إعتقال فؤاد الفرحان للمرة الثانية…!!!

نعم… فقد تم إعتقال فؤاد الفرحان عميد التدوين السعودي للمرة الثانية ولكن هذه المرة ليست في المعتقل الصغير بل في المعتقل الكبير وذلك بمنعه من السفر إلى الخارج في تصرف غير مسئول من إحدى الجهات الأمنية… وهذا يعني حرمانه من حقوقه الطبيعية بالسفر إلى أي جهة خارجية يريدها وبالتالي تعطيل مصالحه الشخصية والتجارية.

من المؤسف أن يتم معاملة مواطن بهذه الطريقة الغير مسئولة والعقيمة… ما هو السبب يا ترى في فرض مثل هذه الأحكام؟ هو قد أعتقل وصودرت حريته لأشهر ولم يتم محاكمته ولا توجيه أي تهمة له بشكل رسمي… وبعد أن تم إطلاق سراحه لم يتم تقديم الإعتذار إليه… والآن يتم منعه من السفر!!! أين العدالة وأين الحرية التي يتشدق بها بعض مسئولي هذا البلد؟؟

لك الله يا فؤادنا…!!!

8 آراء على “إعتقال فؤاد الفرحان للمرة الثانية…!!!”

  1. شيء مؤلم .. فعلا شيء مؤلم .. أن نعيش في معتقلا كبير دون أن يدري متى ينتهي الاعتقال .. لك الله يا فؤاد ..ولكم الله لكل مظلوم في هذه الأرض.. حسبنا الله ونعم الوكيل ..حسبنا الله ونعم الوكيل

  2. :-S  ( بتأكد من شئ وبرجع اعلق ، لان في معلومة عندي وغريبة انتم ماتعرفونها او المعلومة اللى عندي خطأ ..؟؟؟ ) ..

    اتمنى تكون المعلومة اللى عندي خطأ ..

    الله يفك اسر الجميع يارب

  3. سؤال المليون …

    أتحداه يعرف السبب …

    واحد من الشباب منع من السفر لمدة 6 شهور … علشان سالفه قديمه صارت له في البحرين … وسجلو اسمه من المطلوبين … ولا درى الا لما جا يسافر … وتفاجئ انهم يقولون له عندك التهمه الفلانيه … قالهم طيب هذي السالفه خالصه من 6 شهور … قالو له من ذاك الوقت وانت ممنوع من السفر ومطلوب 🙂

    وبالعافيه قدرو يشيلون اسمه من النظام

  4. يؤسفني جدا ما يحدث للمدونين في السعودية و انا ادعوك في هذا الاطار الى الانضمام الينا في يوم التدوينة البيضاء و هي كما تعلم حركة يقوم بها المدونون التونسيون سنويا للاحتجاج على الحجب و المضايقات التي يتعرض لها المدونون؛ نظرا لتشاركنا نفس المشاكل فاننا نريد من هذه الحركة ان تأخذ اطارا عربيا؛ كما ارجو منك ان تكتب عن لموضوع و تدعو بقية المدونين السعوديين الى الانضمام الينا
    لمزيد من المعلومات يمكنك زيارة مدونتي او مدونة ضد الحجب
    http://anticensuretounes.blogspot.com/
    تحياتي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *