضاع التي يمر بها العالم ورؤيته للتغيرات التي عصفت بالنظام الدولي والتحديات التي تواجه الولايات المتحدة الأمريكية في الفترة القادمة , هنري كيسنجر عندما يتحدث فهو لا يلقي كلاما على عواهنه بل هو يتحدث بلغة فيها قدر كبير من المسؤولية والشعور بالواجب القومي تجاه بلده, خصوصا وهو من كان له دور استراتيجي في رسم السياسة الخارجية الأمريكية خلال العقود الماضية.

الحديث تطرق لجوانب عديدة بدئ بالعلاقات الأوروبية الأمريكية ونقاط التجاذب بين ضفتي الأطلسي حول عدد من الملفات الدولية وانتهاء بتطورات الأوضاع في العراق ومنطقة الشرق الأوسط .

لا أريد أن أتناول كل ما تعرض له هنري كيسنجر في حواره المطول مع الصحيفة الألمانية ولكنني رغبت التوقف عندما يتعلق بالعراق. متابعة قراءة “كيسنجر والعراق”