توضيح بشأن التدوينة السابقة

حينما كنت أعزباً كنت أواجه مثل هذا الحظر في الحياة الواقعية وأيضاً غالبية العزاب…

أنا أردت أن أعطي مثالاً لقمة الأنانية والعنصرية بشكل يصدم الكثير من القراء لينبههم أن مثل هذه العنصرية ممكن أن تصلهم حتى في الإنترنت الذي يعتبر مجالاً مفتوحاً بالكامل…

يجب أن نحترم خصوصية العائلة ولكن ليس على حساب العزاب فمن المنطقي إذا أردت أن تخصص شيئاً للعائلة وهذا من حقك فعليك في المقابل أن تخصص بديلاً للأعزب حتى لا يكبت وبالتالي سيكون سلاحاً ضدك بدلاً أن يكون لك…

فالأعزب لا توجد لديه البدائل التي تساعده على تفريغ الطاقة التي بداخله إلا بشكل سيء حالياً وفي ظل التغييب الحاصل من الحكومة لحقوق العزاب وإيجاد المفرغات المفيدة لهذه الطاقة لكي تجعلهم يبنون بدلاً من الهدم الذي يحصل في مجتمعنا بسبب ذلك…

وأيضاً إيجاد الفرص الحقيقية لإشغالهم في بناء أنفسهم وتسهيل الحصول على المعيشة الكريمة في الإلتحاق بعمل ما يجعله يبني أسرة تكمل بناء هذا المجتمع بدلاً من الضياع والتسكع بدون فائدة…

بل أصبح يعود على المجتمع بصور سلبية هدامة يشكو منها من تسبب بهذه المشكلة نفسه…

أعتذر عن الصدمة الطريفة ولكن كنت أريد توجيه رسالة للجميع :mrgreen:

سامحوني :roll:

7 آراء على “توضيح بشأن التدوينة السابقة”

  1. والله الصور شي 🙂

    مكرونة في براد الشاي خخخخخخخخخخخ
    لا يكون هذا انت

    من البداية وجدت ان القراس مسيس , طبعا ارغمت مؤسسات العزاب المدنية على التراجع !! :mrgreen:

  2. ههههه ابو سعد انت من تزوجت وانت طبلونك مو مضبوط !
    يعني للآن اعتقد قربت تكمل سنه على زواجك لأني اذكر جيت اباركلك واقولك انها خطوه سليمه  😉
    ومن ذاك الوقت توقفت عن التدوين ولا ادري وش صار والحين ارجع القى تدوينك برضو عن الزواج والعزابيه  :mrgreen: مايصير ارحم نفسك
    بكل الأحوال القرار لا يمسني بشيء :mrgreen: يعني لو تبي بعد احرس المدونه ماعندي مشاكل لأني تزوجت قبلك واعلم منك بيوم اعلم منك بسنه 😈

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *