كيف الحال؟؟

ما زلت تحت نيران التجهيز للزواج… فإعذروني على الغياب المتكرر…

أعتقد أنني أستطيع أن أقوم بأداء أهم وأصعب المهام عندما أكون تحت ضغوط شديدة جداً وغالباً ما ترتبط في الوقت… هذه الخاصية إكتشفتها مع الوقت وبدون أن أعي في البداية بأنها خاصية جيدة…

من المضحك أن ترى من حولك كأنهم هم أصحاب الشأن بشكل مباشر… فيبدر منهم بعض الأمور التي تضحكني إلى حد الثمالة… ولكن معهم حق فأنا بليد الإحساس كثيراً وخاصة فيما يتعلق بي أنا شخصياً…

إن كان هناك متسع من الوقت لكتبت العديد من التدوينات… في ظل الغياب القسري لي عن مدونتي أعلن أنني لست أهلاً لمتابعة التدوين… وربما لفترة من الزمن أحتاج فيها إلى مراجعة النفس… وربما أعلن عن التوقف الدائم!!… وربما… لا أدري!! فيمكن أن أكون في طور الشرنقة حتى أنتهي من التجهيزات… عندها يمكن أن أصبح مدوناً بشكل مستمر مع تطوير الأدوات التي أجدني لا أستخدمها بالرغم من إمكانياتي المتقدمة في معرفتها…

كل ما كتبته فوق لا يعبر عن الواقع الذي أعيشه بعيداً عن التدوين… لماذا يا ترى؟؟ لأنني وكما أؤمن بأن المدون مثل الفاكهة يمر بمراحل يتقلب من وضع إلى آخر قبل أن يكون في شكله النهائي المقبول…

أعلم أني أتفلسف عليكم… ولكن ما بيدي حيلة لأنني أكتب من غير تفكير بشكل يخيل لي معه أنني وصلت إلى حد الجنون… لا تضحكوا من أسلوبي… ولكني وددت من قبل أن أعبر عن ما في نفسي ولو بطريقة غير مفهومة مثل ما يحدث مني الآن…

ربما أكون قد وصلت إلى حالة من الهبال الذي يدوم لفترة زمنية محدودة… ولكن لأنني لست من الذين يستطيعوا أن يعبروا عن ما في أنفسهم… فأوجدت مثل هذه الطريقة للاسترسال في الكتابة بشكل عفوي… ربما أجد في النهاية ما أريد أن أقوله…

هل وصلت إلى هنا؟؟ إذن أعترف أنني قد أثرت فضولك وأنك لا بد أن تكون تستمتع بقراءة ما أدونه 🙂 …

لا يمكنني بأي حال من الأحوال أن أغير نظرتكم عني إلا في حالة أن غيرت نظرتي لنفسي… فأنا أعرف أنني أستطيع أداء أي عمل أو جهد وبصورة ملفتة للنظر ولكني أتعمد أن أتهرب من المواجهة لأنني بطبعي لا أحبذ استخدام القوة في الإقناع أو في الرد أو في حتى المزاح…

لا يمكن لأي إنسان أن يعيش بدون أن يكون له حرية تكفيه مثل الماء والهواء… فهي أهم شيء للانسان العاقل… وبدونها لا يصبح الإنسان عاقلاً…

في كل مرة أفتح فيها كتاباً أجد نفسي تتعمق فيه بدون أن أرى غيره فيمضي الوقت وأنا أتصفحه بدون أن أعلم أنني استغرقت عدة ساعات وأنا أقرأ بدون وعي بما يجري حولي… فأحد أقاربي يعلق علي بأنه لو قنابل إسرائيل سقطت بالقرب مني لما علمت عنها أبداً وأنا في مرحلة القراءة…

وجدتها!!… وجدتها!!… وجدتها!!…

كيف الحال؟؟ :mrgreen:

7 آراء على “كيف الحال؟؟”

  1. كيف الحال أخوي :mrgreen:
    هو بس فضول الا مشاكل صارت لي وانا أقرا ..
    تصدق عاد أن تخطيط الزواج هذا تحس انك بعده بتنسى الدنيا
    وتحس انك خلاص وصلت لمرحلة ما ودك تسوي أي شي بعدها ..
    بس بالنهاية ترجع طبيعي جداً 😯

  2. كيف الحال ؟؟؟ 😯

    أخوي مسخن اشي انت ؟؟؟ 😐
    بصراحة خبطتني معاك و انا قاعد بقرأ في التدوينة …. 🙄
    مش عارف ايش بتقصد بالزبط :
    عن تجهيزك لحفلة الزفاف ——-> ان شاء الله كل شي بيجهز في الموعد المناسب و الله يعينك و يوفقك و يهنيك.

    عن رغبتك بالتوقف عن التدوين ——> لا الله لا يقولها لأنه تدوينات كثير رائعة و بستمتع انا بقرائتها.

    و الا عن قرائتك للكتب و وجدتها ——–> نو كومنت اخوي.

    ولا عن كيف الحال؟؟ 😯
    الحمد لله الله يسلمك بشرني عنك ؟؟؟ هلا والله …. تفضل عنا الغدا عنا ….

    أخوي اثبت على شغلة معينة و احكي عنها و لا تخبطنا معك ….
    تحياتي و تقديري

  3. مشغول من كثر الفضوة…

    معليش تراني كنت في حالة غريبة :mrgreen:

    سامي منصور…

    أنا آسف جداً على اللي صار 🙄

    بس في بعض الأوقات الواحد لازم ينفس عن نفسه شوي علشان ما ينفجر… وهذا من التنفيس :mrgreen:

    ماشي صح…

    المشكلة يا أبو أحمد إنك أول واحد أنصدمت فيه بس الحمد لله ما أحد تعور :mrgreen:

    هذا أسمه استرسال للتنفيس… مصطلح تدويني جديد ماركة “أبو سعد” :mrgreen:

    الحقوق محفوظة بالثلاجة 😀

    تحياتي؛؛؛

  4. من جد كيف الحال …

    أن قلت يمكن ذا أسلوب فلسفي روائي بوتقي …. بس لما قريت الردود … دريت إن الوضع عندك صعب يا أبو سعد …

    هذي الحاله تجي قبل الزواج بفتره … وهي عباره عن شرود الذات في ما هو آت .. :mrgreen:

    ربنا ييسر لك 🙂

  5. إبراهيم…

    أجل “ذا أسلوب فلسفي روائي بوتقي” :mrgreen: … يمكن هذا هو التفسير الوحيد المفهوم حالياً ولفترة محدودة 😎

    ويطلق بعض المراقبين المتدهولين كذلك بأنها “شرود الذات في ما هو آت” 😈

    بنت الروح…

    كذا الناس اللي تفهم :mrgreen:

    الله يعطيك العافية ويزيدك بسطة في الحال والمال 🙂

    تحياتي؛؛؛

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *