إشهد يا تاريخ!

من منا لا يحب أن يكون مشروعاً ناجحاً لوطنه؟؟؟… أعتقد أن الجميع يتمنى ذلك بلا شك… إذن فلماذا لا نكون كذلك عن طريق التدوين؟؟؟

نعم فإن التدوين كما أراه وقد كتبت عن فوائده لبلدنا من قبل في تدوينة سابقة هو أحد أهم الأمور المستجدة والتي تعتبر ثورة في عالم البشرية… حيث أنه يفتح المجال للجميع صغيراً كان أو كبيراً… مواطناً أو مسئولاً… مستهلكاً أو منتجاً…

فكرة التدوين الأساسية هي إيصال صوتي وصوتك وأصوات كل الناس إلى الآخرين… بحيث يمكننا التعبير عن آرائنا ومشاعرنا تجاه ما يمسنا في حياتنا… وأيضاً به نستطيع أن ننشر إبداعاتنا الكتابية والصوتية والمرئية…

الكثير منا لديه قدرات تكون عادة مدفونة أو مكبوته… لكن عن طريق التدوين يمكن أن ننميها ونصقلها سوياً… وأيضاً عن طريق التدوين يمكن أن نجعل المعلومة المفيدة أن تصل إلى أكبر قدر ممكن من البشر…

عندما أدخل لوحة التحكم لمدونتي يومياً أجد العديد من الزوار أتى إلى مدونتي عن طريق محركات البحث… فالناس تبحث عن المعلومة ومدونتي أحد هذه المصادر التي تلبي للباحثين عن المعلومة رغبتهم تلك…

كلنا نصبو إلى نفيد الناس أجمعين… والتدوين الآن هو آخر الوسائل التي تعيننا على ذلك… فهلموا إلى عالم التدوين لكي نبدأ رحلةً تسجل في التاريخ… فهذا هو تاريخ التدوين الحقيقي.

كتبوا عن التدوين:

3 تعليقات على “إشهد يا تاريخ!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *