لدي أهداف.. ولكن!…

لدي أهداف كبيرة.. ولكن الوقت لا يكفيني.. وأيضاً لا يمكنني أن أقوم بتنفيذها لوحدي.. أصارحكم بأنني لا أستطيع أن أعمل شيئاً في الفترة الحالية.. يتملكني القلق الشديد من عدم تحقيق أهدافي جميعها.. ينقصني الترتيب قبل كل شيء.. وأنا بطبعي غير مرتب ولا أستطيع عمل حيال ذلك الشيء الكثير..

أهدافي متعددة.. ولا أستطيع أن أرتب أهميتها لأنها كلها مهمة جداً بالنسبة لي..وأما بالنسبة للتطوير الشخصي كأن أحاول أن ألتحق بأحد الدورات في التنظيم أو الترتيب.. فأنا لا أستطيع حالياً التفرغ لذلك ولا أيضاً قراءة أي كتاب.. إذا ما العمل؟؟

3 آراء على “لدي أهداف.. ولكن!…”

  1. 🙂
    لا جعلنا الله من الشامتين :)..
    أخي م.كمال ..
    ذكرت مشكلتين .. ترتيب الوقت والأولويات ..
    حاول التخلص من أحدها وستجد الأخرى تلحق بها قسراً ..
    لا أخفيك أنني أعاني ذات المشكلة بخصوص الوقت ولكنك تعرف حال طالب البترول ..
    أكاد لا أصدق أن الموظفين لا يجدون الوقت للقراءة والتطوير …
    بالتوفيق وفي رعاية الله ..
    وليد

  2. هلا أخوي وليد.. طبعاً تخصصك مثل تخصص أخي ياسر Software Engineering بس أخوي متخرج وقاعد يكمل الماجستير ألحين.. يمكن تعرفه!!

    على العموم والله لك الحق تتشمت ما دامك طالب.. يا خوي والله يوم كنت في الجامعة كان عندي وقت فاااااااضي أكثر من ألحين :).. يوم إني طالب كنت ما أترك شيء إلا وأتلقف فيه (وطبعاً اللقافة موجودة للحين 🙂 بس ما عندي وقت :().. العمل وخصوصاً عمل الشفتات (الورديات)… وأعتقد أنه بعد تشعب الأفكار وتولد المشاريع أصبح من الصعب التنسيق في تنفيذ الأعمال.. وخصوصاً أن المزاج مرة ما فيه.. واللي جرب دوام الشفتات راح يفهمني…

    تحياتي لك ولجميع طلاب البترول المساكين 🙂

    ملاحظة: طرت على بالي كلمة (أوريا) مدري ليش 😉

  3. السلام عليكم ورحمة الله
    كل سنة وأنتم طيبين
    أخي الكريم م.كمال
    بعد قرأتي لمعاناتك وجدت وكأنك تصف حالي
    فأنت تريد تحقيق أهداف وتتزود من الكتب التي أتوقع أنها بإذن الله من العلم النافع مماجعلك في وضع حرج وتريد وتريد
    بالنسبة للأهداف فأنا أرى بعيني القاصرة وفكري الضيق أن تستعد لما أطلق عليه بالنفس الطويل وتبدأ في التضحية ببعض أهدافك لأجل غير مسمى ريثما تنتهي من الأولويات التي أشارإليها م.وليد
    بالنسبة للكتب النافعة في الدنيا والأخرة فأرى أن تجعل لها مايقرب من ساعة قبل النوم فالساعة الأن نعتبرها ياقوت بقيمتها والكثير لا يقدر ولا يعرف كيف يسخرها لنفعه وأعني بكلامي عن الساعة أنها تعني الكثير بالنسبة لي ولك ولا أعتقد أنك ستحتاج أكثر من ساعة إلا إن كنت تريد حفظ كتاب الله
    أما كلمةالأوريا فلا تعليق لدي عليها غير أنك رسمت إبتسامة على شفتاي
    تمنياتي لك بالتوفيق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *