الفتنة وما أدراك ما الفتنة!!

أعتقد أن من ما أبتلينا به هذه الأيام الفتن التي تتساقط بين ظهرانينا… فلا أصبحنا نفرق بين الإسلام الحقيقي والإسلام المزيف!! فكلنا نعلم أن من أهم مصادر الإختلاف هي الأحداث الدامية في هذه الأيام.. غزو العراق وغزو أفغانستان وغيرها من الحروب ضد المسلمين.. وقد أنتجت بعض الأحداث الداخلية في بلادي.. ومنها التفجيرات التي كانت تستهدف الأجانب الغير مسلمين..

أصبحنا لا نعرف الحق مع من!! هل هو مع الذين يرون أن الجهاد واجب ويجب على المسلمين أن يقوموا بالدفاع عن بلادهم؟؟ أم حكام البلاد الإسلامية (الذين يوجد بينهم من يدعم الغزاة والمحتلين) الذين يقولون أن هؤلاء ما هم إلا خوارج يكفرون الحكام ويخرجون عليهم ويقاتلونهم بدلاً من الجهاد ضد أعداء الأمة؟؟

في الحقيقة، أرى أن هناك بصيصاً من نور الحقيقة ما يفتأ أن يصبح مثل نور الشمس من الوضوح.. فإن كان كلامي لا يوضح لكم الحقيقة التي تظهر لي في كثير من الأحداث فهذا إنما يدل على شدة الفتنة..

لو كان الحق لدى هؤلاء الحكام بأن هؤلاء لا يريدون الجهاد وأنهم فقط من الذين خرجوا على الحاكم المسلم وأنهم خوارج:

1- لماذا لا يصرحون صراحة لنا بأنهم مع الجهاد وليس ضده؟
2- ولماذا لا يطلقوا على المجاهدين في مواقع الجهاد (العراق-أفغانستان-الشيشان) لقب المجاهدين وليس “الأرهابيين”؟
3- لماذا قاموا بدعم المحتل بجميع أنواع المساعدات وبخاصة الاستخباراتية؟
4- لماذا يتم منع من أراد الذهاب إلى هناك للجهاد بشتى الطرق (الإعلامية-الإجتماعية-الأمنية)؟
5- لماذا يقومون بمساعدة المحتل في أزمة داخلية بالرغم من أنهم لم يقوموا بمساعدة المسلمين في النيجر والذين يواجهون مجاعة عظيمة؟

أسئلة كثيرة يمكن طرحها ولكن لا يسعني الوقت لطرحها.. ويمكن الاستخلاص منها بأن الحق واضح بالرغم من الفتن التي نواجهها..

يجب علينا دائماً أن نزن الأمور بميزاني الشرع والفطرة.. فما وافق الشرع والفطرة فهو الحق.. وما عارض الشرع والفطرة فهو الباطل..

هل وصلت الرسالة؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *