لن أخاف!

يقول لي من خاف سلم!!

فقلت له ممن تخاف؟؟

أمن العبد أم من سيده؟؟

إن كنت تخاف من العبد ولا تخاف من السيد فأنت حقير ولا تستحق كرم السيد!!

بل تستحق غضبه وعقابه…

أما إن كنت تخاف من السيد فقد نلت كل شيء والسيد كفيل بعبده!!

11 رأي على “لن أخاف!”

  1. جيلنا يا حلا بزيادة .. يخاف من نفسه قبل كل شيء .. و يخاف من كل شيء قبل نفسه .. الخوف من الله درجة أخرى .. لم يصل إليها الكثير .. للأسف ..

  2. صادوه يا ماشي :)

    الخوف من الله هي عباده لا يجب أن يشرك فيها معه أحد من عباده..

    بعدين مين الغبي اللي قال من خاف سلم، اللي ينافق هو الوحيد اللي يسلم أما ما عدا ذلك فهو في دائرة الخطر :)

  3. كلمات من أجمل ماقرأت ،
    نحتاج إلى التدبر والتفكير مرات ومرات في معاملاتنا مع الآخرين
    وإعادة ضبط المقاييس في علاقتنا مع العباد

    شكراً على هذه الكلمات

    في آمان الله

    رادار

  4. اخي انت موفق دوما والله ما شاء الله عليك موضوع رائع وكلمات قوية في محلها هكذا ننبغي ان نكون نخاف من السيد لا من العبد فكلنا عبيد وسيدنا هو الله سبحانه وتعالي

  5. الله الله يا أبو سعد ..
    شد حيلك وشمر يدينك ..
    الآن استوت عدل ..
    والله يا ماشي كسبنا واحد ……. ما شاءالله !!

    كلمات رائعة يا أبو سعد , علها أن تحرك شيئاً في قلوب الذين اختلط عندهم هذا المعنى ..

    مشكلة الخطاب الديني أنه يناقض نفسه أحياناً لدرجة لا تعرف هو ماذا يريد !!!!!!

  6. كلام رائع

    اليوم كنت أنا وزميلاتى بالماستر مجتمعين  نحتفل بنصر (أستطعنا تغير دكتور في برنامج الماستر لانه كأن يمارس ضدنا عنصرية غير طبيعية سوف أكتب مقال عن ذلك قريب)
    عندما بدينا المشوار في حربنا المعلنة عنه تراجعن: بعض الفتيات خوفاً على الدرجات
    لكن الحمدلله تحالف جزء منا وماتعاون قوم وذلو
    أتكالنا على الله والتمسك بالحق جاب مفعولة.

    فعلاً أما إن كنت تخاف من السيد فقد نلت كل شيء والسيد كفيل بعبده!!
    أمل

  7. عاد تدقون يا جماعه ان اغلب المواقف يغلب عليها الخوف

    فأحياننا يكون الواحد اما فرصه (اياً كانت) فتجدونه خائف وبعض الحيره تترتابه

    وبصراحه انا عانيت من هذا الشي (الخوف) ووجت ان العلاج بيد المريض لا دكاتره ولا ادويه تنفع لانه قناعه فمتى ماتغلب المريض بالخوف عن قناعة الخوف فلقبه بالشجاع

    جزيت حير الجزاء ابو سعد

    تقبل تحياتي

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *