الذكرى الأولى لإعتقال عميد التدوين السعودي

في مثل هذا اليوم العاشر من ديسمبر سنة 2007م تم إعتقال عميد التدوين السعودي فؤاد بن أحمد الفرحان بواسطة أحدى الجهات الأمنية في السعودية. واستمر إعتقاله أكثر من أربعة أشهر (137 يوماً على وجه الدقة) بدون توجيه أي محاكمة أو إطلاق سراحه. وقد قام المدونون بالوقوف بجانب عميدهم ومن ورائهم الأحرار في العديد من دول العالم وقاموا بالدفاع عنه عبر مدوناتهم ووسائل الإعلام المختلفة حيث كانوا يعتبرون أن إعتقال عميدهم ما هو إلا تهديد لحرية التعبير وبأن من ينحو نحوه سيلقى مصيره. ولكن لم تعلم تلك الجهة أنها بتصرفها هذا قد أثبتت أن التدوين له وقعه القوي على الساحة المحلية وأيضاً أثبتت أنها لا تريد لحرية الرأي أن تكون خياراً لمواطني هذا البلد الأحرار.

لا أدري ما هي الرسالة التي أرادت تلك الجهة الأمنية توجيهها بإعتقال عميدنا في نفس اليوم الذي كان فيه العالم يحتفل باليوم العالمي لحقوق الإنسان. هل كانت تريد أن توصل رسالة مفادها أن لا توجد حقوق لمن يعارض سياسات تلك الجهة حتى لو كانت خاطئة وأن ذكر الفساد الذي استشرى في جنبات بعض الدوائر الحكومية لا يجوز!! لا أستطيع أن أصدق من يقول أنها صدفة بحته بطبيعة الحال. أليس كذلك؟؟

كل ما أتمناه أن لا يتم إعتقال أحد لأنه فقط أراد أن يعبر عن رأيه!!!

7 آراء على “الذكرى الأولى لإعتقال عميد التدوين السعودي”

  1. أشاركك الأمنية نفسها …..وأزيدها أن يتم الإفراج عن مساجين الرأي والحرية.

    و تنذكر ما  تنعاد (زى ما نقول بالعامي) .
     كانت أيام سوده والقضية برغم أنها حدثت لشخص ينتمي إلى عالم تدوين(الذي أجده أعلامي شبه حر) إلا أن الأعلام الرسمي والعام تجاهل الخبر ومع الأسف هناك أعداد كبيره من المفكرين والكتاب والمعارضين بالسجون ولم يجدوا من يكتب عنهم ومن فتره  لم أقرأ أي خبر عن الدكتور الهاشمي ورفقائه  ولا أعلم من أين لنا التعرف على أخبارهم منذ إغلاق   الأستاذ فؤاد الفرحان .
    والمصيبة الأكبر أن تجربة الأستاذ فؤاد انتهت بالصمت لا يحق لي المطالبة بمعرفة تفاصيل أعلم هذا خصوصاً في ظل أنظمتنا القمعية لان مثل هذه التفاصيل يفترض أن تقدم من جهة رسمية وحدوث الخطأ يعني أن يقدم اعتذار ولكن يبدو أن المواطن ليس في حسابات الوطن وهو ليس إلا أداة تتقاذفه التيارات الموجة  بمباركة أصحاب المصالح  …………….!!!
    هذه الذكرى تهيج مر واقعنا وتندب معها عدداً ليس بالقليل من   المعتقلين الذين يقضون هذا العيد في ظلم الحبس والأنظمة الفاسدة  علمنا من نعلم وجهلنا من نجهل.
    وأن كانت هذه ذكرى تمر في عالم التدوين فهو واقع يومي تعاد أحداثة على أم وأب وأبن وبنت وأسرة وأحباب المعتقلين أخذوا أبنائهم ليس من قبل محتل غاشم بل من قبل من قدموا لهم البيعة و ارتضوهم حكام عليهم أليس من أقل حقوقهم أن تقدم لهم أسباب الاعتقال وفتح المجال للحوار والدفع عن النفس……………… (ولكن أكثر ما أخشاه حتى أن وجدت  محاكمة فأنها لن تكون عادله  ) يبدوا الوضع قاتم كثيراً.
     
    وعذراً لأطاله  لأول مره منذ وقت طويل أجد لدي الرغبة في الكتابة يبدو أني استحضرت مشاعر  مؤلمه ………………أو ليست الكلمات هي نزيف الأم!!!
    تحياتي لك أبو سعد  .

    والمصيبة الأكثر أن تجربة الأستاذ فؤاد أنتهت بالصمت لايحق لي المطالبه بمعرفة شئ أعلم هذا خصوصاً في ظل أنظمتنا القمعية.

  2. كل عام وأنت والأحرار بخير وصحة وسلامة
    ويارب نفرح بالإفراج عن جميع المعتقلين كما فرحنا بالإفراج عن فؤاد الفرحان
    تدوينة رائعة وعبرت عن مافي قلوبنا

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *