فستذكرون ما أقول لكم .. لبنان وحزب الله

بقلم: د محمد العبدة

إن من أعظم النكبات التي تصاب بها الأمم هي نكبة الغفلة والنسيان ، وأخشى أن تكون الأمة العربية والإسلامية قد نزل بها هذا الداء ،فما أسرع أن تصدق الذين يرفعون الشعارات البراقة الذين يقومون ببعض الأعمال التي تبقي عليهم ولاتهزم عدوا. هل نسي الفلسطينيون ما حل بهم في لبنان ومن الذي نكبهم فيها؟ ومن الذي كان يتفرج على مجزرة صبرا وشاتيلا ولم يقدم أي مساعدة ، كان الجيش السوري في لبنان ولكنه لم يستطع حتى الدفاع عن نفسه وترك الشعب اللبناني يواجه العدوان والتدمير. كان ذلك عام 1982.

نسي الناس من الذي جرّ المنطقة الى هزيمة 1967 ولا يفكرون ويقارنون من الذي يجر لبنان اليوم إلى الدمار، فإذا اجتمع إلى داء الغفلة والنسيان داء آخر وهو البحث عن البطل الذي تتعلق به الآمال الخائبة فقد صار الأمر(ضغثا على إبالة ) كما يقال.

لقد تعلقت هذه العواطف الفائرة بجمال عبد الناصر وشعاراته وخطبه النارية ولكن ماذا فعل ؟ لقد غادر وترك مصر يبابا ، ثم تعلقوا ـ وياللأسف ـ بالخميني الذي رفع شعار تصدير الثورة الى العالم العربي السني وذهب وهو يتجرع السم وظهر بطلانه وحقده وتعصبه . وتعود الكرة اليوم ـ وياللهول ـ فتتعلق العواطف الفائرة بشيخ يتلقى أوامره من ايران ويشكل حزبه رافعة للنظام السوري المستبد الظالم .

وإذا أضيف الى ذلك عدم القراءة عند هذه الشعوب وأعني قراءة الماضي والحاضر، فعندئذ تسود الديماغوجية وتنقلب الأمور رأسا على عقب ، وعندما تقع المصيبة سيندم الناس على غفلتهم وعلى عواطفهم التي ليس لها أساس من دين أوعقل .

يجب أن نوضح هذا الإلتباس المخيف ونفصل بين مقاومة العدو الصهيوني وبين حزب الله الذي لايقاتل من أجل فلسطين ولكن من أجل أغراض أخرى إنه ليس من المعقول أن تحدث هذه الأحداث فجأة بغير تدبير سابق، وإذاعجز الناس عن التفسير فلا يعني ذلك أن ليس هناك تدبير مبيت لتدميرلبنان ولترجع سورية الى لبنان ولتختلط الأوراق في المنطقة ويكون لايران الدور الإقليمي الواسع.

إن مقاومة العدو الصهيوني مستمرة و ستطول، و إن الذي بدأها و سيستمر فيها هم اهل السنة، و هم الذين قاوموا المستعمر واعداء الأمة سابقاً و لاحقاً، في داغستان والمغرب والجزائر وليبيا والسودان وبلاد الشام. وهم الذين يقاومون اليوم في العراق و افغانستان. إنها مخادعة لا ينتبه لها من يعرف القوم ومخططاتهم في (قم) ولكنه داء الغفلة والنسيان هو الذي يجعل الجماهير في القاهرة ترفع أعلام حزب الله وكأنهم نسوا ما فعلته بهم دولة العبيديين (الفاطميين).

لماذا لا يقرأ هؤلاء السذج عن العلاقات الحميمة بين ايران واسرائيل فقد ذكرت جريدة السياسة في عددها الصادر بتاريخ 24/4/2006 :”عاد الى إسرائيل في الأسبوع الماضي ثلاثة مهندسين بعد ان عملوا لمدة (20) يوماً في ترميم بنى تحتية قريبة من المنشاة النووية في مدينة بوشهر الايرانية تضررت من هزات أرضية سابقاً و نقلت صحيفة ) يديعوت أحرنوت) عن أحد المهندسين: لقد أدهشنا حجم الفجوة بين المواجهة العلنية الاسرائيلية الايرانية ،وعمق التعاون التجاري بين الدولتين …وأضاف :تم استقبالنا بدفء ولم نشعر بعدوانية للحظة واحدة من قبل مرافقينا ، لماذا لا يقرأون ما كتب : “أن الأسد لا يملك جيشا قويا ولكنه ببضعة صواريخ وحربا صغيرة يمكن أن يلفت الانتباه إليه. ” وفي هذه اليوم 22/7/ 2006 صرح نائب وزير الخارجية السوري أنه مستعد للحوار مع أمريكا حول لبنان ؟! لماذا لا ينظر المغفلون السذّج إلى الأمر من جميع جوانبه ، فحزب الله لم يدن تحالف الشيعة في العراق مع العدو المحتل .

ولماذا لم يسمع هؤلاء بأن أهل المقاوم العراقي يفرحون إذا أمسكت به القوات الأمريكية ويحزنون إذا أمسكت به ميليشيات الشيعة أو الشرطة الداخلية لأنه عند الأمريكان سيسجن ويخرج بعدئذ وأما عند الميليشيات فسيعذب عذابا عذابا فظيعا ثم يقتل .

كيف يكون حريصا على فلسطين من يقمع شعبا بأكمله كالنظام السوري، وكيف يكون حريصا على فلسطين من يتعاون مع أمريكا لقهر الشعب العراقي والأفغاني كإيران. كيف نفسر هذا المدح الكبير من قبل أمين عام حزب الله للنظام السوي ويقدم هدية لمسؤول المخابرات السوري في لبنان رستم غزالة ، وهذا الأخير هو الذي ولغ في دماء اللبنانيين وكرامتهم .

هل يجب أن تكون أفعالنا وأقوالنا كلها ردّات فعل لمواقف الآخرين ، هل إذا وقفت بعض الدول موقفا يجب أن نكون في الطرف الأخر ولو كان خطأ ، إننا لا ندافع هنا عن الدول ولكننا ندافع عن الحق أن يطمس في هذه الغوغاء وهذه الديماغوجية السياسية . هل إذا قال الغربي سواء كان فردا أو دولة شيئا صحيحا فيجب أن نقول بعكسه حتى لا نحسب عليه، إن هذا خطل في الرأي وضعف في التفكير.

لا يمكن لحزب الله الذي تموله إيران (300 مليون دولار في السنة ) وتمده بالأسلحة عن طريق سورية لا يمكن أن يتخذ قرارا بمفرده ، وهل يصدق أحد ما قاله حسن نصرالله من أن سورية وإيران لا تعلمان بالأمر؟ وأما قوله : لم نضرب حتى الآن فهذا يشكل علامة استفهام كبيرة ، لماذا لم يضرب ويضرب لبنان كله ولماذا تضرب قيادات حماس وفي كل مكان ، أسئلة لا تخطر ببال السذج من الناس فالنتيجة هي أنه لا بد من بقاء الحزب شوكة في خاصرة لبنان ومساعدا لسورية وعائقا أمام المد السني الذي يعلم الغرب علم اليقين أنه هو المقاوم للإستعمار دائما .

ماذا نقول لأصحاب الأقلام وكتاب الصحف وللذين يخرجون علينا في الفضائيات في كل يوم وكل ساعة وللذين يدعون العلم والثقافة الذين يضللون الناس ويخدعوهم بتمجيد أزلام إيران التي تريد دوراً كبيرا في المنطقة ( وهذا بلاء كبير ) إن الشعوب تتأثر بتهليلكم ونواحكم وكأنكم تريدون أن يعيش هذا الشعب في بلبلة دائمة .

وماذا نقول للدول الغافلة عن الأحلام الإيرانية هل تريدون أن ينماع العرب ويذوبون أمام المد الصفوي كما يذوب الملح في الماء ؟

المصدر: موقع المسلم

13 رأي على “فستذكرون ما أقول لكم .. لبنان وحزب الله”

  1. طيب يا أخي عبد الله هات لي بني آدم أعلق آمالي عليه بعد الله …. علقنانها بالشيخ اسامة و جماعته و ما زلنا ننتظر …
    الحكام العرب مو شاطرين غير بمضاجعة النسوان الأمريكيات و الصهيونيات … لا سيما اللي عندكم في السعودية و الخليج … هذه الفطرة الإنسانية تحتاج من تعلق نصرها بعد الله عليه . و اذا فقدنا القدوة الأحسن فلا بد من اللجوء إلى الحسن .. و هذا هو حسن نصر الله …
    أنا من سوريا … و أحب حسن نصر الله حتى السويداء … عندما تأتيني بأفضل منه ساتركه .. أعدك ..
    هذا الطريقة التي يلجأ إليها كتاب السعودية المتأمريكين و المتسعودين باتت رخيصة و لا تابع حتى في محلات الأحذية ..

  2. الغباء المضحك والمؤلم في نفس الوقت هو ما تظنونه أنتم يا علاء والصديق أحمد ومن هم على شاكلتكم ممن يجعلون العاطفة تسيطر على عقولهم وتفكيرهم ولا يتمتعون بنظرة ثاقبة تحلل الأحداث عبر التاريخ وتربطها ببعض

    ولكن لا نستطيع أن نقول إلا ” فستذكرون ما أقول لكم”

    وإذا حضرت الفتنة حينها لا ينفع الندم

    والله المستعان على ما تصفون

  3. هات يا “ضيف” ما عندك و قد وضعت الحرب أوزارها !
    ها هو حزب الله ينتصر ، لا انتصار مادي ، فذاك لم ينظر للكثيرين بعد ، و لكن نصر آخر … نصر معنوي ، نصرة فكرة ، فكرة كلمة ….

    دعني اضرب لك مثلا :
    الشيخ الإمام أحمد ياسين استشهد ، أو قل قتلته إسرائيل ، هل هذا يعني أنه غُلب ؟
    و هل هذا يعني أن إسرائيل انتصرت عليه ؟
    أبدا ، لأن هذا الإمام المجد قد اسس لفكرة ، و اسس لمقاومة ، و أسس لجهاد … هذا هو نصره الشيخ أحمد ….
    و الذي نشعره به أنا و أنت يا غافل هو ذاته ، أن إسرائيل لو تواطؤ حكام الخزي و العار لكان محقها اسهل من شربة ماء ….
    عندما يكون هناك مظلوم ضيعف و قليل العتاد ، و ظالم كثير العدة و العتاد من أفضلها و أفضل تقنياتها بالإضافة إلى أنه يحطم كل الأرقام القياسية بالوحشية ، فإن نصر الضعيف المظلوم لا يكون بمحق عدوه الظالم ، إنما بالثبات في المعركة إلى نهايتها …
    و حزب الله إن كان برأسك عين لم يكتف فقط بالثبات بل بادر و قدم المفاجآت الكثيرة التي اذهلت الجميع و أضطر الجميع لإيجاد مخرج ….

    حزب الله انتصر لأننا نشعر بالنصر ، و لأن الإسرائيليون يشعرون بالهزيمة …
    حزب الله انتصر لأننا ما زلنا نحبه ، و كثرت أعداد محبيه في كل العالم ، و الجيش الاسرائيلي مبغوض و فقد ثقة شعبه ، و بات مبغوضا عالميا و عالة على الإنسانية ، فهو مهزوم منكود …. مدحور !

    فهل ذكرت ما أقول لك ؟

  4. أخي الصديق أحمد..

    لنقل إن الحزب الشيعي انتصر.. قل لي من استفاد من هذا النصر؟ وما مصلحتك أو مصلحة أمتنا منه؟

    أنا شخصيا كنت متعاطف معهم ولكن مثل تعاطفي مع الفيتناميين ضد أمريكا، كما قيل “ليس حبا في معاوية ولكن كرهاً في علي”..

    ومع ذلك … إعتقادي في الفيتناميين والحزب واحد.

    دمت بخير.

  5. طبعا أخي أنا قلت هذا الكلام مفترضا أنك من أهل السنة والجماعة..

    أما إذا كنت شيعيا فإني أحترم موقفك وأتفهمه.

  6. الأخ فراس…

    كما قال لك الأخ والصديق أحمد بأنه سني وطالب شريعة… وأرجوك لا أن تزعله… ووالله إن قلبه كبير ولذلك هو يحمل قلباً يسع حتى مخالفيه… وما غضبه إلا من تفرق الأمة إلى طوائف ما أنزل الله بها من سلطان… وأيضاً كلنا نريد الفرح بأي إنتصار ولكن هناك من يصب الماء البارد علينا فنصحو من غفلتنا والتي كنا نعتقد أنها حقيقة فإذا هي خيال!!

    الأخ والصديق أحمد…

    تحمّل أخي إختلاف أفكار الآخرين وإن كانت في عكس إتجاه أفكارك… فكل إنسان يرى الأمر نفسه من زاوية مختلفة عن ما يراه الآخرين… وهذا يثري الحوار ويساعد على الوصول إلى الحقيقة المجردة… أو على الأقل الإقتراب منها…

    في حقيقة الأمر وتعليقاً على الأحداث السابقة، ترائى لي أن أمتنا تبحث عن القائد الذي يقودها إلى النصر بإذن الله… ولكن!! لم أرى -وهذا على حد علمي القاصر- من قدم نفسه قائداً في بيته أو في شارعه أو في عمله أو في مجتمعه… فالكل يبحث عن الشخصية الخيالية المنزهه عن كل شيء حتى أنه يبحث في التلفاز والجرائد والإنترنت عن ربع صلاح الدين!! ولكن للأسف… لم يجد صلاح الدين… بل وجد شخصيات مثل:

    – بن لادن (الذي توارى بعد أن أحيا في كل مسلم الأمل بصلاح الدين الجديد)

    – صدام حسين (بالرغم من نقص الشروط التي يجب أن تنطبق عليه وبعثيته… ولكن الغالبية من عامة المسلمين عدته كذلك)

    – الزرقاوي (بالرغم من أن الإعلام الأمريكي وأعوانه من الإعلام العربي قام بتضخيم صورته وقوته…فإنه وجد تعاطفاً كبيراً لدى العامة من المسلمين)

    – حسن نصر الله (بالرغم من أنه شيعي وبالرغم من أنه يحمل أجندة إيرانيه وبالرغم من أمور كثيره لا يسعني ذكرها هنا إلا العامة من المسلمين تعاطف معه وعده صلاح الدين الجديد!!)

    لماذا لا تكون أنت وهو وأنا صلاح الدين الجديد؟؟ لماذا لا نحي صلاح الدين في أنفسنا؟؟ في بيوتنا؟؟ في أحيائنا؟؟ في مقرات أعمالنا؟؟ في مجتمعنا؟؟

    ماذا ينقصنا؟؟ هل ينقصنا الدين؟؟ فلماذا لا نحي الدين؟؟ هل تنقصنا الشجاعة؟؟ فلماذا لا نحي الشجاعة في أنفسنا؟؟

    إذا عملنا ذلك فلن ننتظر صلاح الدين الجديد لكي يخرج… بل سنخرجه نحن من أنفسنا… وحينئذٍ لن يستطيع أعداء أمتنا اسضعافنا!!

    قال عز من قال: { وقل إعملو فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون }.

    تحياتي؛؛؛

  7. هناك موضوع أشمل من هذا وبإختصار … هو الموضوع الذي بعنوان (مقاصد حزب الله من التصعيد مع العدو الصهيوني http://www.e-ghamdi.com/wp/?p=319 )
    وقد كتبت تعليقاً بإسمي يوضح بطريقة توعدية وتوضيحية بدون أدلة … راسلني وستجد الدليل ينقر على راسك مثل المطرقة )
    أرجو أن تشاهدوه —وردولي خبر .

    ملاحظة / أنا لا أرد إلا عن من يخالفني الرأي وأستقبل ملاحظات مع من يأيدني الرأي . شكراً

    ملاحظة أخرى : الموضوع تجدوه بعد هذا الموضوع فقط أكتب حزب الله بالبحث وستظرهر أمامك قائمة . شكراً وآسف على الإزعاج

    عنواني الريدي zabdane@hotmail.com

  8. بسم الله الرحمن الرحيم

    الصديق أحمد لو كنت سوريا و طالب شريعة ايضا لعلمت ان الشيخ محمد العبدة هو شيخا و داعية سوريا ممن طاردهم النظام السوري و خرج من سوريا بعد احداث الاخوان المسلمين و الى فترة قربية كان ممنوع من دخول المملكة العربية السعودية بسبب قربه من الشيخ محمد سرور ،، هذا فضلا عن ان يكون سعوديا متأمركا كما اشرت في تعليقك :)

    ثم ان كلامك عزيزي أحمد متضارب بشكل كبير جدا لان الهدف من اساسه كان محاولة يائسة لتلميع حسن نصر الله دون تجاوز الخطوط الحمراء العقدية!

    من كلامك حاولت ان توحي إلى ان نصر حسن نصر الله لم يكن نصرا عسكريا (وهذا صحيح) و لكن نصرا اعلاميا و انه استطاع ان يبني فكرة المقاومة و يوصلها للامة ، و العجيب انك ضربت مثالا بالشيخ أحمد ياسين رحمه الله ،، كيف تضرب مثال بالشيخ ياسين رحمه الله و تسحب البساط من تحته لتجعله تحت نصر الله ! و كان لسان حالك يقول لقد فعلها نصر الله و فعل مالم يفعله أحد من قبله!! الواجب علينا ان نرفع رايات و اسم ياسين رحمة الله عليه لا ان نرفع رايات من يلعن الخليفة الذي فتح فلسطين في المقام الاول
    – وقفة: لماذا من اسميتهم السعوديين المتأمركين يحبون احمد ياسين و ينافحون عنه و لكنهم يبغضون نصر الله؟ في الوقت الذي يكره الشيعة فيه الشيخ احمد ياسين و مستعد ان اسمعك تسجيل لهم و هم يحتلفون فرخا بموته و يلعنونه!

    و العجيب ايضا انك ضربت مثال بابن لادن من باب المقارنة و ان حسن نصر الله نجح فيما فشل فيه ابن لادن!!

    لكن دعنا هنا نقارن بين الاثنين في هذا السياق – مع معارضتي لبعض اطروحات ابن لادن-

    انت اردت ان تقول ان نصر الله نجح و حقق نصرا اعلاميا و اوصل للناس فكرة ..

    اقول : ابن لادن استطاع ان يضرب امريكا في عقر دارها و في رمزها الاقتصادي و العسكري (و العقلية الامريكية تهتم بالرمز) نعم ابن لادن لم يسقط امريكا و لكن حسن لم يسقط اسرائيل و لكن من الناحية المادية لا شك ان احداث الحادي عشر من سبتمر من القتلى و الاموال كانت اكثر بكثير من الحرب اللبنانية الاخيرة ..
    كشف ابن لادن و القاعدة حقيقة القوة الامريكية و التضخيم الاعلامي لقدراتها الاستخباراتية و المعلوماتية و العسكرية و ان المسلمين بامكانهم لو توحدوا على هدف واحد ان يخططوا له و ينفذوه و يضربوا امريكا في قعر دارها بابسط السبل!

    استطاع ابن لادن و اتباعه ان يضعوا امريكا في واجهة المواجهة السياسية و العسكرية ضد المسلمين بعد ان كانت كل تحركاتها من خلال الدهاليز و الكواليس السياسية ..

    استطاع ابن لادن و اتباعه ان يجعلوا امريكا و قيادتها ان تصرح بان الصراع ديني عقدي و ايديلوجيا ، بين الغرب و الاسلام

    لقد نجح ابن لادن و القاعدة في ان يقنعوا الامة بشكل يقيني لا نظري بان الجهاد هو الحل .. انظر للمواقع العربية بعد 911 و كيف اصبح الجهاد هو حديثها الاول و الاخير مع اختلاف مشاربها ..

    القصد من كلامي انك تحاول ان توحي بان نصر الله اتى بما لم تفعلها الاوائل بينما فعلها الكثير قبله لكن ليس لهم من الجهاز الاعلامي كما لحسن نصر الله .. من باب المثال لا الحصر : ما حصل في الصومال ، الجهاد في البوسنة .. الجهاد في الشيشان ..

    أنت تلمع حسن نصر الله لا لانه مجاهد او مقاوم لانه يلبس العمامة الايرانية . نقطة انتهى

    أبوأنس

  9. أرى من مظاهر اليأس عند كثير من المسلمين تقديسهم للقائد الذي على يديه وحده ستنتهي جميع مشاكل الأمة.. عقدة المهدي كما يسميه البعض.

    صلاح الدين، أسامة ابن لادن، الزرقاوي، ….
    لمَ ننسب لهم انتصاراتنا وننس الآخرين؟

    أعتقد أن الغربيين عبر الإسشتراق أدركوا هذا الأمر فأصبحوا يغرسونها أكثر في نفوسنا عبر الإعلام وغيره..

  10. بسم الله
    أحبائي..لنرجع سويا الى العام 1926 م
    فرنسا تقرر فصل جزء من سوريا ليكون وطنا للميسيحيين السوريين فيمارسوا شعائرهم الدينية بحرية .. و كمخطط اميريكي ـ صهيوني، تم تهيئة لبنان “كما سمي لاحقا” على ان يكون البلد العربي ذو الحكومة المسيحية الصديقة لوطن اليهود المعتزم انشاؤه
    ويمكنكم الرجوع الى تاريخ لبنان عبر العصور، وصولا الي الحرب الأهلية سنة 1975 م والتي يتضح فيها جليا رغبة اسرائيل في الاستيلاء على جنوب لبنان والسيطرة على هذا البلد ككل .
    طيب! الآن نحن في سنة 1982 واسرائيل تجتاح جنوب لبنان وسط صمت عربي “as Usual” ، وكدنا نفقد لبنان الأخضر الحلو “كما تغني له فيروز” ، لولا عناية الرحمن الرحيم ومن ثم الجمهورية الايرانية الاسلامية ( كما يسميها البعض دولة الفرس..ويحكم! ألم تسمعوا قول المصطفى:”لافرق بين عربي ولا أعجمي الا بالتقوى”؟؟؟؟؟)
    ايران انشأت حزب الله وجعلت مقره جنوب لبنان وهدفه الأول تحويل لبنان الى جمهورية اسلامية “عبر استفتاء شعبي طبعا” مناهضة لاسرائيل والغرب، وهذا ما صرح به الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله مرارا وتكرارا، يعني يااااا سامعين الصوت: الموضوع مش سري ولا مؤامرة اطلاقا، وايران سياستها الخارجية واضحة تماما.
    ((طويلة هي معارك التحرير..كالصيام.))
    وتحررت أرض الجنوب اللبناني سنة 2000 م، بأيدي المقاومة الاسلامية اللبنانية، و ما زال هناك اسرى في السجون الاسرائيلية تنتظر .. ونحن من خارج الحدود اللبنانية ننتظر بشوق لنرى حزب الله يشكل حكومة وحدة وطنية مستقلة غير عميلة، تخدم اللبنانيون اولا والعالم الاسلامي ثانيا
    (((ملاحظة مهمة للمهاجمين: أنا لست شيعية)))

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *