لا تسقطوا عند عتبات الألفاظ

لا تسقطوا عند عتبات الألفاظ

من أروع ما قرأت للمفكر الإسلامي الدكتور محمد الأحمري هذا المقطع من مقالة نشرت في مجلة المنار الجديد العدد 31/32. قرأت المقطع 3 مرات لروعته. أدعوكم للإستمتاع:

نحن أحوج الناس للعدل, وللحرية , للمساواة, ولحماية المال العام , ولنيل حقوقنا التي أعطاها الله لنا , نلناها بالولادة , ولم يمن بها بشر , ولا يملكها ولا ينزعها إلا هو , نحن بحاجة إلى سيادة الكرامة , أن يكون الحاكم محترما والمحكوم محترما , والحقوق مصونة , لأن الأمة المسلمة بعدت عن الحق , ثم عاشت قرونا من عدم احترام الإنسان , فلم تستمع لله قائلا: “ولقد كرمنا بني آدم” ولم تقلد الغرب في فكرة “حقوق الإنسان”! عشنا كقبيلة تيم قرونا متتابعة “ويقضي الأمر حين تغيب تيم ولا يستأمرون وهم شهود”, وسقطت الأمة بإسقاط الكرامة لإنسانها , يعلو شخص , وتهبط أمة , وسقط في أعين العالم بما يعانيه مواطنوها من الاضطهاد , وحكامها من الصلف والجهل والأمية , والديكتاتورية البالغة الشأن في الغباء. فالاستبداد خيانة عظمى , وصدام شاهد حي ضد كل مكابر , فلو كان عادلا لاستمع لنداء العقل , ومن شعبه رجال , جللوا وجوههم حياء, وهربوا من العار , أو ماتوا غيلة أو مقاومة , ويحي لأمة يهينها مستبد , يقتلها ويقطع منها الآذان والأنوف ويسرقها جهرا , ثم يسوقها وهو الأناني الحقير لمذبحة الغزاة الحاقدين.

نريد ما يضمن لنا الخلاص من جحيم نراه يقع لإخواننا على بعد أميال , نريد النجاة لنا جميعا من مشرق الإسلام إلى مغربه.

سموه ماتشاءون , شورى ملزمة منتخب أفرادها , أو سموه ديموقراطية , أو سموه حكما عاقلا عادلا , الغاية هي المطلوب , الوضوح هو المقصود ولا تسقطوا عند عتبات الألفاظ.

رأيان على “لا تسقطوا عند عتبات الألفاظ”

  1. الدكتور محمد صاحب  رأي محترم  جدير بالمتابعة
    له  كتاب  رائع  قرأته له من مدة
    أسمه { ملامح  المستقبل }  يتحدث عن حاضر ومستقبل الأمة الأسلامية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *