ماتت الأم اليوم…!!

كانت حياتها ملئى بالشقاء والتعب…

كانت جل وقتها ترعى عيالها بدون تعب وكلل…

كانت تخطف اللقمة بالقوة لسد جوع عيالها الصغار…

لم يكن لحياتها معنى إلا تربية أبنائها بعد أن حملت بهم في بطنها لشهور عدة…

كانت في كل مرة تنشأ بينها وبين أحد “الذكور” علاقة لا نعلم إن كانت شرعية أم لا…

تحمل منه بالقوة وتعاني التشرد حيث لا يوفر لها لقمة العيشة الكريمة…

كلما رأيتها كانت العبرة تسارع بإعلان الإحتجاج على وضعها المأساوي…

كنت أحاول في كثير من الأحيان أن أجبر بخاطرها بقليل من المساعدة التي أستطيع توفيرها…

ولكن لم يكن لدي حلاً سحرياً ينتشلها من التشرد…

كيف في هذه البلاد الغنية بالنفط وتجد مثلها الكثير؟؟؟…

ولكنها في الأخير ماتت وهي حامل لآخر مرة…

ماتت واستراحت من الحياة البائسة المتشردة…

ماتت وتركت خلفها ذرية لا تعلم ماذا ينتظرها في المستقبل من مجهول…

لقد ماتت القطة الأم بالمصنع الذي أعمل به 😥

دعواتكم لها بالرحمة 😐

10 آراء على “ماتت الأم اليوم…!!”

  1. كنت متأكده انها قطوه من قلت
    كانت في كل مرة تنشأ بينها وبين أحد “الذكور” علاقة لا نعلم إن كانت شرعية أم لا…

    لان قطتنا مرة بنفس التجريه واخذت تستقبل الشتائم
    ما هو ذنب القطط ان كانت تعيش بين البشر وتحاكم كأنها واحده منهم – فقط لانها اليفه
    لو كانت لبوة او نمره او دبه  لما عانت ما تعانيه
    اتصدق كانت ناويه اكتب بوست أبرء فيه قطتنا من الجريمه  :mrgreen:

  2. محمد بن سالم… بشورة… LM…

    :mrgreen:

    nOuf.a.s…

    كنت متوقعها منك :mrgreen:

    layal…

    خخخخخخ جريمة حتة واحدة :mrgreen:

    ماشي صح…

    يا بريء :mrgreen:

    كانت تستناك يا إصلاحي تدافع عنها بس يئست منك :mrgreen:

    هارون…

    وما الحب إلا للحبيب الأولي :mrgreen:

    تحياتي؛؛؛

  3. والله لفته رهييبه

    أنا دائما يلفت نظري القطط الحوامل ، أرى فيها مثلا لتسلط الذكور ، حيث يقضي القط الذكر وطره ، ويذهب غير مكترث لما ستؤول اليه الأمور

    بينما تتحمل القطة تبعات هذه النشوة العابرة ، من حمل وولادة ، ومن ثم ارضاع ورعاية ، واياك ثم اياك ان تحاول الاقتراب من صغارها ، فهي تدافع عنهم بكل قوة

    بينما الأب سادر في غيه يبحث عن قطة أخرى ليقضي معها وطره ، ويتركها تنوء بالتبعات ..

    الا تعتقدون أن في عالم الحيوانات شبه كبير بعالمنا !!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *