تعليق على الخبر الوارد في موقع رويترز!!

قرأت في مدونة الأخ/ رائد السعيد قبل قليل أنه وفي خبر نقل على موقع وكالة رويترز… تحدث الصحفي أندرو هاموند (الذي أراه متحيز جداً لبعض الجهات) بأن أوكساب لم تنشأ أصلاً إلا لمنع المدونات عن التحدث عن الحكومة والأسرة الحاكمة وأيضاً الدين والمتديين!!

وفي هذا الخبر ألزمني أن أتحدث عن أوكساب لأول مرة وحيث أنني تجاهلت الحديث عنها مرات عدة لغرض في نفسي… ولذا أحببت أن أتكلم عنها وبكل موضوعية إن شاء الله…

أولاً.. أرى أن الهدف الأساسي من إنشاء أوكساب هو وضع معايير أساسية لخدمة مجتمع المدونيين السعوديين الراغبين بنشر أعمالهم وإنتاجاتهم الشخصية مع إمكانية مناقشتها مع الآخرين تحت مظلة رسمية معترفاً بها… ولكون أن الدولة تمر بظروف عصيبة هذه الأيام من حرب مع الإرهاب (إن صح تعبيري!) فلا بد من أخذ التصاريح بشكل إلزامي لأي إجتماعات تخص المدونيين… فلا أرى بذلك بأس!!.. وأما التحدث عن الدين والمتديين فلي صولة وجولة فلا أكاد أن أقرأ شيئاً عن ذلك إلا ويرتفع ضغطي عالياً لكون الكاتب الذي لا أصفه إلا بالحاقد وعلى أقل تقدير جاهل يتحدث بكل سفاهه عن شيء لا يعيه… وأكثر من يتحدث عن ذلك هم المنسلخين من المجتمع المحافظ المتدين… ولذلك لم استغرب أن الهجوم كان من واحد رافضي رفض المجتمع الجديد والذي لا يريد أن يحتويه أمثاله… وصدقوني أن مثل هذه الحثالة لا يريد بكم الخير وأما الصور الأخرى منهم فهي تلك الفتاة المتحررة لسوء في تربيتها “الدينية”… وأما الصورة الأخرى فإنها تأتي من جهة الجهل المدقع بما يترتب عليه عدم معرفة العلم الشرعي… فلو سألنا أحدهم هل تستطيع أن تخبرنا هل يمكنك تشخيص المرض عند أحدهم؟؟ لأجاب بأنه ليس طبيب!!.. فإذا هو لا يتحدث عن ما يجهله إلا في الدين… وذلك لأنه يمسه بشكل خاص… فعندها لا يتمالك نفسه فيشتكي من مرارة الوضع الديني… فأقول له إذا كنت مريضاً فهل ستتنازل عن تناول الدواء المرّ لأنه مر ولا تستسيغه؟؟

ثانياً.. تجاوز البعض في الهجوم على أوكساب مع التشدد في ذلك ومحاولة نشر تلك الحرب على نطاق واسع وصل إلى خارج البلد… فهذه أعتبرها أنانية مقيتة لا بد أن يفكر أصحابها بما قد تصل بهم الحرب المعلنة على مواقعهم… وموقفي منهم سيكون إعلان حرباً عكسية لكشف تلاعباتهم المفضوحة محلياً وسأسعى مع آخرين لتوسيع الحرب إلى جميع المدارات وكشفهم كشفاً لا ريب فيه.

ثالثاً.. الإخوان الذين قاموا بالجهد في إدارة أوكساب وعلى رأسهم الأخ/ محمد المساعد والذي أرى أنه جدير بإدارتها… أقول لهم أنكم برزتم أنفسكم ولن يعرفكم الآخرين إلا بعملكم فانتم مجهولون لدى الكثيرون ولكن يجب أن تخاطبوهم بما يفهمون… وإن شروطكم للإنضمام هي أكثر من متساهلة ولكني أقدر مدى الضغوط عليكم والتي واجهتموها من جهات متعمدة وتعرف ماذا تريد ومن جهات جاهلة ولا تعرف ماذا تريد…

رابعاً.. بعض الأشخاص الجاهلين هاجم أوكساب لكونها رفضته لعدم إنطباق شروطها عليه… وأقول له إذا لم يقبلوك فلا بأس فلك خطك الخاص الذي يميزك أو إعمل رابطة تخصك وضم من تريد إليها!!

خامساً.. التحدث عن الحكومة أو الأسرة الحاكمة… ليس من المعقول أن تقوم بإنشاء جمعية رسمية محسوبة على الدولة وتتحدث عنهم بالسوء… رغم عدم رضاي على أداء الحكومة فلن أتكلم بما يسيء للبلد قبل الحكومة ولنا في العراق الشقيق أكبر وأوضح مثال… فلن نكون طابور خامس يدمر البلد ويجلب الويلات لأهلها… وحتماً البناء أفضل من الهدم.

أخيراً.. قبل ظهور أوكساب كانت لدي فكرة تجمع من نفس النوع ولكن بطريقة أخرى وخدمات مختلفة وليست رسمية… ولكني قررت الآن بضمها إلى أوكساب إن قبلوا بذلك… وسأسعى لضم بعض الخدمات والمواقع التابعة لي لأوكساب حتى نصل إلى مجتمع نقي لا يكتب فيه إلا الصالح ونرمي بالطالح خارجه.

في الختام، أشكر الأخ/ محمد المساعد والأخوان الذين قاموا بالجهود في تطوير أوكساب وإطلاقها إلى حيز الوجود… وأدعوهم إلى إعادة النظر الكامل في ما قاموا به وتسجيل جميع الخطوات التي عملوها في مدونة أوكساب بالتفاصيل حتى يرى الكل الجهود المضنية التي قمتم بها.

_________________

تحديث: سقط جزء هام سهواً تابع للنقطة الأول وهو بالبنط العريض… فأعتذر عن أي إشكال قد حدث!!

11 رأي على “تعليق على الخبر الوارد في موقع رويترز!!”

  1. لا أملك تعليقاً على ماقلت ..
    فقط أخبرك بأن كلامك أثلج صدري كثيراً 🙂 ..
    ولو امتلك الجميع عقلانيتك لكانت إيجابيات الإنترنت في السعودية تطغى على سلبياته بكثيــــر ..
    لا أعتقد بأن تسجيل الأعمال الضخمة التي قام بها الأستاذ محمد المساعد ومن عاونه في إدارة أوكساب هي ماسيجعل القرّاء والزوار يقبلون بأوكساب كـ مشروع ناجح .. فعليهم أن ينظروا بشكل رئيسي إلى الأهداف التي يسعى أوكساب لتحقيقها، والخدمات التي سيقدمها وبدأ في تقديمها للمدونين، ومن هذا الجانب سيستطيعون أن يفهموا كم هو سامي هدف المشروع ..

    أعيد .. رائعٌ ماقلت مهندس كمال ..
    ومتأكدة بأن أفكارك وأفكار كل من هو حريص على الرقّي بالتدوين السعودي مرّحب بها أشد الترحيب في اوكساب .. أوليس الهدف الأول والأخير من اوكساب هو الأخذ بيد التدوين السعودي إلى الأفضل ؟! ..
    وفقّك الله وسدد خطاك ..

  2. أهلاً بأختنا الدكتورة 🙂

    كلماتك أخجلتني… وأشكرك على ما قلتيه…

    وإن شاء الله أن من يدير أوكساب يبيض الوجه…

    وأما طلبي تسجيل الأعمال كما تحدثت بأعلاه فإنه لا بد من ذلك حتى يرى الكل مدى الحهود المبذولة ولا يعتقدوا أن الأمر سهل كما هم يعتقدون… وأيضاً من أجل محبي أوكساب لكي يتابعوا تطور الأمور والأحداث… وهذا ليس بجديد ويعتبر تقرير لسير الأعمال ولكن بصورة علنية :).

    أشكر كل من يساهم في تطوير مستوى التدوين…

    تحياتي؛؛؛

  3. يدهشني إدعاءكم بأن كل هذا لسلامة و نظافة الإنترنت.. كيف و أنتم تنعتون كل من يختلف معكم في الرأي بتلك المسميات و الأدهى حين تطلقون كلمة “تافه” على مجهود إنساني أياً كان…

    أعلم أنني المقصودة في ما تقول عن الأسرة الحاكمة, لعلمك رفيقاتي ينتمون إليها و مع ذلك يؤيدونني… ربما لأنك لم تقرأها أصلا…. المهم لا أظن أن هذا يعني أنني غير مخلصة لهم, بل بالعكس أنا (على سبيل المثال) أحرص على مصلحة هالبلد من الذين يفرقون بين عناصر البلد و يطلقون أفضع المسميات على كل من أرادوا و الأدهى و الأمر إستخدامهم لكلمة “رافضي” و كأنها شتيمة بحد ذاتها!!!!… بذلك أنا أحرص على وطني من الكثير و أحرص على ملكي و أسرته من الكثير… (لأني أدري إنه على المدى الطويل مصلحة البلد بالوحدة بعيدا عن التوترات و الدراماتيكية الدينية هذه…)

    كم أتمنى نقاش سليم يدور بيني و بينك.. أعلم أن هناك إختلاف في الرأي و أتمنى بالفعل مناقشته و لكن بما أنك تفضلت و تطرقت لتربيتي (!!!!) فأنا بدوري لن أكترث لرأيك كثيراً و لن أضيع جهد عليك

  4. فروحة..

    أولاً… مرحباً بك..

    ثانياً.. لا أتفق معك في ما تدعينه… فهناك فرق بين من يخالفنا الرأي بدون ضرر ومن يخالفنا الرأي مع وجود الضرر الواضح.

    ليس كل مجهود محمود… فالمجرم يجتهد ويبذل كل شيء ليفعل جرمه أياً كان… فهل هذا جهد إنسان مقبول عندك؟؟

    أستغرب إصراركِ وإصرار غيرك في مهاجمة مشروع أوكساب بالرغم أنكِ وغيركِ لستم بحاجة إليه ولا علاقة لكم به أيضاً!!.. وربما أسألكِ لماذا هذا الهجوم والحرب؟؟

    لا دخل لفلان ولا علان من الأسرة الحاكمة فيما أشرت إليه هنا فليس غريب أنه يوجد منهم من يهاجم البلد… فهم بشر مثلهم مثل غيرهم يحسنون ويسيئون… وليس إدعائك معرفة بعضهم وموافقتهم على ما تكتبينه بأن هذا يعطيك الحق للتحدث بسوء عن الدين… فكلنا نعرف أن هناك من الأمراء من هم من الملتزمين ومحبي أهل العلم… وكذلك هناك من يكره الدين ويحارب أهله… وهناك من يحتل المنطقة الوسط بينهم.

    أستغرب من كلامك وإدعائك أنك الأحرص على مصلحة البلد من الآخرين… هل أنت على مذهب رسولنا الكريم صلوات الله عليه وسلم أم أنك تدعين ذلك فقط وتدينين بمذهب آخر؟؟.. على العموم ليس في إمكاني أن أهدي أحد ولكن أسأل الله أن يهديك إلى سراطه المستقيم…

    أما كلمة رافضي فهي ليست سبة وإنما حقيقة وواقع فمن يرفض إتباع سنة رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم فهو يطلق عليه مصطلح الرافضي… فليس بيدي أن أصب كل ما تعلمته من معاشرتهم سنين عديدة في الفترة الجامعية والتي أسأل الله أن يغفر لي غفلتي في تلك المرحلة من حياتي… ولكن حسنتي الوحيدة أنني كشفتهم على حقيقتهم وحصلت على كتبٍ عديدة منهم وهي كتب لا يعترفون بها تقيةً أمام الآخرين… ولكنهم هم عرضوها علي عندما رأوا مني في وقتها الود والرغبة بالمصادقة والتقرب… ولكن الله سلمني منهم ومن ما كانوا ينوون فعله معي… وأخذت الكتب وأهديتها لأحد المشايخ الذين كان يحاورهم ويقيم عليهم الحجج…

    أما مصلحة البلد… فهي في إتباع الشريعة الإسلامية… ومن له حق فسيحصل عليه… فلم يكن في يوم من أيام التاريخ أن واجهت إحدى الدول التي حكمت شرع الله أي مشكلة… بل من إبتعدت عن تطبيق شرع الله فكان مصيرها إلى القلاقل والمحن والحروب الداخلية…

    هناك فرق بين من يريد الإصلاح بصدق ومن لا يريده بل يريد الهدم بتعمد أو بجهل…

    أعتذر عن سقوط جزء مما كتبته بالأمس (قمت بإضافته لاحقاً) وأنا لم أقصد تربيتك التي تربيتي عليها ولكن قصدت التربية الدينية أي تعليمك أصول دينك وما يحويه من آداب العلم… فهجومك على الدين يعني أنك لا تحترمينه… وأكبر مثال على ذلك بأن ردك هنا لم تتطرقي إلى الدين بل إلى الوطنية فقط!! ولأكون منصفاً فقد ذكرتي “… بعيدا عن التوترات و الدراماتيكية الدينية هذه…”.

    لن تجدي أي إنسان مسلم بحق يدعو إلى الوطنية بحد ذاتها… بل يدعو إلى الحب في الله والإعتصام بحبل الله فقط… ولكن في المقابل نجد أن من يعترض على الدين هو من يدعو إلى الوطنية وإلى الحب في الوطن!!

    تعريف وطني هي الأرض التي تحويني وتحوي أهلي وناسي… وربما تتغير هذه الأرض بأرض غيرها فحين إذ يتغير ولائي إلى الأرض الجديدة!!… في حين أن المسلم يجب أن يكون ولائه لله الواحد الأحد الفرد الصمد الذي يغير ولا يتغير…

    كنت أود أن أتناقش معكِ ومع غيركِ ولكني ليس لدي الوقت الكافي لذلك… فأعتذر عن أي دعوة حالياً… وربما في المستقبل يحصل هذا إن شاء الله…

    تحياتي؛؛؛

  5. انتم للحين تتكلمون بالموضوع
    وكأنها حرب بين الخير والشر 😛

    المشكله عندما ندعي الانفتاح وتقبلنا للرأي الاخر ونحن ابعد ما يمكن عن هذه الصفه
    !
    من وجهة نظري .. عندما انجز مشروع او عمل معين وانا كلي ثقة بما أديته .. لن ألتفت للمهاترات او المعارضين .. ولن أبرر وجهة نظري ابدا .. ما عدا توضيح بعض النقاط ان احتاج الأمر

    مرة أخرى ..اختلاف وجهات النظر ظاهرة صحية
    أن كانت من “رافضي” او من جاهل .. كما سميتهم

    عزيزي ابو سعد ,كيف حكمت على تربية الفتاة وانت لا تعرفها ؟

  6. بالنسبة لكلمة رافضي…

    المشكلة الكبرى, أنكم تتطرقون إلى هذه المواضيع. سني, شيعتي, مسلم, مسيحي,…..
    what ever

    المدونات و التدوين لنشر الأراء, و لتعويض الحرية المفقودة. أنتم تحاولون فرض رسميات و رقابة على هذه الحرية أيضاً.
    تطالبون بالأبتعاد عن التعصب, و سب دين أو مذهب. حسناً, إذاً ما معنى هذا الكلام ” رافضي.. “. هذه حرية شخصية و لا دخل لكم في الناس.
    من راقب الناس مات هماً.

    دعوا عنكم حب المراقبة و الرقابة, و مقص الرقيب, و دعوا الناس تتكلم بحرية. حرية شريطة الأحترام, و كلاً يعرف يحترم الأخر لوحده, و من لم يحترم الناس لم يحترم نفسه.

    إعذروني, فمشروعكم أوكساب, رغم أنيي بحريني, و لست سعودي, إلا أنني أقول عنه ” فاااااشل و يحاصر الحريات “.
    شكراً

  7. راااااااااااااااااااااااااائع بحق..
    عقليه نيره في الشرح اتمنى ان تنير عقول من غلبهم ظلام التعصب والتهجم والتجهم…
    بالفعل لقد بذل القائمون على اوكساب جهدا يغني عن التعريف يتبين من خلال اهداف مشروع اوكساب
    الذي يطمح الى الرقي بالفكر وتهذيب الفكر الذي يطيح بالعقل..
    يكفي اخي ان اصحاب العقول السليمه والفكر العالي يقدرون ضخامه المجهود المبذل..

    شاكره لك مجهودك العقلاني…

  8. أختي الكريمة نورة (سعلوة)..

    لم يكن في الحسبان لدى كل من قام على إنشاء أوكساب مدى الهجوم الذي حصل من بعض المدونين الذين لم يرق لهم عدم موافقة القائمين على أوكساب لإنضمامهم إليها.. وكانت رغبتهم بالإنضمام لها ثمن بالنسبة لهم لا يودون دفعه.. وبالتالي استحالة إنضمامهم إليها على الأقل في الوقت الراهن.. لذا ولوجود بعض الأنفس المريضة (شافاها الله وهداها) فإن الهجوم عليها لا بد منه.. وهذا الهجوم كان له أشخاص مستفيدين من كل ما هو فرصة للهجوم على بلدنا..

    فهل هنا سؤالك له رد؟؟

    وأما ما قاموا به الإخوان بالرد على من قام بالهجوم فليس ذلك إلا لتبيين الحق ومحاولة للحفاظ على حياة الوليد الجديد.. وإلا لا نفع لعملٍ بدون الحرص على حمايته من أعدائه بل سينهدم مع أول ضربة قوية.. ولهذا توجد جيوش في كل بلد..

    أما بالنسبة للإنفتاح على الآخرين وتقبل الآراء المخالفة.. فالذي حصل منهم ليس له علاقة بهذا أبداً.. فالذي يريد أن يلغي مجتمع أوكساب من الوجود ليس يريد أن يبدي رأيه فقط!!

    الرافضي (أو الشيعي) ليس لي علاقة به إلا التبادل المحترم بيني وبينه.. هذا على المستوى الشخصي.. فكل شخص أعامله على ما يبدر منه سواءاً كان سني أو رافضي أو نصراني أو يهودي أو بوذي أو هندوسي أو أي ديانة يدين بها.. فإن كان خيراً بادلته ذلك أما إن كان شراً فأرده عليه بإذن الله..

    من الحكمة أن آخذ المفيد مِن مَن كان وليس دينه أو مذهبه أو لونه أو جنسيته له علاقة بذلك..

    أم سؤالك عن أخلاق البنت.. فإن كنت قرأت الذي كتب في الأعلى لعرفتي إجابته مع عدم إغفال الكلام في الموضوع الرئيسي الذي سقط سهواً..

    تحياتي؛؛؛

  9. haythoo..

    أولاً.. لم أهاجم أحداً على خلفية أنه رافضي أو غير ذلك وإنما ذكرت سبب الهجوم الذي حدث فقط..

    ثانياً.. المجتمع خاص بالسعوديين وهم الذين يرون مدى إمكانية نجاحه من عدمه.. ورأيك محترم..

    ثالثاً.. إذا لم تفهم ما ذكر بأعلاه والنقاشات التي تمت لاحقاً فأخبرني فيمكنني أن أوضح الأمور أكثر لك..

    رابعاً.. أوكساب كمشروع لا يرحب بفكرة الحجر على العقول والحريات التي كفلها ديننا الحنيف.. والذي يفسر مدى إعطاء الحرية هو حديث النبي صلى الله عليه وسلم: “لا ضرر ولا ضرار”..

    في الختام.. أرجو أن أكون وضحت لك الموضوع..

    تحياتي؛؛؛

التعليقات مغلقة.