وفاة أحد مؤسسي حركة حماس بدولة الإمارات

أعلنت حركة حماس أمس وفاة الرجل الثاني في الحركة بعد مؤسسها الشيخ أحمد ياسين، الشيخ ‘خليل إبراهيم العبد القوقا’ [59 عامًا] إثر إصابته بجلطة قلبية في دولة الإمارات العربية المتحدة.

ونعت جماعة الإخوان المسلمين في فلسطين وحماس في بيان أمس الشيخ المُبعد خليل إبراهيم العبد القوقا، الذي يعد أحد قادة الرعيل الأول لجماعة الإخوان في فلسطين.

وأضاف البيان ـ بحسب السفير ـ أن الشيخ رحل بعد ‘حياة حافلة بالدعوة والجهاد والرباط على أرض فلسطين، ثم بعد إبعاده على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي’.

ولد القوقا في العام 1946 في بلدة حمامة داخل الخط الأخضر، وهاجر مع أسرته عقب نكبة 1948 إلى معسكر الشاطئ للاجئين، وتلقى تعليمه في مدارس وكالة غوث اللاجئين، وتخرج من معهد المعلمين في رام الله، ليعود مدرساً للغة العربية في وكالة الغوث. وكان له دور في تأسيس المسجد الشمالي ثم الجمعية الإسلامية في معسكر الشاطئ مع الشيخ أحمد ياسين، حيث اعتبر ساعده الأيمن في فترة الثمانينيات، وشغل منصب أول رئيس للجمعية الإسلامية.

واستثمر القوقا خطب الجمعة في المسجد في تحريض الفلسطينيين على مقاومة الاحتلال، وحثهم على الانتفاضة والمقاومة. وكان من قادة الانتفاضة الأولى. وقد اعتقل عدة مرات من قِبل القوات الصهيونية. وقامت ‘إسرائيل’ بإبعاده إلى لبنان في الحادي عشر من إبريل في العام 1988، فانتقل إلى تونس ثم إلى مصر وأخيرًا إلى الإمارات العربية.

المصدر: مفكرة الإسلام

14 رأي على “وفاة أحد مؤسسي حركة حماس بدولة الإمارات”

  1. رحم الله الشيخ القائد المربي ” خليل القوقا ” …الذي أمضى حياته في الجهاد و الدفاع عن قضيته ….أسأل الله أن يسكنه فسيح الجنان ….ويجمعنا به في مستقر رحمته ..

  2. رحم الله والدي رحمة واسعة وادخله فسيح جناتة ….
    لقد كان نعم الاب ونعم المربي………..
    لاتنسونا من خالص دعاءكم ………

  3. لحقيقة أنني من قرية حمامة و انا معتز جدا بهؤلاء الأبطال التي تخرجهم قرية حمامة مثل العبد القوقا و خليل القوقا و حمد انصيو و مصباح الصوري و الكثير رحمك الله أيها الرجل في زمن عز فيه الرجال

  4. رحمة الله عليك ايها القائد والزعيم والي لم يتوانى لحظة واحدة في حياته الا وجعلاها في عبادة الله والعمل لتحرير فلسطين من خلال تأسيس جماعة الاخوان المسلمين وحركة المقاومة الاسلامية حماس . ومؤسس الجمعيات الاسلامية في قطاع غزة .
    حيث عمل ايضا على تنشيط الحركات الاسلامية في الاراضي 48 في فلسطين المحتلة

  5. لقد كنت الأب والمربي في البيت وفي المسجد وفي الشارع احمد الله أنني تخرجت علي يديك فكنت نعم الأخ الودود ووالله حتي هذه اللحظة أن الشباب يحلفون بحياة الشيخ خليل لقد كنت في الإمارات ورغم ذلك لم تنس المحتاجين من فلسطين فكنت دائم الإتصال بهم والسؤال عن حالتهم واحتياجاتهم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *