لا نقبل تدخلاً خارجياً من أجل الديمقراطية في سورية ونرفض آراء «اللبواني» و«الغادري» في واشنطن

في لقاء صحفي للمعارض السوري حسن عبدالعظيم مع جريدة «الرياض» السعودية:

رفض حسن عبد العظيم الأمين العام للاتحاد الاشتراكي الديمقراطي العربي والناطق باسم التجمع الوطني الديمقراطي (يضم خمسة أحزاب معارضة) ما تحدث عنه كمال اللبواني المعارض السوري الذي التقى ستيفان كروش نائب مستشار الرئيس جورج بوش لشؤون الأمن القومي وعدداً من المسؤولين الأمريكيين وقال «للرياض»: نحن نرفض التغيير في سورية انطلاقا من الخارج وشدد بأن ما تحدث عنه اللبواني بأن زيارته للبيت الأبيض لترجمة إعلان دمشق للتغيير الديمقراطي (أعلنه 12 حزباً من قوى المعارضة السورية الداخلية) أمر مرفوض تماما «نحن لا نقبل استخدام قوى خارجية لأجل الديمقراطية كما لا نقبل بالاستبداد الداخلي وأضاف «لم نفوض اللبواني، ولم نكلفه لتطبيق إعلان دمشق بل شكلنا لجنة متابعة مؤقتة لمتابعة إعلان دمشق وكل ما يصدر خارج هذه اللجنة مرفوض وشدد أن ما تحدث عنه اللبواني يمثل حاله فقط كما يمثل ما يسميه بالتجمع الليبرالي الديمقراطي السوري المعارض الذي أعلن نفسه رئيسا عليه علما أن هذا التجمع لا يضم سوى اللبواني».

وفيما يتعلق بوجهة نظره بفريد الغادري رئيس حزب الإصلاح المعارض الذي أعلن من واشنطن تأييده لإعلان دمشق أكد عبد العظيم بأن تأييد الغادري لا يعني القبول به فالغادري سبق وطالب الولايات المتحدة بأن تحتل دمشق ونحن نرفض ذلك تماما وتأييده لنا لا يعنينا.

يذكر أن الغادري سبق له والتقى عدة مسؤولين إسرائيليين ومنهم ناتان شارانسكي الوزير الإسرائيلي السابق ورئيس حزب يسرائيل بعاليا والذي انسحب من حكومة شارون احتجاجاً على انسحاب الأخير من غزّة، آفي ليشتر معاون وزير الدفاع الإسرائيلي، ورئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية السابق سوكير، والوزير الإسرائيلي الحالي مئير شيتليت.

المصدر: الرياض الإليكتروني

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *