الميرغني يوقع اتفاقًا منفردًا مع الحكومة السودانية

في خطوة غير متوقعة قام رئيس التجمع الوطني الديمقراطي وزعيم الحزب الاتحادي الديمقراطي ‘محمد عثمان الميرغني’ بتوقيع اتفاق مع الحكومة السودانية حصل بموجبه على عدة مناصب، وهي: وزيران اتحاديان ووزير دولة و20 مقعدًا في البرلمان، و16 منصبًا دستوريًا و39 مقعدًا بالمجالس التشريعية، وهو ما اعتبر إعلانًا لنهاية التجمع الوطني.

يأتي ذلك في الوقت الذي تواصلت فيه اجتماعات استثنائية لهيئة قيادة التجمع الوطني الديمقراطي بالعاصمة المصرية القاهرة منذ الثلاثاء الماضي لأجل الوصول إلى صيغة نهائية بشأن مشاركة التجمع في حكومة الوحدة الوطنية الانتقالية.

واستبق الحزب الشيوعي أحد فصائل التجمع الجميع بإعلان موقفه المناهض لخطوات الحزب الاتحادي الديمقراطي التي وصفها بأنها التفاف على التجمع واستغلال لاسمه.

وقال الناطق باسم الحزب ‘فاروق كدودة’ – بحسب ما نقلت الجزيرة-: إن مشاركة الحزب الاتحادي بفصائله المختلفة خلق وضعًا جديدًا يدعو القوى السياسية الداعية إلى الديمقراطية لتنظيم نفسها بشكل وجسم آخر.

وفي هذا السياق هاجم قيادي بارز بالتجمع ـ فضل عدم الكشف عن اسمه ـ رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي، وقال: إنه كان يعمل من خلفنا مع الحكومة.

وأكد أن اجتماعًا طارئًا سينعقد بالقاهرة لإعلان نهاية ما يسمى بالتجمع الوطني الديمقراطي، مشيرًا إلى أن خطوة الحزب الاتحادي فاجأت الجميع وغيرت الموقف بالكامل.

ومن جانبه، أعلن الحزب الاتحادي أن اتفاقه لا يتناقض مع وضعية التجمع. وقال ‘أحمد علي أبو بكر’ وهو أحد الموقعين على الاتفاق مع الحكومة: إن حزبه توصل لاتفاق مع الحكومة من أجل الجميع بمن فيهم التجمع، فيما نفى ‘علي محمود حسنين’ قبول نائب رئيس الحزب الاتحادي لأي عرض للمشاركة في الحكومة.

المصدر: مفكرة الإسلام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *