إنهيار سوق الأسهم السعودي… من المتسبب الحقيقي؟؟

في نظري الخاص… أن هذه الإنهيارات لها علاقة بالدولة… فليس هناك شيء يحدث دون علمها أو على الأقل بعلم المسئولين على سوق المال… فتقرير مؤسسة النقد لم يكن إلا مهزلة جديدة في سلسلة المهازل التي تخرج من الجهات الحكومية… فكلنا رأينا أن التوجه الحالي لسوق الأسهم ومنذ نهاية شهر فبراير كان يتحرك بناءاً على تحركات هيئة السوق وقراراتها المأساوية…

فلسنا مثل الأطرش في الزفة… فالحقيقة واضحة وأقولها بالفم المليان… الحكومة أو أحد أجنحتها على الأقل متآمرة في تركيع السوق… والأسباب ربما تكون واضحة لمن لديه بصيرة… وأما كون أن هناك متآمرين على الملك فهذه نكتة الموسم!!

كلنا يعلم بأن الملك رجل ليس له إمكانيات مثل الراحل من حيث الحنكة السياسية وغيرها من الأمور اللازمة لإدارة دولة بحجم المملكة… لذا استعان بمستشارين لدى كلٌ منهم رغبات شخصية للانتفاع… إلا من رحم ربي… فيشيرون عليه في بعض الأحيان بما يجعلهم ينتفعون من وراء مشورتهم الكثير من المال والسلطة…

وفي الإتجاه الآخر، فإن كثير من الذين يتعاملون بالسوق من الهوامير قد أقعدته قلة الحيلة من تحركات السوق وتقلباته العجيبه فإتجه لاستثمارات أخرى منها العملات (حسب أحد المعارف والذي لديه صلات بأحدهم) وغيرها من المجالات الاستثمارية…

كل من يرى السوق وتقلباته يرتعب منه فيبتعد إما بتسييل المحفظة أو بتركها حتى تستقر الأمور… ولكن السوق ما زال في مراحل السكر والترنح فلم يتوقف حتى الآن… لذا أدعو إلى طلب خبراء إقتصاديين وماليين دوليين للتحقيق في ما حدث والكشف عن المتسبب وإن كانت الحكومة أو أحد أجنحتها فيجب معاقبته والحجز على أملاك المدانيين منهم وتوزيعها على الجهات الخيرية.

رأيان على “إنهيار سوق الأسهم السعودي… من المتسبب الحقيقي؟؟”

  1. سلام عليكم ورحمة الله

    حياك الله م/ كمال

    والله أنا معاك في فكرة علاقة الدولة بالحاصل الأن ولكن لن ينكر أحد بأن بطانة الملك معروف عنها بالبحث لما فيه الخير والصلاح إن شاءالله وهذا له دلائل نراها في حياتنا وشوؤننا..

    والله مواضيع تخوف

    في أمان الله

  2. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،

    الله يحيك يا أخ فيصل… ومرحباً بك في مدونتي المتواضعة…

    أحترم رأيك وأقدره.. ولا تنسى أن أصابع يدك ليست مثل بعضها.. ولا بد أن يوجد الخير والشر في البني آدم..

    لا تخاف إلا من اللي خلقك وأنا أخوك..

    تحياتي؛؛؛

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *