إرشيف قسم ‘التدوين العام’
فضيحة جديدة لوزارة الصحة
وصلني اليوم رسالة على الإيميل من صديقي أبو إبراهيم يطلعني على أحد الأخبار المحلية في جريدة الوطن… وكان الخبر قد نزل بالأمس ويتحدث عن إثبات حالة تكرار صرف دواء محضور رغم التعميم الصادر من وزارة الصحة مفاده بمنع تداول هذا الدواء في المرافق الصحية الحكومية والخاصة على السواء…
المدهش في الأمر بأن خبر منع تداول هذا الدواء إنتشر عبر جرائدنا وقنواتنا الفضائية ولا نعلم هل وزارة الصحة لا تعلم عن المستشفيات والمراكز الصحية التابعة لها… أم أنها ترى أن صحة المواطنين والمقيمين لا تساوي عندها الثمن الذي دفعته مقابل هذا الدواء؟؟؟…
قال لي أبو إبراهيم أنه بالصدفة قابل أحد جيرانه الذي أخبره بأن أحد أبنائه كان مريضاً وقد إصطحبه إلى المستشفى المركزي بالدمام وأن الطبيب المعالج صرف له هذا الدواء ولم تتحسن حالته… فذهب إلى مستشفى خاص وبعدها ظهر التحسن في حالة إبنه… يقول هذا الجار بأنه قد تفاجأ بقراءة الخبر المذكور في جريدة الوطن وتعجب من هذا الأمر كون الطبيب صرف له نفس الدواء!!!…
هذه الحادثة الفضيحة بكل المقاييس تشير بكل وضوح بأن وزارة الصحة تحتاج إلى غربلة من الأعلى إلى الأسفل مروراً بالكوادر الطبية والإدارية السقيمة الخائنة للأمانة… فهل سنرى قريباً ضرباً بيد من حديد لهذه الطغمة الفاسدة؟؟؟
أرجو من الجميع أن يقوم بتحذير من حوله عن هذا الدواء وأترككم مع الخبر من جريدة الوطن:
يأتي الثاني بعد مستشفى حوراء لا يتقيد بتعميمات الوزارة
مركز صحي بخميس مشيط يصرف دواء محظوراً
ـ العلاج الممنوع الذي ثبت أنه يضر بالصحة
مازال مركز صحي حي الضباط بخميس مشيط يصرف دواء منعته وزارة الصحة، حيث فوجئ المواطن عبدالله محمد الشهراني أثناء صرفه دواء لابنته أول من أمس من صيدلية المركز بعد أن وصفته له طبيبة الأطفال بالمركز بأن أحد أنواع العلاج الموصوف لابنته هو عقار (باناكير) الذي تم حظره من قبل دولة الإمارات العربية المتحدة والمكتب التنفيذي لدول مجلس التعاون الخليجي المسجل لشركة (فارماكير) التي تنتج العقار وذلك لوجود بكتيريا في المصنع.
وكانت وزارة الصحة قد عممت بمنع تداول الدواء في المرافق الصحية الحكومية والخاصة على السواء.
وتثير حالات تكرار صرف الدواء الممنوع من وزارة الصحة عبر أحد مرافقها مخاوف كثير من المواطنين خاصة بعد تداول أحاديث بشأن خطورة استخدام هذا الدواء وأنه يسبب التهاباً رئوياً حاداً لاحتوائه على بكتيريا شديدة الخطورة على الصحة العامة.ويعد مركز صحي حي الضباط الحالة الثانية لمرفق حكومي يصرف الدواء رغم منعه، بعد مستشفى حوراء بأملج الذي نشرت عنه “الوطن” في عددها الصادر بتاريخ 28 محرم الماضي.
حلمي الذي أصبح كابوساً…!!!

عندما كنت صغيراً كانت أحلامي صغيرة مثلي… كنت أحلم أن أكون مهندساً وطياراً وطبيباً في نفس الوقت… لا أدري هل كنت أنصب على نفسي وقتها أم لا؟؟… ولكن في النهاية حققت أحد أحلامي والتي ربما لم تكن بنفس الصورة التي كنت أتصورها عن المهندس… ولكن هذا الذي حققته ولو بالاسم والحمد لله…
عندما كبرت قليلاً أضفت إلى أحلامي قيادة السيارة والذهاب بحرية إلى أي مكان أريده وخاصةً أمريكا حيث كان القول السائد في حينها أن أمريكا هي المكان الأبعد للوصول إليه في مفهومنا المحدود… وتحققت الأمنية الأولى ولم تتحقق الثانية لأنني إكتشفت بعدها بفترة أن أمريكا بيننا وبينها بحار ومحيطات لا يمكن أن تسير فيه السيارة ولكن يمكن أن استخدم السفينة أو الطائرة لكي أصل إليها…
ولكن بعد سنوات أصبح ذلك الحلم الصغير كابوساً مزعجاً بسبب ما أراه يوماً بعد يوم أن أمريكا أصبحت تناصب العداء لنا سواءاً بدعمها للكيان الصهيوني العدو أم بغزو الدول الاسلامية وأيضاً الكيل بمكيالين في القرارات السياسية التي تخصنا كمسلمين…
يا ترى… هل ستكون أمريكا في عهد الرئيس الجديد أوباما كما في الحلم؟؟؟
إعتقال فؤاد الفرحان للمرة الثانية…!!!

نعم… فقد تم إعتقال فؤاد الفرحان عميد التدوين السعودي للمرة الثانية ولكن هذه المرة ليست في المعتقل الصغير بل في المعتقل الكبير وذلك بمنعه من السفر إلى الخارج في تصرف غير مسئول من إحدى الجهات الأمنية… وهذا يعني حرمانه من حقوقه الطبيعية بالسفر إلى أي جهة خارجية يريدها وبالتالي تعطيل مصالحه الشخصية والتجارية.
من المؤسف أن يتم معاملة مواطن بهذه الطريقة الغير مسئولة والعقيمة… ما هو السبب يا ترى في فرض مثل هذه الأحكام؟ هو قد أعتقل وصودرت حريته لأشهر ولم يتم محاكمته ولا توجيه أي تهمة له بشكل رسمي… وبعد أن تم إطلاق سراحه لم يتم تقديم الإعتذار إليه… والآن يتم منعه من السفر!!! أين العدالة وأين الحرية التي يتشدق بها بعض مسئولي هذا البلد؟؟
لك الله يا فؤادنا…!!!
الذكرى الأولى لإعتقال عميد التدوين السعودي

في مثل هذا اليوم العاشر من ديسمبر سنة 2007م تم إعتقال عميد التدوين السعودي فؤاد بن أحمد الفرحان بواسطة أحدى الجهات الأمنية في السعودية. واستمر إعتقاله أكثر من أربعة أشهر (137 يوماً على وجه الدقة) بدون توجيه أي محاكمة أو إطلاق سراحه. وقد قام المدونون بالوقوف بجانب عميدهم ومن ورائهم الأحرار في العديد من دول العالم وقاموا بالدفاع عنه عبر مدوناتهم ووسائل الإعلام المختلفة حيث كانوا يعتبرون أن إعتقال عميدهم ما هو إلا تهديد لحرية التعبير وبأن من ينحو نحوه سيلقى مصيره. ولكن لم تعلم تلك الجهة أنها بتصرفها هذا قد أثبتت أن التدوين له وقعه القوي على الساحة المحلية وأيضاً أثبتت أنها لا تريد لحرية الرأي أن تكون خياراً لمواطني هذا البلد الأحرار.
لا أدري ما هي الرسالة التي أرادت تلك الجهة الأمنية توجيهها بإعتقال عميدنا في نفس اليوم الذي كان فيه العالم يحتفل باليوم العالمي لحقوق الإنسان. هل كانت تريد أن توصل رسالة مفادها أن لا توجد حقوق لمن يعارض سياسات تلك الجهة حتى لو كانت خاطئة وأن ذكر الفساد الذي استشرى في جنبات بعض الدوائر الحكومية لا يجوز!! لا أستطيع أن أصدق من يقول أنها صدفة بحته بطبيعة الحال. أليس كذلك؟؟
كل ما أتمناه أن لا يتم إعتقال أحد لأنه فقط أراد أن يعبر عن رأيه!!!
استمرار مسلسل “إنقهروا يا شعبي العزيز”
خلاص والله ما عاد فيني حيل على القهر زيادة أكثر من القهر اللي أشوفه كل يوم
إنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود حفظه الله بتقديم مساعدات إنسانية إضافية للتخفيف من آثار الزلزال الذي ضرب أقليم سيشوان جنوبي غرب جمهورية الصين الشعبية في جمادي الاولى الماضي تسلمت الجهات المختصة في الاقليم مساء (1460) وحدة سكنية جاهزة تم تمويلها من منحة المملكة العربية السعودية للصين وذلك بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الصين يحيى بن عبدالكريم الزيد.



