رسالة لك أنت وحدك فقط!

هل تعتقد يا هذا أنني غبي ولا أستطيع قراءة أفكارك وما يدور بين السطور؟؟

المشكلة أنني منذ بداية الموضوع الذي كان بيننا كنت أعلم من أنت ومن يقف ورائك… ولكنك تصورت أنني غبي وساذج ولكن إعتقادك كان خاطئاً هذه المرة… للأسف الشديد أنني من النوع الحذر في مثل هذه الأمور وأحسب لكل شيء حساب… وأنت قلتها بدون أن تشعر في أحد المرات… ولكن الانسان سمي انساناً لأنه ينسى…

ياعزيزي… أنا كما قال عمر رضي الله عنه… أنا لست بالخب ولا الخب يخدعني… للأسف الشديد لقد كنت أنانياً ومخادعاً وخائناً في نفس الوقت… وليس هذه جديدة لمن هم على شاكلتك… لا تتوقع مني أن أواجهك بهذا الكلام لأنني تعودت أن أجعل من يكون على شاكلتك بأن يضنوا أنهم خدعوني وما زالوا… ولكني أردت أن أبين لك هنا لأنني أعلم أنك تزور مدونتي في بعض الأحيان… ولكي ترى ما كتبته فقط ليكون لك صدمة ربما تستفيق منها… ولكن هذا لنفسك ولا تعتقد أنني يوماً من الأيام يمكن أن أقدم لك يد المساعدة… لا تحلم!!

أنت تعرفني منذ البداية ولكنك لم تقتنع بي لأنك مريض نفسياً… ولكن جاء اليوم الذي أثبت لك ولغيرك ولمن يدعمك أنني أستطيع بعون الله أن أوظف إمكانياتي ومواهبي في المكان والوقت المناسبين… ولم استعجل لإثبات ذلك وقد صبرت ونلت ولله الحمد…

لم ولن أدع مثلك يخوض ويموض في أي مكان أنا موجود فيه… ولكني تعلمت الصبر وتعلمت أن لكل وقت آذان… فيا ليت أن تفيق من أحلامك السوداء لأنني قادم بإذن الله ولا أنوي النظر عند أرجلي وأخاف أن أدهسك وأنت ما زلت مستغرقاً في أحلامك…

وليكن في معلومك أن البقاء دائماً للأصلح…


اللهم لك المنة والفضل من قبل ومن بعد… ولك الحمد عدد خلقك وزنة عرشك ومداد كلماتك وعدد ما بين السموات والأرض وعدد ما شئت… سبحانك اللهم وبحمدك ولا إله إلا أنت… إني كنت من الظالمين…

رأي واحد على “رسالة لك أنت وحدك فقط!”

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *