يا من تحب النبي محمد صلى الله عليه وسلم

هل يا ترى تحب نبيك صلى الله عليه وسلم؟

هل يا ترى قرأت سيرة نبيك صلى الله عليه وسلم؟

هل يا ترى قرأت سير صحابة نبيك صلى الله عليه وسلم؟

هل يا ترى قرأت عن بطولات صحابة نبيك صلى الله عليه وسلم؟

هل يا ترى قرأت عن أحداث غزوة أحد وما فعله أصحاب نبيك معه صلى الله عليه وسلم؟

هل يا ترى غرت من صحابة نبيك صلى الله عليه وسلم؟

هل يا ترى رغبت أن تكون واحداً من صحابة نبيك صلى الله عليه وسلم؟

هل قلت با ليتني أنا الذي أفتديته بروحي بدلاً من صحابي النبي صلى الله عليه وسلم الفلاني؟

هل يأست من ذلك وهبطت همتك لكونك لم تخلق في زمن نبيك صلى الله عليه وسلم؟

إذن قد أراد الله سبحانه وتعالى لك أن تكون في زمن لم يوجد فيه صحابة النبي صلى الله عليه وسلم… في زمن قد أسيئ إلى نبيك الكريم صلى الله عليه وسلم… في زمن تتداعى الأمم على المسلمين كما يتداعى على القصعة… أو كما أخبرنا نبينا صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف…

إذن.. قم وشمر عن ساعدك وقل إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم… فداه عمري ومالي وأهلي… وفداه كل شيء… إنه حبيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم… كم أنت يا ربي رحيم بي بأن تعطيني الفرصة لكي أبذل نفسي ومالي فداءاً لرسول الله صلى الله عليه وسلم… كم أنت كريم يا الله… لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد بعد الرضى ولك الحمد عدد خلقك ومداد كلماتك وزنة عرشك وعدد ما شئت يا الله…

أخي محب الرسول صلى الله عليه وسلم…

أدعوك إلى فرصة لا تُتْرك ولا يفرط فيها… أدعوك إلى أن تكون ممن جعلوا نحورهم دون نحر نبي الله صلى الله عليه وسلم… أدعوك إلى بذل الغالي والنفيس لنصرة نبي الله صلى الله عليه وسلم… أدعوك إلى الإنضمام إلى نصرة نبيك صلى الله عليه وسلم.

Technorati Tags:
|

رأيان على “يا من تحب النبي محمد صلى الله عليه وسلم”

  1. 1 – عن سهيل بن الحنظلية قال: مرّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ببعير قد لحق ظهره ببطنه، فقال: “اتقوا الله في هذه البهائم المعجمة فاركبوها صالحة، وكلوها صالحة”. “المعجمة: التي لا تنطق”. رواه أبو داود بإسناد صحيح.

    2 – وعن عبد الله، عن أبيه قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فانطلق لحاجته، فرأينا حُمرة (طائر يشبه العصفور) معها فرخان، فأخذنا فرخيها، فجاءت الحمرة، فجعلت تُعرش، فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: من فجع هذه بولدها؟ ردوا ولدها إليها. أبو داود.

    3 – وقال صلى الله عليه وسلم: “إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة، وليحد أحدكم شفرته، وليرح ذبيحته”. رواه مسلم.

    4 – و رأى النبي -صلى اللّه عليه وسلم- رجلاً أضجع شاة، وهو يحد شفرته، فقال: “‏لقد أردت أن تميتها موتات، هلا حددتها قبل أن تضجعها‏؟!”‏ حديث صحيح على شرط البخاري.

    5 – وعن ابن عمر رضي الله عنهما أنه مر بفتيان من قريش قد نصبوا طيرًا وهم يرمونه، وقد جعلوا لصاحب الطير كل خاطئة من نبلهم، فلما رأوا ابن عمر تفرقوا فقال ابن عمر من فعل هذا؟ لعن الله من فعل هذا إن رسول الله صلى الله علية وسلم لعن من اتخذ شيئًا فيه الروح غرضًا. متفق عليه.

  2. بسم الله رحمان الرحيم له ملك كل شيء وقادر على اي شيء اخي في الله نحن مجرد مسافرين فهده الدنيا لا ماكتين الله رادنا اليه مهما طال عمرنا* نحن منه واليه نرجعون*اما بنسة الى دولة الدنمارك من هم الدنماركيون انهم عباد الله ونحن العرب كدالك ادن هاهنا نقتصر ونقول ان الحق ضاهر وان باطل واضح اخي المسلم اياك ان تغضب لان الرسول ص عليه وسلم نهى عن الغضب انت تعرف اخي المسلم ان الجاهلون اخبرنا الكتاب بان عباد الرحمان يقولون لهم سلاما اي نحن نتعودون بالله منكم هم لا يعلمون الكثير عن الاسلام ولا على كاشف الاسلام ادن لا ينبغي ان نجرحهم قولو لهم سلاما تكفيهم ودعوا لهم وطلب لهم الهداية الانكم مسلمون تعرفون الحق والباطل وكفانا الله ما هدا الى منكر مبين

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *