فتاة خلف البرقع: تجربة لاختبار الكراهية ضد المسلمين

تربت الفتاة الكاثوليكية كيتلين دين على ألا تميز ضد الآخرين بسبب عرقهم أو دينهم، لكنها أجرت تجربة مثيرة ارتدت فيها النقاب الذي ترتديه بعض المسلمات لترى ما إذا كان من الممكن أن تكون هدفا للتمييز أم لا.

وقد تطوعت الفتاة ذات الـ15 عاما مع عدد قليل من الطلاب في “أكاديمية بيكون” بمدينة كولشستر بولاية كونيتيكت لارتداء الأزياء الإسلامية التقليدية في ذهابهن إلى المدرسة ليوم كامل في شهر فبراير بعد أن أعلنت مدرسة الدراسات الشرق أوسطية في الأكاديمية أنها تبحث عن طلاب يدعمونها في تعزيز فصلها من خلال ارتداء الملابس الإسلامية.

وقد غطت كيتلين شعرها بالنقاب الذي غطى وجهها أيضا.

وقد أرعبت التعليقات المسيئة والمعبرة عن الكراهية المدرسين وزملاءها الطلاب؛ حيث أبرزت التعليقات عداوة مستمرة تجاه المسلمين الأمريكيين، والذي دفع إليها إلى حد كبير هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 والحروب في أفغانستان والعراق.

لكن هذه التعليقات فتحت حوارا مهما يمكن أن يساعد الطلاب في المدينة وفي الولاية على النظر إلى الثقافة الإسلامية بشكل مختلف”.

ومن بين التعليقات التي سمعتها كيتلين أن أحد الطلاب من صف أعلى قال لها بينما كانت تمر في البهو: “نحن نغتصب نساءكم”.

كما قال طالب آخر: “أتمنى أن يموت أهلكم جميعا”.

وقال آخرون في بعض التعليقات التي سمعتها: “ربما ستقتلوننا جميعا”، و”لماذا يتركون أشخاصا مثل هذه في البلاد؟”

وقد قامت كيتلين بتدوين 50 تعليقا واسما سمعتهم من الطلاب، لكنها لم ترد عليهم، معللة ذلك بقولها: “إنني مبتدئة، وأنا أحب أن أتجنب إثارة الضجة”. وأضافت كيتلين: لقد بدأت في البكاء، فهناك الكثير من التحيز”.

لكن الملاحظات التي لم تدهش هؤلاء العاملين في مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية “كير” في ولاية كونيتيكت، والذين جاءوا إلى الولاية منذ 3 سنوات ردا على جرائم كراهية وتحيز ضد المسلمين.

وقالت رابية شودري، المتحدثة باسم كير إنها التقت ببعض مسئولي وزارة التعليم منذ عدة أسابيع كي تخطط لرفع الفهم بالإسلام والكثير من الثقافات التي تشكل مسلمي العالم البالغ عددهم أكثر من بليون شخص.

وقالت إنها تنوي اتخاذ مدينة كولشستر التي جرت فيها هذه التجربة كمثال إيجابي فيما يتعلق بمناقشة التحيز ورفع الوعي بالثقافة الإسلامية.

وقالت: أعتقد أن هذه المدرسة قد فعلت ما ينبغي على المدارس أن تقوم به”.

وتابعت تقول إنها ترتدي غطاء عاديا للرأس، وتواجه بعض ردود الأفعال في الشارع أيضا، مضيفة: “الناس يخلطون بين الإرهابيين والمسلمين، وهم لا يفهمون الفرق لأنهم لا يفهمون الدين”.

وقد أحدثت هذه التجربة اختلافا في أكاديمية بيكون، حيث أصبح لدى المدرّسة أنجي باركنسون الآن 48 طالب سيدرسون الدراسات الشرق أوسطية في العام القادم، بعد أن كان قد سجل لديها 12 طالبا فقط.

وفي صحيفة المدرسة تم نشر مقالة في الصفحة الأولى تضمنت التعليقات التي وُجهت إلى كيتلين، وحملت المقالة عنوان “البعض في بيكون فشل في اختبار التسامح”، وقد أطلقت كيتلين على التجربة “فتاة خلف البرقع”.

وفي الأيام التالية قام المدرسون والطلاب في أكاديمية بيكون بمناقشة مسألة التسامح مع الثقافات الأخرى.

وقال كريس أندرسون، وهو طاب في الصف النهائي في بيكون، وارتدى بعض الملابس الإسلامية التقليدية وكان هدفا للشتائم العنصرية: “إن التحامل الذي ظهر في أكاديمية بيكون دليل كافٍ على أن تعليم ثقافات العالم لا يمكن تجاهله”.

المصدر: أمريكا إن أرابيك

8 آراء على “فتاة خلف البرقع: تجربة لاختبار الكراهية ضد المسلمين”

  1. الله يصلحك يا بو سعد .. ضيقت صدري بهذي السالفة، وأنا ناوي أروح أدرس هناك .. الله يستر ..

    مدري لي كم يوم وأنا أحلم بالليل أن عندي سيكل “صتي” بأمريكا أداوم فيه للجامعة .. لكن العيال يطقوني .. ويكسرون سيكلي .. تعرف أحد يفسر أحلام .. !!

    بالنسبة للعنصرية فهذا الأمر موجود في ثقافتهم، أذكر أني قبل مدة طويلة قرأت تقرير في مجلة المعرفة عن صورة العربي والمسلم في نظر الغرب وكان البحث مفصل وشامل، يعني كل دولة وصورة العربي والمسلم في مناهجها، تخيل يا رجل يحتقرون الصيني والمكسيكي والمدري مين !!

    بعدين أعتقد أن الأمريكان عموما يأخذون ثقافتهم من التلفزيون .. يعني طبيعة مجتمعهم ومعيشتهم السريعة، أصبحوا يأخذون الأمور اللي تجي بالتلفزيون على أنها مسلمات وحقائق، ومثلك عارف من يمتلك أجهزة الأعلام هناك، لذلك الفرد الأمريكي حسب الأحصائيات من أكثر الأشخاص جلوساً على التلفاز، ومعه ريموت كنترول ويفرفر بهالقنوات.

    عموماً مهوب كلهم مثل أخويا هالبنية المسكينة فيه ناس طيبين وكل ديرة فيها الصالح والطالح،،

    لكن أسمح لي .. أشطح شوي موضوعك ذكرني بالعمالة اللي تجي ديرتنا .. الهنود والبنغالية والباكستانية .. تخيل واحد يتنكر على أنه هندي ويمشي في الشارع ، أعتقد أن أحنا نمارس نفس الشيء .. مع هؤلاء …

    وكل عام وانت بخير ..

  2. علي هههههه
    استخير الله سبحانه وتوكل ومحد ان شالله مكسر سيكلك

    ابو سعد الله يعطيك العافيه انا دايم اقول ان امريكا اكبر دولة عنصريه بعكس بريطانيا الي شو شعبها تحسه منفتح اكثر بما أن ثلاث ارباعها اساساً عرب ومتعودين
    عندي وحده من قريباتي تروح لندن بعباية راسها تقول ماعمر احد قالي شي لا انا ولا امي بس روحتها لأمريكا بعباية الراس تقول من يوم وأنا بالمطار تأذيت نفسياً

    الله يعين المسلمين والمسلمات ويحفظهم يارب وين ماكانوا

  3. فكرة جميلة جدا

    وانا اقرا الموضوع تخيلت لو يطبقها احد عندنا … يعني يصبغ شعره بأشقر و يلبس عدسات زرق … ويمشي في الشارع !! ويشوف طريقة نظرة الناس له وكيف يعامل معه … او لو يدخل جامعة الامام مثلا ههههههههههههه

  4. غريب العابر هههههههههههههه
    خايف انه مايسمع أي تعليقات بس ممكن يكون هدف لعملية إرهابية :mrgreen:
    ترى اللحين حتى اللبناني لازم يخاف على روحه لاتجيه رصاصه طائشة من هنا وإلا هناك
    وبعدين يقولون مات بسبب نيران صديقة

  5. شيء مؤلم ولكنه بالتأكيد غيض من فيض 🙁
    أعان الله اخواتنا المسلمات في بلدانهم
    حقيقة لا يستغرب الشخص حدوث ذلك ، طالما لدينا نحن في البلدان المسلمة يمنع الحجاب وينكل بالمتحجبات ويتم مضايقتهم ، بل منعهم من دخول الدوائر الحكومية – في بعض الدول – 🙁
    في أمان الله


  6. علي الريعان…

    يا خوك تعليقتك هنا أحسن من أي تدوينة :mrgreen:

    يبغالك تحطها تدوينة في مدونتك اللي إختفت الليلة!! ما أدري ليش!! بس لما رحت الرابط طلع لي صفحة إعلانية!! 😯

    مدري لي كم يوم وأنا أحلم بالليل أن عندي سيكل “صتي” بأمريكا أداوم فيه للجامعة .. لكن العيال يطقوني .. ويكسرون سيكلي .. تعرف أحد يفسر أحلام .. !!

    😆 😆 😆 😆 😆 😆 😆 😆 😆 😆 😆

    لكن أسمح لي .. أشطح شوي موضوعك ذكرني بالعمالة اللي تجي ديرتنا .. الهنود والبنغالية والباكستانية .. تخيل واحد يتنكر على أنه هندي ويمشي في الشارع ، أعتقد أن أحنا نمارس نفس الشيء .. مع هؤلاء …

    والله يا إن وجهه يتفقع :mrgreen:

    وأشكرك جزيل الشكر على إضافتك الجميلة ولا تحرمنا من تدوينك الله يرضى عليك…


    نيارت…

    أنظري إلى تاريخ نشأتها وأنت لن تستغربي ما يحدث اليوم من أهلها…

    وشكراً لإضافتك الجميلة… ولا تحرمينا من تسييرك علينا :mrgreen:


    محمد بن سالم…

    العنصرية تأتي غالباً من الذين بهم نقص ويحاولون أن يسدوا هذا النقص بالتهجم على المتميزين من الشعوب الأخرى… ولا يختلف هذا الشيء عن أي مكان آخر حتى هنا…

    يسلموا على التعليق… ويا ليت نجلس مع بعض مثل الجلسة الأخيرة… لك وحشة يا حلو :mrgreen:


    غريب العابر…

    وأنا مؤيدك في هذه الفكرة ولكن المطلوب منك إنك تنفذها إنت… وأنا راح أصور الموقف 😆 😆 😆

    تسلم على هيك أفكار… ولا تعيدها :mrgreen:


    ماشي صح…

    لك شو خيو!!… يعني ما بيفرئوا بين اللبنايني والغربي؟؟… لك يا عيب الشوم عليهم :mrgreen:

    بس يا أبو أحمد لا تخوف أخونا غريب العابر… هو إن شاء الله ما راح يصير له شيء أبد :mrgreen:

    خلينا نشوف أيش الموقف اللي راح يصير له 😆 😆 😆

    يسلم تمك خيو ماشي صح… ولا تحرمنا من طلتك البهية…

    تحياتي؛؛؛

  7. وليد…

    حياك الله حبيب ألبي…

    وبخصوص البلاد الإسلامية ومنع الحجاب في بعضها… وبل محاربته لهو خزي وعار لمن يفعل ذلك في الدنيا والآخرة…

    تحياتي؛؛؛

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *